الموضوع: اصعب الخيارات
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05-06-2007, 10:53 PM
 
جواد
[::: غالي جدا :::]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  جواد غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 31
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,276 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 21
قوة التـرشيــــح : جواد is on a distinguished road
اصعب الخيارات

اسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

نوضع احيانا امام خيارات صعبة....

لا نستطيع معها الحكم على الأشياء او التمييز بينها ....

والاكثر صعوبه ان نجد انفسنا امام خيارين لاثالث لهما ...

خيار تفرضه العاطفه ....

وخيار يحدده العقل ويتحيز له المنطق....


فأما الخيار الأول فانه يرتبط بميولنا الشخصيه ....

لذلك فانه يبدو مفضلا عندنا في كثير من الأوقات .وان عانينا من تفضيله كثيرا .

وان وجدنا امامنا الكثير من العقبات والمنغصات والصعاب عند أخذنا به وتجاهل ماعداه ....

اما الخيار الثاني فانه يتصل بحياتنا وبوجودنا وبمستقبلنا ...

فهو يمثل بالنسبة لنا مصدر الطمأنينه والاستقرار والأمن النفسي

والاجتماعي من عواقب الزمن ومآسيه .

اننا نتعذب كثيرا في بعض الأحيان حين نحتار بين العاطفة والعقل ...

وبين الميول الحسية والتفكير الواعي في الزمن ومشاكله وضروراته.

نحتار لأننا نعرف ان الخيارات العاطفيه لاتدوم طويلا لأنها مرتبطه بوقتها ...

أو بإندفاعاتنا المؤقتة....ومشاعرنا الطارئه...

.وميولنا المتعجله نحو اناس او أشياء عابرة...

ونحتار لأننا نعرف ان الخيارات العقلانيه

وان كانت أهم لدينا عندما نخضعها لميزان العقل واحكامه ..

لكننا نجد انها تضغط علينا وتحاصر مشاعرنا ... وتجفف احاسيسنا ....

وقد نتصرف في بعض الأحيان نحوها بشكل أحمق ونحاول التمرد

على عقولنا ونخضع لعواطفنا ونتجاوب مع تفاهاتنا ونعرض حياتنا ومستقبلنا للخطر او

الضياع ولاسيما في لحظات الطيش او الانفعال

وعندما نعود الى انفسنا وندرك خطأنا نشعر بالخجل من انفسنا ....

والهزيمة امام عقولنا ..او التفاهة للتجاوب مع مشاعرنا المسكينه...

لأننا نكتشف في لحظات الهدوء ان عواطفنا لاتقودنا في كثير من الأحيان

الا الى نهاياتنا المؤلمة..لاندفعها وراء السراب ....

حتى كادت تبتعد بنا عن مصادر سعادتنا الحقيقية.

بعض الخيارات ترفعنا الى الأعلى ....

وبعضها الآخر يهبط بنا الى الحضيض
رد مع اقتباس