عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11-17-2010, 05:26 PM
 
فاضح الإرهاب
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  فاضح الإرهاب غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 30325
تـاريخ التسجيـل : Nov 2010
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 11 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : فاضح الإرهاب is on a distinguished road
افتراضي الخوارج في الجزائر(دماء أريقت بأبخس الأثمان)

كما صمدت جزائرنا في وجه الإحتلال ستصمد في وجه الخوارج بإذن الله



الحمد لله على نعمة الإسلام والسنة الحمد لله الذي لم جعلنا خوارج ،الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات،له الفضل وله الشكر على نعمه الدائمات.يسر لنا الدين وحفظه من التحريف والمهلكات.
وأشهد أنه المعبود بحق وباطل ما عبد سواه ،التوكل والعبادة له وحده تقدست أسمائه وتعالت صفاته
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله نبأ بظهور الخوارج في كل زمان ومكان ،وكلما ظهر منهم قرن قطع حتى يخرج آخرهم مع الدجال ،وصلى الله وسلم عليه وعلى آله الأطهار إلى يوم الدين


أما بعد
فإن القلب ليحزن وإن العين لتدمع لمايحدث في بلاد المسلمين وخاصة بلادنا الحبيبة ،الجزائر
التي عانت ويلات الإستعمار لقرن ونصف ،وقدمت مليون ونصف المليون من أبنائها في سبيل الله لتحرير هذا البلد من نجس الفرنسيين –الذين نحسبهم عند الله شهداء-وتوالت الأزمات والنكبات على هذا البلد الطيب الذي وطأ ثراه أحد أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وهو عقبة بن نافع –رضي الله عنه-ففتح الله على يديه بعضا من هذه البلاد الطيبة والطيب أهلها ،وخلفه أحد أسود الإسلام وأحد الأثبات المجاهدين وهو طارق بن زياد –رحمه الله- الذي طهر الكثير من بلاد المغرب وعلى رأسها الجزائر من بقايا الأوثان ،ونشر عبادة الرحمن
إن هذه البلاد أنجبت بفضل الله الكثير من الأسود الذي رفعوا راية الإسلام والمسلمين وعلى رأسهم طارق بن زياد –رحمه الله- كما أسلفنا .
ومن العلامة المجاهد المجدد عبد الحميد بن باديس –رحمه الله- الذي حارب الشرك والطرقية وعبادة غير الله ،فقاد حركة إصلاحية خرج بسببها الكثير من الناس من ظلمات الشرك والبدع إلى نور التوحيد والسنة وهذا بفضل ذو الإكلام والمنة،علم الناس المنهج السلفي القويم وعقد أهل السنة والجماعة المستقيم ،فجاهد بالعلم كما قال لنبيه الكريم عليه أفضل الصلاة التسليم"وجاهدهم به جهادا كثيرا" أي بالقرآن كنا قال إبن كثير –رحمه الله –في تفسيره ،وجاهد بالسيف كما قال عز وجل لعباده المؤمنين "يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتهم الذين كفروا فضرب الرقاب".
وأنجب مدرسة سلفية رائدة نفع الله بها العباد والبلاد ،وقاد هذه المسيرة الكثير من أئمةن الإسلام الجزائريين بالإضافة إلى العلامة إبن باديس-رحمه الله-منهم العلامة المبارك الميلي الذي ألف كتابه المبارك "الشرك ومظاهره" الذي يدرس الآن في مدارس المملكة العربية السعودية بجانب كتب محمد بن عبد الوهاب-رحمه الله- وأيضا العلامة البشير الإبراهيمي ومحمد العيد آل خليفة ،وغيرهم من جهابذة العلم والإصلاح في الجزائر.
فبفضل الله ثم بجهود هؤلاء الأعلام إنتشرت العقيدة السلفية بين اوساط المسلمين التي حلت مكان الطرقية والخارفة ،فأصبح يدين الكثير من أهل هذه البلدة الطيبة بالمنهج السلفي المبارك لعقود.
