عرض مشاركة واحدة
قديم 05-24-2007, 08:19 AM   رقم المشاركة : ( 12 )
المشتاقة للجنة
[مشرفة سابــــقة ]

الصورة الرمزية المشتاقة للجنة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 67
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر-وهران
المشاركـــــــات : 1,018 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 32
قوة التـرشيــــح : المشتاقة للجنة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المشتاقة للجنة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاسن الإسلام .... انشر هذه المقالة

محاسن الإسلام في مرونته وقدرته على التكيف مع المستجدات‏

مرونة الإسلام جعلته يحافظ على أصالته وصلاحيته لكل زمان ومكان ومن ‏ذلك:-‏

‏1- قصر وجمع الصلاة في بعض الحالات مثل السفر والمرض {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ ‏فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ ‏كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً }النساء101‏

‏2- توضيح طريقة الصلاة وقت الحرب أو الخوف من العدو {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ ‏لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ ‏وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ ‏كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن ‏كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ ‏لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً }النساء102‏

‏3- سقوط فريضة الحج عن غير القادر على أدائها ‏‎}‎‏ َلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ ‏اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }آل عمران97‏

‏4- سقوط فريضة الصيام عن غير القادرين على الصوم مع أدائها حال تمكنه أو ‏إخراج كفارة إن لم يستطع {أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ ‏مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ‏وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة184‏

‏5- سقوط فريضة الجهاد عن غير القادرين {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى ‏وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ‏مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة91‏

‏6- سقوط وجوب الوضوء حال انعدام الماء والاكتفاء بالتيمم ‏‎}‎فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ ‏صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }النساء43‏

‏7- سقوط وجوب الزكاة عمن لا يملك نصاباً أي ما يزيد عن حاجته لمدة عام‏

‏8- إباحة المحظورات للضرورة أي المجاعة مع عدم وجود الحلال {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلْدَّمَ ‏وَلَحْمَ ٱلْخنْزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ‏‏[النحل:115].‏
‏{وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا ٱضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} [الأنعام:119].‏
فكل ما حرم الله عز وجل من المآكل والمشارب من خنزير أو صيد حرام أو ميتة أو دم أو لحم ‏سبع، طائر أو ذي أربع، أو حشرة أو خمر أو غير ذلك فهو كله عند الضرورة حلال، حاشا لحوم ‏بني آدم وما يقتل من تناوله فلا يحل من ذلك شيء لا بضرورة ولا بغيرها، فمن اضطر إلى شيء ‏مما ذكرنا قبل ولم يجد مال مسلم أو ذمي فله أن يأكل حتى يشبع، ويتزود حتى يجد حلالاً، فإذا ‏وجده عاد الحلال من ذلك حراماً كما كان عند ارتفاع الضرورة

‏9-‏ تعديل حصص الورثة بحيث لا يخل بالنسب الأصلية الموجودة في آيات ‏المواريث وهو ما يسمى بالعول

‏10-‏ جواز إجراء عمليات تجميلية في حال وجود تشويه لأي سبب

‏11- التوازن بين العبادات ومطالب الحياة فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء ثلاثة ‏رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فلما أُخبروا كأنهم تقالّوها، فقالوا: وأين نحن من ‏النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فأنا أصلي ‏الليل أبداً، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا ‏فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أنتم الذين قلتم كذا وكذا، أماَ والله إني لأخشاكم ‏لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس ‏مني))‏
توقيع » المشتاقة للجنة

  رد مع اقتباس