عرض مشاركة واحدة
قديم 05-24-2007, 08:13 AM   رقم المشاركة : ( 7 )
المشتاقة للجنة
[مشرفة سابــــقة ]

الصورة الرمزية المشتاقة للجنة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 67
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر-وهران
المشاركـــــــات : 1,018 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 32
قوة التـرشيــــح : المشتاقة للجنة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المشتاقة للجنة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاسن الإسلام .... انشر هذه المقالة

محاسن الإسلام في رعاية الإنسان قبل وبعد ولادته

‏1-‏ حسن اختيار كل من الزوجين لصاحبه يعتبر حقاً من حقوق الطفل التي أمر بها الإسلام ، فتختار المرأة ‏الرجل ذا‎ ‎الخلق والدين عملا بقوله صلى الله عليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ‏إلا تفعلوا تكن‎ ‎فتنة في الأرض وفساد كبير ‏

‏2-‏ يختار الرجل المرأة صالحة ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله‎ ‎صلى الله عليه وسلم قال " ‏الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " ‏
‏ ‏
‏3- توجيه الآباء باتخاذ كافة الوسائل والتدابير‎ ‎التي تكون بها حماية الطفل وصيانته من نزغات الشيطان حيث‎ ‎قال ‏عليه الصلاة والسلام‎" ‎أما لوأن أحدكم يقول حين يأتي أهله بسم الله اللهم‎ ‎جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما ‏رزقتنا ثم قدر أن يكون بينهما في ذلك وقضي ولد لم‎ ‎يضره شيطان أبداً " ‏‎

‏4- واجب رعاية الأم‎ ‎للجنين وذلك بالعناية بصحتها أثناء الحمل تحت إشراف طبي لئلا يتعرض الجنين للمشاكل ‏،وعدم تعريضه للأذى ، وتتناول‎ ‎الأطعمة الغنية بالفيتامينات والعناصر الغذائية اللازمة لتكوين الجنين وحمايته ‏واكتمال نموه‎ .

‏4- أباح للمرأة الحامل الفطر في رمضان ويلزمها القضاء والفدية ( وهي إطعام مسكين عن كل يوم) لما ‏ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } قَالَ : ‏كَانَتْ رُخْصَةً لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ وَهُمَا يُطِيقَانِ الصِّيَامَ أَنْ يُفْطِرَا وَيُطْعِمَا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ‏وَالْحُبْلَى وَالْمُرْضِعُ إِذَا خَافَتَا قَالَ أَبُو دَاوُد يَعْنِي عَلَى أَوْلادِهِمَا أَفْطَرَتَا‎{‎

‏5-‏ من شدة حرص الشارع على تعهد الجنين أنه قرر‎ ‎تأجيل إقامة الحد على المرأة الحامل حتى تضع حملها ‏وذلك حماية له ، وقد أجمع فقهاء‎ ‎المسلمين على عدم جواز القصاص من الحامل قبل وضعها ، سواء ‏كانت حاملا وقت وقوع‎ ‎الجناية أو حملت بعدها ، وسواء كان القصاص في النفس أو في طرف من ‏أطرافها ، كل ذلك‎ ‎صيانة ووقاية لهذا المخلوق الضعيف الذي يقطن أحشاءها‎ . ‎

‏6-‏ أثبت الشرع‎ ‎أهلية الجنين غير أنها أهلية ناقصة، فأثبت حقه في الإرث إن خرج إلى الدنيا حيا وقد‏‎ ‎اتفق ‏الفقهاء على ذلك ، وعلى أن يوقف توزيع التركة قبل الولادة لحين ولادته حتى‏‎ ‎يتضح أهو ذكر أم أنثى ، ‏وهل هو مفرد أم متعدد وذلك فيما إذا لم يكن معه وراث أصلا‎ ‎أو كان معه وراث محجوب به

‏7-‏ حق الأذان‎ ‎والإقامة في أذن المولود حيث أن هذا الشعار متضمن لكلمة التوحيد التي يدخل بها العبد في‎ ‎دينه ، ولما كانت الشهادة هي أول ما ينطق به الداخل في الإسلام ، فكان ذلك كتلقين‏‎ ‎الطفل شعار الإسلام ‏عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها‎ .

