المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما جرى ويجري في مصر مثال مهم جدا جدا على خطورة ترك الاستخارة


الشيخ سند البيضاني
02-15-2014, 11:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ((وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله )) ، والصلاة والسلام على نبيه القائل ((:(( إذا همّ _أراد_ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة...))، وعلى آله وصحبه أجمعين .
ما جرى ويجري في مصر مثال مهم جدا جدا على خطورة ترك الاستخارة



توطئة
هذه المقالة تتممة لأهداف الدرس الأول ( أهمية الاستخارة ) ،
http://www.chechar.cc/vb/showthread.php?t=29942
ومـا جاء في الفقرة الرابعة ،التي تم الإشارة إلى هذه المقالة ، وأسأل المولى أن تكون عونا في زيادة ترسيخ ثقافة استخارة المولى في كل أمورنا .
وكما هو معلوم أصوليا أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره ، حيث يصعب على كثير من الناس تصور الحكم تصورا سليما وواضحا ودقيقا ؛ إلا بضرب الأمثلة والقصص ونحوهما ، وأعظمها تأثيرا على النفس ما كان حاضرا ، وأسأل المولى ألا يتحسس البعض ، فالهدف هو أخذ الدروس والعبر والاستفادة من أخطائنا ، فلا مستقبل من غير ماض ، ولا ماض من غير أخطاء ، عسى أن يمن الله علينا ونعيد مجدا أضعناه بأيدينا . والله من وراء القصد .
تنويه :
بعد الاستخارة تم تقسيم هذه المقالة إلى عدة مشاركات وذلك لطولها، والتنسيق يطول ، والوقت والظروف الصحية لا يسمحان ، والخير ما يسره الله ، وماخاب من استخار .

فهرس المحتويات :
- الحديث عن ضبط خير الخيرين وشر الشرين .
- الحديث عن أهمية فقه تسلسل الأسباب والنتائج .
- الحديث عن خطأ قرار الإخوان المسلمين الترشح للانتخابات الرئاسية دون استخارة .
- نص رسالة الاستفسار الموجهة لقيادات الإخوان المسلمين وجناحها السياسي ومجموعة من الشيوخ .
- نص الرسالة الموجهة لوزير الدفاع المصري ، والرئيس المؤقت وقادة الجيوش ووزير الداخلية وغيرهم من القادة وبعض القنوات الفضائية المؤيدة للانقلاب .... .
- مداخلة من مؤيد لقرار مجلس الشورى للإخوان المسلمين في ترشيحهم للدخول في الانتخابات الرئاسية دون استخارة .
- الخلاصة .
البقية تتبع

الشيخ سند البيضاني
02-15-2014, 11:22 AM
أولا : ما تكرر تقرر
قديما قالوا : (( ما تكرر تقرر )) - أي ثبت واستقر في القلب والذهن – ،وكذلك كثيرا ما نرى في القرآن تكرار لآيات وقصص يكون فيها مزيدا من الفائدة أو التفصيل ، ومن جملة ذلك ما تم ذكره في الكلمة الافتتاحية لتدشين أول ملتقى لأهل السنة - ملتقى إتقان الاستخارة - ، حيث جاء فيه أن ضبط خير الخيرين وشر الشرين وفقه المصالح والمفاسد وفقه الواقع والأولويات والموازنات تحار فيه العقول وتتقلب فيه القلوب ، وتكثر فيه التأويلات وتتباين فيه الاجتهادات ثم يدب الخلاف والشقاق بين الأفراد والجماعات والمجتمعات ، ومن ثم تتوالى الفتن والمحن ويصبح الحليم حيرانا وواقع الأمة يشهد على ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وهذه المقالة تنبه على مسألة مهمة وهي خطورة ترك الاستخارة ، فهنا يكمن الخلل والزلل والخطر ، ولا يعلم الغيب إلا علام الغيوب سبحانه ولا غنى لأي مسلم عن الاستخارة وإن كانت غير واجبة .
ومهما بلغ الفرد أو الجماعات أو المجتمعات من علم رفيع وتخطيط منيع في ظنهم ؛ ستبقى سمة الإنسان الجهل والضعف .. . ، فكم من الأمور يظن الخبراء أنها من الخير أو الشر لبيانها ،فيقدمون عليها وفيها شر عظيم أو يحجمون عنها وفيها خير عظيم فلا يعلم الغيب إلا الغيوب سبحانه .

