عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-25-2010, 10:57 AM
 
محمد بوترعه
عضو شرف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  محمد بوترعه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11298
تـاريخ التسجيـل : Mar 2008
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر
المشاركـــــــات : 239 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 7
قوة التـرشيــــح : محمد بوترعه is an unknown quantity at this point
افتراضي المرأة المسلمة بين رحمة الاسلام و خداع اللبرالية

:
جئت اليوم لأحدثكم عن موضوع الحجاب.
لن أعيد ذكر الآيات التي تنص على فرضيته،لأنه قد سبقني بها الدعاة ،بل لأبين غاية الإسلام منه ،و الغاية من الدعوات إلى التبرج،و هل فعلا يردون حرية المرأة أم شيء آخر.
إنني لا أدعي الصول إلى كامل حكم القرآن،و لكن هذا الذي وقفت عليه:

1 ـ حماية المرأة :
لما كانت المرأة ضعيفة لا تقاوم قوة الرجال،و كان التبرج يهيج الغرائز ،كانت حكمةالشارع وضع مجموعة من الأحكام التي تحول دون الاعتداء على المرأة ،و منها الحجاب،فالحجاب لا ينظر الأجانب إلى مفاتن المرأة فلا تحدثم أنفسهم بالاعتداء عليها ،و هذا من الحكم التي نزلت بها الآية 31 من سورة النور،فجاء الأمر بغض البصر،و بضرب الخمار على الجيب،و إخفاء الزينة،و أخبر في موضع آخر أنه زين للناس حب الشهوات ،و في موضع ثالث أن النفس أمارة من السوء ،فنعرف الحكمة من مجموع الآيات .

2 ـ حماية المجتمع من الفساد :
يؤيد ذلك قوله تعالى :{والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما، يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا}،و قوله عيله الصلاة و السلام (ولمسلم من حديث أبي سعيد { فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء }
فكما أن الحجاب فيه مصلحة للمرأة كما سبق ذكره،فيه مصلحة للرجال فالانسان كما وصفه القرآن ضعيف في مواجهة الشهوات (و كان الانسان ضعيفا) ،و قد رأينا نتيجة التبرج حين كنا طلبة على المراهقين ،كيف يشغلهم ،ذلك عن الدروس ،فيصرف التركيز عن الدرس إلى أمر أخرى و في الجامعة،فالأمر ادهى و أمر،حتى يخيل إلي أني في حديقة الحيوانات و التسلية،و ليس في الجامعة،بل هناك أرباب أسر أفسدتهم النساء .

و من هذه الزاوية فالحجاب واجب ،و ليس مجرد حرية شخصية للمرأة الخيار في أن تلبسه أو تتركه.

ثانيا ـ دعاة الحرية و أهدافهم :
أولا لنلقي نظرة على معتقدهم:
كفار لا يؤمنون بالله و اليوم الآخر ،و من هذا المنطلق فهمهم الحياة الدنيا ،لا يخافون حسابا عند الله إن كذبوا على الناس ،لأنهم أصلا لا يؤمنون بالله يصدق فيهم قول الله تعالى :( إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين)
طبيعتهم مادية لبرالية،فهم أحفاد الإقطاعيين ،و أجدادهم أبادوا الهنود الحمر،و استعمروا شعوب العالم الثالث من أجل ثرواتهم ،و مازلوا يقتلون في العراق بالأسلحة الممنوعة،و في البوسنة و الهرسك،ثم يتباكون على حقوق الانسان،و لو أرادوا لنقلوا التكنولوجيا للدول الفقيرة،و ساعدوها على التطور
تاريخهم:
إبادة الهنود الحمر .
استعمار شعوب العالم الثالث من أجل ثرواته.
إشعال نار الحربين العالمين الأولى و الثانية .
فالكل يعرف ما فعلته فرسا في الجزائر،و يشاهد ما تفعله أمريكا في العراق و اسرائيل في فلسطين تحت تواطئ دولي ،و فيتو أمريكي،و غطاء للناتو (الحلفاء) ،فيكفي أن من تكلم فقط اتهم بمعاداة السامية.
إقتصادهم :
لبرالي : يقوم على أساس دعه يعمل دعه يمر،هدفه تحقيق الربح،شعاره الغاية تبرر الوسيلة.