‏8-‏ ‏ تح*** المولود أي وضع التمر ودلك حنك المولود به وذلك بوضع جزء من التمر الممضوغ‎ ‎على ‏الإصبع وإدخاله في فم المولود ، ثم القيام بتحريكه يمنة ويسرة بحركة لطيفة‎ ‎، وهذه من سنة النبي ‏صلى الله عليه وسلم.‏

‏9-‏ فرض المولى سبحانه على الأم أن ترضع طفلها حولين كاملين ،‎ ‎وجعله حقاً من حقوق الطفل (‏‎ ‎وَالْوَالِدَاتُ‎ ‎يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ‎ ‎الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ ‏المعروف ) البقرة233 وقد أكد‎ ‎علماء النفس أن الرضاعة ليست مجرد إشباع حاجة عضوية إنما هو ‏موقف نفسي اجتماعي‎ ‎شامل ، تشمل الرضيع والأم وهو أول فرصة للتفاعل الاجتماعي‎ ‎‏.‏

‏10-‏ ‏ يحرم على المرأة إخفاء حملها عن زوجها حين وقوع الطلاق، وذلك حفاظاً على مصلحة ‏الجنين حتى يثبت نسبه {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ ‏فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ ‏مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة228‏
‏{ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ‏وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ‏‏}الأحزاب5‏
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا ترغبوا عن آبائكم؛ فمن ‏رغب عن أبيه فهو كفر)‏
وعن أبي ذرٍ رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس من رجل ادعى لغير أبيه ‏وهو يعلمه إلا كفر بالله، ومن ادّعى قوماً ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار))‏

‏11-‏ من ضمن حقوق الطفل على والديه أن يحسنا اختيار اسمه الذي‎ ‎سيدعى به بين الناس مستقبلا ولقد جاء ‏توجيه رسول الله في قوله(إنكم تدعون يوم‎ ‎القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم) ‏

‏12-‏ عقيقة المولود‎ ‎أي ذبح شاة عن الأنثى وشاتين عن الذكر يوم‎ ‎السابع من ولادته والحكمة هي إظهار ‏البشر والسرور بالنعمة ونشر النسب بالمولود وهي سنة نبوية.‏

‏13-‏ استحباب حلق شعر الرأس والتصدق بوزنه فضة على الفقراء والمستحقين وفي هذا فتح ينبوع من ‏ينابيع التكافل‎ ‎الاجتماعي ، وفي ذلك تحقيق لظاهرة التعاون والتراحم والتكامل في ربوع المجتمع . ومن‎ ‎الأحاديث الدالة على ذلك ما رواه أنس ابن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بحلق رأس ‏الحسن‎ ‎والحسين رضي الله عنهما يوم سابعهما فحلقا وتصدق بوزنه فضة‎ .

‏14-‏ ختان المولود لقول رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه "‏‎ ‎الفطرة خمس الختان ، والاستحداد ، ‏وقص الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونتف الإبط‎ ".

‏15-‏ ‏ حق الطفل في‎ ‎الحضانة والنفقة‎ ‎، فقد أوجبت الشريعة للطفل على أبويه رعايته والمحافظة على حياته ‏وصحته‎ ‎وتربيته وتثقيفه ، ولكي يكتمل نمو هذه‏‎ ‎النبتة الغضة فقد جعل للأم الحق في حضانة طفلها في ‏حالة وقوع الخلافات الزوجية حتى‎ ‎نهاية طفولته التي يكون الطفل قد اجتاز فيها المرحلتين ، مرحلة ‏المهد و‎ ‎مرحلة الطفولة المبكرة إذ تعتبر هاتان المرحلتان من أهم المرحل في حياة الطفل ، حيث‎ ‎يقرر ‏بعدها بقاءه مع أمه أو أبيه ويترك له حرية الاختيار بينهما ، فهذا منتهى العدل‎ ‎والرحمة الإلهية التي ‏تضع الأمور في نصابها‎.

‏16-‏ حق الطفل على أبويه في رعايته جسدياً ونفسياً وعلمياً وروحياً ، فيقدما له الغذاء الصحي والملابس ‏المناسبة للجو ، ويعملا على توفير ما يبعث على راحته النفسية، ويلحقانه بمدرسة يتعلم فيها ما ينفعه ‏في دينه ودنياه بل يعلماه أمور دينه منذ اليوم الذي يستطيع فيه إدراك معنى ما يُقال له

‏17 ـ تحريم قتل الأولاد وإجهاض الحوامل{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَـٰدَكُمْ مّنْ إمْلَـٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}.‏
‏{وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَـٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا}[الإسراء:31].‏
‏{يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَاءكَ ٱلْمُؤْمِنَـٰتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْئاً وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ ‏يَقْتُلْنَ أَوْلْـٰدَهُنَّ} الآية [الممتحنة:12].‏


توقيع » المشتاقة للجنة

  رد مع اقتباس