عرض مشاركة واحدة
قديم 07-21-2010, 07:17 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
ღ أمـُّ رُقَيَّـہ ღ
ششارية غالية جدا

الصورة الرمزية ღ أمـُّ رُقَيَّـہ ღ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 25604
تـاريخ التسجيـل : May 2010
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : هُنــآ .. و قلبي بطِيبةَ الطيِّبه
المشاركـــــــات : 626 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 32
قوة التـرشيــــح : ღ أمـُّ رُقَيَّـہ ღ is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ღ أمـُّ رُقَيَّـہ ღ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: سيدنا رمضان الكريم

و عليكم السّلآم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك على الموضوع

و الله اشتقنا كثيرًا لهذا الشهر المبارك

بالنسبة لي ، راني نستنا فالتراويح بـ 10 عيني كيما يقولوا

فقط لدي ملاحظة
فإن هذه الكلمة غير صحيحة، بل نقول رمضان مبارك
و هاكم الفتوى:


سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول: «رمضان كريم» فما حكم هذه الكلمة؟ وما حكم هذا التصرف؟

فأجاب فضيلته بقوله: حكم ذلك أن هذه الكلمة «رمضان كريم» غير صحيحة، وإنما يقال: « رمضان مبارك » وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل: إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي.
* * *
مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين - (ج 20 / ص 60)
توقيع » ღ أمـُّ رُقَيَّـہ ღ
قال ابنُ مسعـودٍ رضى اللهُ عنه : |( عليك بطريق الصالحين ، ولا يغرك قِلَّةُ السَّالكين .. واحـذر طريقَ الضَّلال ، ولا يغرك كثرةُ الهالكين )| .. وقال أبو عمرو الأوزاعىّ رحمه الله : |( عليك بآثار مَن سلَف وإنْ رفضك الناس ،، وإيَّـاك وآراءَ الرجال وإنْ زخرفوه لك بالقول )| .
  رد مع اقتباس