ولكن للأسف فأهل المكر والكفر والنفاق والبدع والشرك ،لا يرضون لدين الله أن ينتشر وتعلوا رايته "يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون".
فطلع علينا بعض رؤوس أهل البدع الذي طردوا من بلدان فآوتهم الجزائر وأكرمتهم وأعطتهم المناصب العالية ،لكن "بدلوا نعمة الله كفرا"
فهذ البلد التي أكرمتهم ردوا لها هذا الكرم بتهييج العامة عليها وإثارت الفتن بين أوساط شبابها ،وكما قيل عندنا "ديك بني فلان لو أكلته عاما ما عشاك ليلة"
نعم فصاروا ينشطون هنا وهناك ويبثون سمومهم في المكان الفلاني وفي المخيمات الصيفية وفي حلقات تحفيظ القرآن وووو.
فتعاطف معهم شعبنا الصالح الذي بصفته يحب الدين والعدل والإستقامة.
فزعموا الأأمر المعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله وإقامة شرع الله ،فلما فتحت الإنتخابات ودخلوا في التعددية الحزبية ،أسس هؤلاء حزبا إسلاميا سموه الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
فخاضوا غمار الإنتخابات التشرعية –وهذا طبعا على هواهم وإلا فإن العلماء لم يفتوهم بذلك وعلى رأسهم محدث العصر الحافظ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله-
وفازوا في هذه الإنتخابات وكانت الأغلبية الساحقة للأصوات معهم ،ولكن حدث ما لم يكن في الحسباب.
الحكومة الجزائرية لم تقبل بهذا ورفضت النتائج –بالطبع تحت أوامر الأأمريكان وغيرهم –فخرج هؤلاء المغرر بهم إلى الشوارع وتظاهروا واعتصموا وقابلهم الجيش بالشدة فزادوا الطينة بلة .
وقابل المتظاهرون ذلك بالتخريب والإفساد فزادوا النار بنزينا.
وحدثت الفتنة التي يريدها أعداء الإسلام ،حدث ما خطط له أعداء الملة ،حدث ما تطيب به نفس المنافقين.
حملات واسعة النطاق لاعتقال الإسلاميين –ولا فرق بين الحزبي والسلفي والإخواني- المهم كل من أطلق لحيته وقص ثوبه فهو في قفص الإتهام.
الذي اعتقل فهو في السجون يعذب والذي قتل فأمره إلى الله والذي نجى فهو في الجبال .
لكن ليعلم المسلمون أن هؤلاء الحزبيون أعدوا لهذا الخروج قبل الإنتخابات فاشتروا الأسلحة وبنوا المغارات"الكازمات"وأسسوا المعسكرات التدريبية وووو.والذي صعدوا إلى الجبال وجدوا أنفسهم مستعدين كامل الإستعداد لمواجهة الحكومة.
فمرت الجزائر بعشرية سوداء لم يعرف لها مثير ،وصار يضرب بها المثل في جميع المحافل الدولية والوطنية الثقافية منها والإسلامية وغيرها.
قتل خلال هذه العشرية الشيطانية حوالي 200000 جزائري بين المدني والعسكري والوزير وووو،وغالبهم ابرياء مدنيون.
وشارك في دمئهم الكثير من الفصائل المقاتل وأيضا بعض المراكز الإستخباراتية العميلة التي يترأسها أحفاد الجينيرالات الفرنسيين.
وكانت على الساحة الجبلية طائفات الأولى المعروفة بالجيش الإسلامي للإنقاذ aisالجناح العسكري للجبة الإسلامية للإنقاذ وهي أول من قاد ركب القتال ،والجماعة الثانية المعروفة بالجماعة الإسلامية المسلحة giaوهي تضم الشباب العائد من أفغانستان الذي يحملون فكر جماعة التكفير والهجرة.