ثانيا : أهمية فقه تسلسل الأسباب والنتائج

من نعمة المولى سبحانه أن جعل لكل حقيقة علامات وأسباب و نتائج ليطمئن إليها العبد في طريقه إلى الآخرة أو الدنيا ، وإذا كان لكل سبب نتيجة ، فكل نتيجة هي سبب للنتيجة التي يليها. وهكذا ، فإن تنمية ملكة تسلسل الأسباب والنتائج ؛ تكون بتدبرهما ومراقبتهما وتحليلهما ، وتمرين الذهن عليهما ... ، وكل ذلك له آثار عظيمة في تطوير وتنمية الذات والقدرات . ووضع التصورات والمقترحات والتوصيات والحلول - سواء كانت حلولا علمية - عاجلة أو مرحلية أو إستراتيجية - أو عملية ، بجهد أيسر وزمن أقصر ، فكيف إذا صاحب ذلك الاستخارة في كل أمر ؟!


ثالثا : وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ

إذا نظرنا إلى قرار مجلس الشورى في الإخوان المسلمين ،- فرج الله عنهم وفك أسرهم .. اللهم آمين - للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الدكتور محمد مرسي – فك الله أسره - ثم نظرنا إلى ما تلاها من قرارات ، ثم عزل الرئيس المنتخب ، ثم فض الاعتصامات بالقوة ، ثم تلك المظاهرات التي لا طائل منها سوى المزيد من الدماء البريئة – وطبعا لسنا هنا في مجال جواز أم عدم المظاهرات وإن كنت أرى جوازها بضوابط وليس هنا مجال البسط في ذلك - وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني وغيرها .

فإذا نظرنا إلى كل ذلك وتأملنا كل تقدم لأيقن كل ذي بصيرة أهمية الاستخارة وخطورة تركها ، وأن الشورى أيضا وحدها لا تكفي لضبط كل ما تقدم ذكره في الفقرة الأولى فكيف في ظل الأوضاع المعقدة محليا وإقليميا ودوليا ! وعدم إعداد الأمة إعدادا جيدا إيمانيا وماديا ثم كيف في ظل غياب الاستخارة وخصوصا في القرارات الهامة التي تتعلق بمصير أمة !!؟؟

ومن حينها أُذكّر وأتذكر دائما قول فضيلة الشيخ محمد الصادق المراني من جامعة الإيمان :
((وما أجــــدر القيادات في الدول والجماعات ، وليس الأفراد فقط بالاستفادة من هذه الوسائل قبل الإقدام على القضايا والتصرف في المقدّرات التي هي أهم بكثير من قضايا ومقدَّرات الأفراد )) "1" .
وكذلك قول شيخ الإسلام "2" :
((فَإِنَّ فِيهَا مِنْ الْبَرَكَةِ مَا لَا يُحَاطُ بِهِ))2. ((وكذا دعاء الاستخارة فإنه طلب تعليم العبد ما لم يعلمه وتيسيره له)).


رابعا : إنما الدين النصيحة ولم اظفر باي رد
جاء في الحديث الصحيح ، عن عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، أَنَّ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : ِللهِ ، وَلِكِتَابِهِ ، وَلِنَبِيِّهِ ، وَلأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ. أخرجه مسلم وأحمد وغيرهما .
قبل فض الاعتصامات لميداني رابعة العدوية والنهضة ، يسر الله وأرسلت رسالتين مختلفتين – للمعارضين والمؤيدين ، لقرابة مائة شخصية إسلامية وسياسية وقيادات عسكرية مصرية ، ومجموعة من الشيوخ غير المصريين ، وكان منهم مجموعة من الشيوخ السعوديين الذين أصدروا بيانا حول أحداث مصر :
http://www.alkhabarnow.net/news/71109/2013/08/09/
و كذلك بعض القنوات الفضائية المعارضة للرئيس مرسي ، وهذا نص الرسالتين :
نص الرسالة الأولى التي لمؤيدي الرئيس
البقية تتبع
[/COLOR]

الشيخ سند البيضاني
02-15-2014, 11:26 AM
نص الرسالة الأولى التي لمؤيدي الرئيس

البقية تتبع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ((وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله )) ، والصلاة والسلام على نبيه القائل:(( إذا همّ _أراد_ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة...))، وعلى آله وصحبه أجمعين .

