عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11-10-2010, 01:41 PM
 
abou khaled
عضو غالي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  abou khaled غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 22067
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,435 [+]
عدد الـــنقــــــاط : -2
قوة التـرشيــــح : abou khaled has a little shameless behaviour in the past
افتراضي شكــــوى الجـاهـــــــــل وشكـــــــوى العـــارف

شكــــوى الجـاهـــــــــل وشكـــــــوى العـــارف

ورحمة الله
شكـــوى الجــــاهــــل وشكــــوى العــــارف
الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه
فإنه لو عرف ربّه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم.

ورأى بعضُ السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقته وضرورته
فقال: ياهذا، والله مازدت على أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك.
وفي ذلك قيل:
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم
والعارف إنما يشكو إلى الله وحده.
وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس
فهو يشكو من موجبات تسليط الناس عليه
فهو ناظر إلى قوله تعالى:
وما أصَابكُم مِّن مُّصِيبةٍ فَبما كَسَبتْ أيدِيكُم
وقوله وماأصابَك من سيِّئةٍ فمن نفسك
وقوله أولمَّاأصابتكُم مُّصِيبَةٌ قَدأصبتُم مِثلَيهَا
قُلتُم أنَّى هذا قُل هو مِن عِند أنفُسِكُم إن الله على كُل شىءٍ قَدير
فالمـــراتب ثـــلاثــــــة :
أخسّهـــــا: أن تشكو الله إلى خلقه.
وأعــــلاهـــا: أن تشكو نفسك إليه.
وأوسطهــا: أن تشكو خلقه إليه.
رد مع اقتباس