ديمقراطيتهم:
هل صدقتم شيئا اسمه حكم الشعب العام:
سآتيكم ببعض الفاهيم من كتب القانون،(صناعة الرأي العام )،باختصار إن الشعب لا يستقظ صباحا ليقرر أنه يجب إصلاح القوانين،و تغيير النظام الاقتصادي أو الاجتماعي،إن حدث مطلب شعبي في اتجاه معين،فخلفه آلة ضخمة من وسائل الإعلام المسموعة و المكتوبة و المقروءة،فهي التي توجه الرأي العام في التجاه الذي تريده السلطة،ثم يأتي نواب الشعب ليعلنوا أن الشعب أراد التغيير.
و في كتاب آخر بعنوان الحملات الانتخابية و التسويق السياسي،يذكر فيه أن الحملة الانتخابية أصبحت كالسوق،حيث تدرس مطالب المواطنين ،ثم تصاغ في شكل برامج انتخابية،هذا آخر ما توصلت إليه عبقرية الديمقراطية الأمريكية (قمة الديمقراطية) (فلا توجد ديمقرطية و لا هم يحزنون).

هذه هي طبيعة من يدعون إلى الحقوق و الحريات،فهل فعلا يؤمنون بها ؟
بعبارة أخرى ،أحفاد الإقطاعيين ،الذين أبادوا الهنود الحمر و ألقوا القنبلتين النوويتين على هيروشيما و نكازاكي ،و استعمروا الشعوب الضعيفة ...،هل يؤمنون أصلا بحقوق الانسان،و بحرية المرأة ،أم أن لهم غرضا آخر.


لن أطيل ،فلقد ذكرت الجواب في المقدمات،إنهم ماديون لبراليون،مبدؤهم (الغاية تبرر الوسيلة) ،و لما كان التبرج وسيلة للربح ،كان لا بد أن ينشروه في المجتمع كيف ،سخروا له شياطين الإنس و الجن في الأشكال التالية:

1 ـ رجال قانون و فلاسفة يتغنون بالحرية و الحقوق ،فيقلون المرأة كائن عاقل ،ليست في حاجة إلى نصائح أحد فلها عقلها ...

2 ـ علماء نفس،استغلوا غريزة حب التزين ليضعوها في ايطارها الخاطئ ،التبرج للعامة،بدل ما جاءت به الشرائع السماوية للزوج،تحت ستار الرغبات المكبوتة،و تجاهلوا أن الأديان السماوية،و في مقدمتها الإسلام،قد جعلت طريقا تفرغ فيه الشهوات ،و هو الزواج،فيكون في ايطاره الصحيح،فقارنوا بين الصاعقة (تيار كهربائي ) ينزل في أي مكان فيصب أي واحد (بإذن الله)،و التيار الكهربائي الذي يمر عبر أسلاك كهربائية فيصل إلى مكانه الصحيح،هكذا الشهوات إذا أطلقت ،و إذا قيدت.

3 ـ سخروا شياطين اسمهم علماء الاجتماع ،يبحثون خطاء المجتمعات،و يلصقونها بالدين،ثم يحاربون الاسلام باسم محاربة العادات الفاسدة،كضرب الزوجات غير المنضبط بالشرع،يردونه إلى القرآن ...

4 ـ إعلام خبيث من مسلسلات و أفلام و كليب و عروض أزياء ،يصورون المتبرجات على انهن نجوما يجب الاقتداء بهن .


5 ـ استعمال العلوم الحديثة،فقالوا الرياضة ضرورية للمرأة،و صنعوا للاعبة التنس الملابس التي تعرفون،و للعداءة ملابسة تعرفونها،و تجاهلوا أن المرأة يمكن أن تمارس الرياضة بخمار،أو في صالة مغلقة ...
الفوائد التي يحققونها من انتشار التبرج و إثارة الشهوات:
ـ جلب الزبائن للملاهي و الخمارات،بحيث تقدم المتبرجة في الشارع إشهارا مجانيا لدور الفساد المسماة ملاهي ...
ـ بيع أكبر عدد من الأفلام الاباحية .
ـ تنويم الشعوب سياسيا و إفسادها،لشغلها عن المسائل المهمة.
ـ و الآن أصبحت القنوات الاباحية في وضوح النهار .
ـ استعمال النساء بالملابس القصيرة كسكريتارات ،و خادمات في المطاعم

كل هذا بدأ بالتدرج،فمن الحجاب (لباس الراهبات) إلى ما يسمى الملابس المحتشمة،إلى الملابس الأقل احتشاما ،إلى شيوع الفاحشة .
هذه هي الحقائق نضعها بين أيديكم لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو بصير.

آخر تعديل بواسطة محمد بوترعه ، 01-10-2011 الساعة 04:43 PM
رد مع اقتباس