وكان عمل الجماعة الأولى بصفة عامة موجها ضدا الحكومة بجميع هياكلها تقيريبا (جيش –درك وطني-شرطة –مخابرات-وزراء...)ولم توجهه أعمال مباشرة ضد المدنيين ،غلا ما يعرف عندهم بالعناصر الشعبية الفاسدة كمروجي الخمر والمخدرات وأصحاب الحانات والمراقص .
فتراهم يفجرون في الثكنات والمراقص والحانات وغيرها .ةهذه الجماعة كفرت الحكومة وكل ما يدخل في أجهزتها تقريبا.
والجماعة الثانية كفرت كل من والا الحكومة سواء كان مدنيا أو عسكريا ،فصبت جم غضبها على الشعب الجزائري البريء فقتلت واغتصبت وسرقت الأموال والممتلكات ،وانتهجوا منهج الخوارج بحذافيره ،فهم يكفرون بالكبيرة ويقتلون المسلمين لأدنى شبهة.ولكن بحمد الله وفضله إندثرت هذه الجماعة ولم يصبح لها وجود في الجزائر.
وفي حوالي سنة 1996 ميلادية ظهرت جماعة ثالثة في الجبال إنبثقت عن الجيش الإسلامي المسلح بقيادة حسان حطاب الذي وجه له الشيخ العثيمين –رحمه الله- نصيحة له يحثه على الكف عن العمل المسلح ،لكن لا حياة لمن تنادي. وسمت هذه الجماعة نفسها زورا وبهتانا بالجماعة السلفية للدعوة والقتال
وكل يدعي وصلا لليلى""""وليلى لا تقر لهم بذاك
فأخذت هذه الجماعة زمام الأمور وانطلقت بفكرها الفاسد الكاسد الخارجي المارق ،تتبنى الكثير من الأعمال الإجرامية،فعاثت في الأرض فأهلكت الحرث والنسل وكل هذا باسم السلفية والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله وإقامة دولة الإسلام.
وفي حوالي سنة 2000 أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –حفظه الله وسدده للحق-قرار السلم والمصالحة الذي قبله الشعب الجزائري الطيب بكل فرح وقابلية ،فكانت كل الأصوات تقريبا بنعم لميثاق السلم والمصالحة.
فاستجاب الكثير من الشباب المغرر بهم لهذا النداء الذي كانت له نتائج طيبة ،فبادروا بالنزول من الجبال أفواجا وفرادا.
فامتزجوا بالشعب الجزائري وزاولوا اعمالهم كباقي الشعب ،وفوق هذا خصصت لهم بعض الاموال من طرف الرئيس ليقتاتوا منها فجزاه الله خيرا.
أما في الجبال كانت البقية الباقية التي آثرت الدماء والخراب على السلم والمصالحة ،تخطط لقتل النازلين من الجبال وتصفتهم جسديا ،وطبعا تمكنت من قتل البعض.
ورغم ذلك ما زال باب الرجوع مفتوحا ،وكثرت النداءات من عدة أطراف تدعوا لوضع السلاح حتى من الذين أفتوا بحمله سابقا .
فنزل الكثيرون والكثيرون ولم يبقى إلا هذه الجماعة الفاسدة التي تربت على الدماء أعني بها الجماعة السلفية للدعوة والقتال.ورغم أنهم أجروا الكثير من الإتصالات مع بعض أهل العلم وعلى رأسهم العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين والشيخ العلامة الدكتور ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله-اللذان نصحوهم بالنزول إلا انهم آثروا إتباع اهوائهم .
فكانت هذه الجماعة تقوم ببعض الهجمات على العسكريين فقط لأنها نشرت في بيان لها ،أنها لن تقرب المدنيين .
وهذه الهجمات كانت قليلة جدا نسمع بها بين العام والعام ـونادرا يكون عملية بين الشهر والشهر.
