عرض مشاركة واحدة
قديم 05-03-2007, 12:40 AM   رقم المشاركة : ( 12 )
eljareh
[مشرف سابــــق - صاحب موقع ]

الصورة الرمزية eljareh

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 65
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : في أحلام العاجز
المشاركـــــــات : 1,789 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 19
قوة التـرشيــــح : eljareh is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

eljareh غير متواجد حالياً

رد: الدروس اليوميـَّة من السنن و الأحكام الشرعيـة ... تحديثٌ يوميِّ إن شاء الله

بسم الله الرحمن الرحيم
و رحمة الله و بركاته


الـــــدرس الـــــخامـــس

وجوب حفظ الأوقات
وعدم التفريط فيها فيما لا ينفع



عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " أخرجه البخاري(
[1]) .

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر ( أي : عشر رمضان ) أحيا الليل و أيقظ أهله و جد و شد المئزر " متفق عليه(
[2]) .

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيمَ أفناه وعن شبابه فيمَ أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه و ماذا عمل فيما علم ؟ " أخرجه الترمذي(
[3]) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من خاف أدلج و من أدلج بلغ المنزل ، ألا إن سلعة الله غالية إلا إن سلعة الله الجنة " أخرجه الترمذي(
[4]) .

الشرح:


الوقت هو الحياة، فمن أضاع وقته فقد أضاع حياته وسيـُسأل عن هذا التضييع ، وكثير من الناس مغبون في وقته فهو خاسر فيه وينفقه فيما يعود عليه بالخسار في الدنيا والآخرة .

الفوائد:


- وجوب اغتنام الأوقات فيما ينفع .
- أن ابن آدم مسؤول عن أوقاته .
- كثرة المفرطين في أوقاتهم المضيعين لها و المغبونين فيها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) خ 11/229 (6412) .
([2]) خ4/269 (2024)، م 1174 .
([3]) ت 2416 وحسنه الألباني في صحيح الجامع 7299 .
([4]) ت 2450، وصححه الألباني في صحيح الجامع 6222 .

... و و رحمة الله و بركاته ...
... أخوكم المحب لكم فى الله ...

توقيع » eljareh
صباح هذا اليوم أيقظنى منبه الساعه
وقال لى : يا ابن العرب قد حان وقت النوم
**********
أنـا لا أكتُبُ الأشعـارَ فالأشعـارُ تكْتُبـني
أُريـدُ الصَّمـتَ كي أحيـا ولكـنَّ الذي ألقـاهُ يُنطِقٌـني
أَأكتُبُ "أنّني حيٌّ" على كَفَني؟
أَأكتُبُ "أنَّني حُـرٌّ" وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ بالعُبوديّـهْ؟

لقَـدْ شيَّعتُ فاتنـةً تُسمّى في بِـلادِ العُربِ تخريبـاً وإرهـاباً وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ


ولكنَّ اسمَهـاواللـهِ في الأصْـلِ .. هي
الحُريّــهْ


SOL£ILNUIT
  رد مع اقتباس