المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا كنت تستخير بنية الطمأنينة ! - دراسة شرعية تحليلية مختصرة -


الشيخ سند البيضاني
03-01-2014, 02:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ((وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله )) ، والصلاة والسلام على نبيه القائل ((:(( إذا همّ _أراد_ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة...))، وعلى آله وصحبه أجمعين .


إذا كنت تستخير بنية الطمأنينة
- دراسة شرعية تحليلية مختصرة -]
1) هذه المقالة الثانية عشر لترسيخ أهداف الدرس الأول : ((أهمية الاستخارة )) ، وهو متاح على الرابط :
http://chechar.cc/vb/showthread.php?t=29942

2) المقصود بنية الطمأنينة .أي أنك تستخير بتلك النية ، حتى لا تلوم نفسك أو تندم إن حصل أمر ما ولم تستخر عليه ؛ ولأنك تخشى أيضاً أن تحرم من التوفيق للصواب والخيرية .

3) وإذا كانت هذه نيتك فلتعلم أن الناس تتفاوت في النية ولو كان في نفس العمل ، وقد لا يشعر معظمهم بذلك فينقص من أجره وقد يُحرم بعض ثمار علو النية ، ومثاله : هناك من يصلي الفروض امتثالاً للأمر ، ومنهم من يصلي بنية أعلى للاستعانة بالله على أمور دينه ودنياه ، قال تعـالـى: (( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ )) [البقرة:45] ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ، وكان يقول: ((يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها )) أخرجه أبو داود وأحمد ، وصححه الألباني .
لهذا من كان يستخير للطمأنينة فسيؤدي ذلك إلى الإكثار منها وتعلقه بها ، بل هي أيضاً علامة على ذلك ، وعلامة على حسن حصول أعمال قلبية أخرى مثل التصديق والتوكل ،والإكثار منها والتعلق بها ثمرتان من ثمار هذه الأعمال القلبية ؛ نتيجة لخير وجده أو شر صُرف عنه من استخارات سابقة وقد يلمس ذلك بمعرفة حكمة التيسير أو الصرف التي يلهمه الله .

.... والحمد لله رب العالمين ....


(( هذا مايسر الله إذ استخرته والخير ما يسره الله )) ،
(( وماخاب من استخار ومَنْ هَابَ خَابَ )) .




000000000000
000000000