وفي هذه الفترة إنتشر نوع من الأمن والأمان،فمكن الله للمنهج السلفي للإنتشار مجددا بين أوساط الشعب الجزائري ،فانتشر العلم وانتشرت أشرطة وكتب العلماء بين أواسط الشباب ،وحصلت صحوة لا بأس بها بالرغم من العشرية السوداء التي لو عاشها أحدهم لعزم على أن لا يخرجمن منزله أبدا.
ظهرت بعض الدروس من المشايخ وانتشرت المحاضرات والحمد لله على فضله وإنعامه.
فأصبح الرجل يصلي الصبح في المسجد بعدما كان ممنوعا.
وأصبح المستقيم يدعو غلى الله بعدما كان مسجونا.
وأصبح الشباب يظهرون شعائر الإسلام في لباسهم وسلوكاتهم طالقين لحاهم مقصرين ثيابهم ،إنتشر الجلباب والنقاب بعدما كل يعتقل كل من يفعل أحد من هذه الاشياء.
فأصبح المساجد عامرة بعدما هجرت.
فتحت الماتب العلمية الدينية بعدما أغلقت.
فلله الحمد والمنة.
لكن هؤلاء الخوارج وأو ما يسمى بالجماعة السلفية للدعوة والقتال لم يهنأ لها البال ،لأنها رأت الشعب الجزائري في نعمة واستقرار ،فقررت إنهاء هذا الفضل والخير وإحلال مكانه الدمار والشر.
فأنشأت موقعا لها في الأنترنيت وأصبحت تضع صورا وفيديوهات لعملياتها ،لإرعاب الشعب الجزائري ،والحكومة في زعمها.
وسنة 2006 أعلنت هذه الجماعة ولائها لبن لادن الرجل الذي لا يعلم أحي هو أو ميت لا يعرف أين هو افي أفغانستان أم باكستان ،أو هل موجود حقيقة أم لا ؟؟؟؟؟
الكثير من التساؤلات تطرح.
فغيرت إسمها إلى تنظيم القاعدة ف المغرب العربي ،وأعلنت كما قلت ولاءها التام لبن لادن ،الذي بدوره بارك هذه المباردة أو بلفظ آخر ساعده الأيمن أيمن الظواهري الذي تربى على كتب سيد قطب كما يتبجح بذلك هو من زكى وبارك هذه المبادرة .
فظنت هذه الجماعة بقايدة أبو مصعب عبد الودود أن بولاءها هذا ستزرع الرعب في أواسط المرتدين -ولا أدري من يقصدون لكن سنعرف في نهاية المقال-
مع العلم أن هذه المباعية تعد مبايعة سطحية فقط فالكلمة الاولى والاخيرة تعود إلى أمير هذه الجماعة،ولا تصلها أي أموامر من بن لادن أو ساعده الايمن.
المهم في هذه الآونة كثفت هذه الجماعة نشاطاتها ،فكل مرة تقوم بعملية تقتل فيها بعض العساكر-رحمهم الله- تعلن مسؤوليتها في شبكة الانترنيت أو ترسل فيديو إلى بعض قنوات الشر.
ورغم النداءات والأصوات التي تدعوا لوقف هذا العمل الإجرامي من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وبعض الرموز الدينة والشخصيات العالمية إلا أن هؤلاء القوم إبوا إلا المضي في طريق محفوف بالجثث ومليء بمستنقعات الدماء.
فتفاقم شرها وتناشر شررها فنظت إلى الشعب فلا مناصر ولا معاون لأن هذا الشعب الطيب عرف حقيقة هذه الجماعات وضاق الأمرين بسببها مرارة خسارة الأموال والاولاد ومرارة تزعزع الأمن والامان ،ونظرت إلى العلماء فإذا هم محذرون منذرون لشرهم ،فلا سبيل لفرض رأيهم إلا بتصعيد العمليات وطبعا ،أكثروا منها فنسمع بسقوط الكثير من الارواح من الجانبين .