السلام عليكم ورحمة الله عيد مبارك وتقبل منا ومنكم ..

الموضوع : لماذا لا يُنصح المعتصمون المؤيدون للرئيس مرسي بالاستخارة؟

هذه الرسالة أمانة في عنقك سوف أسألك عنها يوم القيامة ، يرجى إيصالها إلى المعتصمين أو المسئولين عنه بكوني لست من أبناء مصر ولا أعرف كيف أصلها إليهم ،فكلنا يعلم الوضع الخطر التي تمر به مصر وما يحاك ضدها وما صارت إليه الأمور وما سيكون أثرها على التيار الإسلامي ، وأن معرفة خير الخيرين ، وشر الشرين تحار فيه العقول ، فبالاستخارة وحدها نستطيع ضبط المصالح والمفاسد بدقة ، والشاهد من كل ذلك أن دعوة المعتصمين إلى استخارة المولى سبحانه في البقاء في الميادين ، فهو علام الغيوب ومدبر الأمور ، فإن يسر المولى البقاء المولى فهو خير ، وإن يسر الصرف فهو شر قد صرفه ، ومن بعض فوائد هذه الاستخارة :

1) لن يقع طرف إسلامي في حرج إذا حصلت مصالحة ورفضها كثير أو قليل من الجماهير المحتشدة باعتبار أنه دعاهم للاحتشاد والاعتصام ثم يطلب منهم فض الاعتصام .

2) منع الانقلابيين من استثمار هذا الأمر في حال وقعت مصالحة ثم نكثوا ، وصاروا يروجون الإشاعات لمؤيدي الشرعية أو خصومهم بأنهم حشدوا الناس ثم تخلوا عنهم عن تلك المطالب التي كانت ترفع .
3) الحفاظ على الشعبية التي ازدادت بعد حصول الانقلاب .
4) حقن دماء المصريين والاستفادة من التجارب السابقة مثل ما وقع في حماة عام 1982م ، وما وقع في الجزائر عام 1990م ومن قبل في مصر نفسها .

5) عدم إعطاء الذريعة للعسكر للاحتفاظ بالسلطة ، كما هو حاصل في الجزائر فمنذ عام 1990م إلى اليوم . وأسأل المولى أن يجنب مصر كل شر. اللهم آمين .
المرسل : سند بن علي بن أحمد البيضاني

انتهى نص الرسالة

الشيخ سند البيضاني
02-15-2014, 11:30 AM
الرسالة الثانية التي لمعرضي الرئيس

ًبسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ((وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله )) ، والصلاة والسلام على نبيه القائل:(( إذا همّ _أراد_ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة...))، وعلى آله وصحبه أجمعين .

السلام عليكم ورحمة الله عيد مبارك وتقبل منا ومنكم
الأخ : ....... وفقكم المولى لكل خير ...... اللهم آمين .

الموضوع : هل تريدون فض الاعتصامات سلميا من دون قطرة دم ؟

هذه الرسالة أمانة في عنقك سوف أسألك عنها يوم القيامة ، فكلنا يعلم الوضع الخطر التي تمر به مصر ، وأن معرفة خير الخيرين ، وشر الشرين تحار فيه العقول وتتقلب فيه القلوب ، ولا نستطيع ضبط المصالح والمفاسد بدقة إلا باستخارة المولى سبحانه ، والفكرة تقوم على أساس شرعي طالما دندن عليه كل الإسلاميين وهو الاحتكام للشرع :

1) أن تدعو السلطة مجموعة من العلماء - كفضيلة الشيخ محمد حسان وغيره - وخصوصا الذين كان لها مبادرات وتسألهم ، لماذا لا ينصحون المعتصمين بالاستخارة على فض الاعتصام ؟ تبرئة لذمتهم أمام الله وحقنا للدماء ، فهم يعلمون أهمية الاستخارة في الأمور الصغيرة فكيف بمثل هذه الأمور العظام التي تحار فيها العقول والمصالح والمفاسد . ولمزيد من الفائدة في أهمية الاستخارة ينظر المقالات والبحوث في صفحة الملاحظات .

2) ثم تطلب السلطة من العلماء أن يبادروا بنصيحة المعتصمين والقائمين عليه بالاستخارة على فض الاعتصام ، وهذا واجبهم الشرعي .