وآخر ما سمعنا به هو ما حدث في الجزائر العاصمة في مبنى الوزارة مركزين للشرطة حيث اقتحم ثلاثة انتحاريين هذه المباني بشاحنات مليئة بالألغام والمتفجرات لإسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا.
ولكن صعقنا لما علمنا أن عدد الضحايا فاق الثلاثين والجرحى بالمئات ،والأدهى والامر ان جل من قتل هم مدنيون لا علاقة لهم بالسياسة من قريب ولا من بعيد.
وحتى الشرطة ماذنبهم فهم من يحفظ الامن وينظم المرور .
نعم هذا هو منهجهم يزعمون في بياناتهم أنهم لا يقتلون الابرياء ،وظهر الىن عكس ذلك جل قتلاهم أبرياء مواطنون ضعفاء مشات وراجلين.
"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما"
وبهذا نعرف أن هذه الجماعة على نهج الخوارج المارقين لا على سبيل المؤمنين ،وهذه نصيحة موجهة لبعض الجهات عملا بقوله عليه الصلاة والسلام "الدين النصيحية الدين النصيحة الدين النصيحة"قلنا لمن يارسول الله ؟قال"لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"رواه مسلم
أولا وصية عامة وهي أصويكم بوصية الله للأولين والآخرين وهي تقوى الله قال عز وجل "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون"
وثانيا إلى علماء الأمة
فيا علماء الأمة أنتم ورثة الأنبياء ،والحمد لله فلا نعرف لكم إلا الخير والنصح للأمة،فطالما حذرتم من هذا الفكر الشنيع ،لإاوصيكم بالصبر والثبات على الحق .قال تبارك وتعالى "وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون"
وكما في الأثر "بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين"
فواصلوا أثابكم الله وثبت أقدامكم
إلى حكام المسلم
أولا أوصيكم بتحكيم شرع الله في العباد ،فهو النجاة من الفتن وهو عنوان السعادة في الدنيا والىخرة وهو الحق وهو النور .قال عز وجل "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا من ما قضيت ويسلموا تسليما".
وقال عز وجل "أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون" وقال عز وجل "إن الحكم إلا لله".
ثانيا ساهموا في نشر دعوة التوحيد بين شعوبكم ،في عقيدة لاإله إلا الله ومن أجلها خلق الله الخلق "وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"ومعنى يعبدون اي يوحدون.
ثالثا عليكم بمن أراد أن يزعزع أمن بلادنا ووطننا ،عليكم بهؤلاء الخوارج المارقين ،مكنوا جند الإسلام منهم ،فقد نشر السم الزعاف بين شبابنا.
ويبدا هذا بمحاربة أصحاب هذا الفكر والتحذير من كتبهم ومنع نشرعا والتضييق علهم والحيلولة بينهم وبين الوصول إلى عقول شبابنا.
إلى الشعب الجزائري
أيها الشعب البطل أيها الشعب الذي نال أجداده شرف تحرير هذا البلد الطاهر من رجس الفرنسيين ،يا أيها الشعب المحب لدين الله عز وجل.
لا تسمحوا لكل من سولت له نفسه التلاعب بأمنكم واستقراركم ،كونوا يدا واحدا كونوا عبادا الله إخوانا "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"
إياكم والتعاطف مع هؤلاء بل الشيف هو الحل معهم إن لم ينجح العلم والقلم.
إلتفوا بعلمائكم وولاتكم واصبروا على ما أصابكم ،فإن وعد الله آت.
وأخيرا أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرد كيد هؤلاء الخوارج في نحورهم ويشغلهم بنفسهم.ويمكن جند الإسلام وعسكر الإيمان منهم.
اللهم ومن أرادنا وبلادنا وعلمائنا وولاة أمورنا بشر فرد كيده في نحره واشغاه بنفسه.
اللهم واصلح ولاة أمورنا ووفقهم لتحكيم كتابك والعمل بسنة نبيك عليه الصلاة والسلام
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
والله الموفق
رد مع اقتباس