3) ثم تثار مسألة الاستخارة في فض الاعتصام في الوسائل الإعلامية وتقام مناظرات أو مقابلات على القنوات الفضائية الرسمية والأهلية مع القائمين على الاعتصامات ، ويسألون لماذا لا ينصحون المعتصمين بالاستخارة على فض الاعتصام ، طالما يحبون الإسلام والمسلمين و طالما أن الدين النصيحة كما أخبر الرسول صلى وعليه وسلم .

4) أن يتم التوضيح للمعتصمين كيفية الاستخارة وشروط إتقانها وواجباتها وكيفية معرفة نتائج الاستخارة ، وهناك كتاب بعنوان : (( صلاة الاستخارة كيف تتقنها لتجدد إيمانك )) مطبوع في مصر طبعته مؤسسة صوت القلم العربي للنشر والتوزيع ولكن للأسف لا أدري إن كان موجودا في المكاتب لأن صاحبها محمد عبد المنجى مبروك عشيبة قد احتال علي وعلى كثير غيري ولا أدري كيف استرد حقوقي منه والله المستعان ، وبيننا الله يوم القيامة .ولكنه لله الحمد موجود على النت ويتكون من تسع سلاسل ، وهذه بعض الروابط تؤيد ما ذكر عنه .

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0abe69e391d804ea&source=emai

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=300446

http://youm7.com/News.asp?NewsID=299343

هذا ما يسر الله إذ استخرته والخير ما يسره الله . وأسأل المولى أن يجنب مصر كل شر. اللهم آمين .

المرسل :الشيخ سند بن علي بن أحمد البيضاني
((محب الاستخارة ))
========


للأسف لم أظفر بأي رد على ذلك السؤال ، ثم كان ما حصل ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم عرفت من بعض الأخوة في الإخوان أن الجماعة – وللأسف هذا حال معظم الجماعات - لم تترب بعد على الاستخارة وإتقانها وأهميتها وثمارها ومنهجهم التربوي يشهد على ذلك ، مع أن حديث الاستخارة - لو أخذناه لوحده فقط – فهو يبين مدى أهمية الاستخارة ومدى أهمية إتقانها ، والشاهد قول جابر رضي الله عنه : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن )) وكذا قوله صلى الله عليه وسلم ، (( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة )) .
فائدة :
(( الهم )) هنا مرتبة من مراتب عمل القلب وأقل من مرتبة الإرادة والنية . وليس المقصود بـ ( الهم ) التردد أو الحيرة ، وكثير من الناس يظن أنها تشرع فقط عند الحيرة ، وهذا فهم قاصر . وللمزيد يراجع كلام العلماء في المسألة . وبإذن الله سوف يتم البسط في ذلك عند شرح حديث الاستخارة .

الشيخ سند البيضاني
02-15-2014, 11:32 AM
خامسا : وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
ثم بعد ذلك يسر المولى أن أكتب مقالة بعنوان (( عذرا أيها الإخوان المسلمون .. الشورى وحدها لا تكفي )) ثم تشرفت بمداخلة من بعض الإخوة الأفاضل ، وكان من جملة ما تفضل به (( .. و الأخوان اتفقوا فى جماعتهم و استقروا على مبدأ أن الشورى مُلزِمة للجماعة و هذا هو اختيارهم الفقهى النابع من آراء أئمة الاسلام و ليس بدعة ابتدعوها )) .

ثم كتبت مداخلة ، وكان من جملتها أن طرحت سؤالا ، فقلت (( وبعد الذي تقدم يبرز سؤال مهم وبانتظار ردك الكريم ، لماذا نعطل أحدهما والجمع بينهما سهل ؟
فالذي أمر بالشورى ، هو الذي أمر بالاستخارة إلا إذا كنا نفرق بين ما جاء في الكتاب وبين ما جاء في السنة ، والتوفيق بين النصوص أولى من تعطيل أحدهما بالإجماع )) .

سادسا : الخلاصة
إذا كانت هذه هي النتيجة مع وجود الشورى وغياب الاستخارة ، فكيف سيكون حالنا في ظل غيابهما ؟؟؟!!! والله المستعان .
وفي الختام أسأل المولى أن يهدينا إلى سبل الرشاد ، ويوفقنا للعمل به .. اللهم آمين .


(( هذا مايسر الله إذ استخرته والخير ما يسره الله ،
وماخاب من استخار ومَنْ هَابَ خَابَ )) .