عرض مشاركة واحدة
قديم 05-24-2007, 08:20 AM   رقم المشاركة : ( 14 )
المشتاقة للجنة
[مشرفة سابــــقة ]

الصورة الرمزية المشتاقة للجنة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 67
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر-وهران
المشاركـــــــات : 1,018 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 32
قوة التـرشيــــح : المشتاقة للجنة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المشتاقة للجنة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: محاسن الإسلام .... انشر هذه المقالة

محاسن الإسلام في إقامة الحدود


‏1- إقامة الحدود في الدنيا تُسقط العذاب في الآخرة ، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه ((بايعوني على أن لا تشركوا بالله ‏شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا ‏تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا ‏فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئاً ثم ستره الله فهو إلى الله إن شاء عفا عنه وإن شاء ‏عاقبه)) فبايعناه على ذلك

‏2- إقامة حد الردة: عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من بدل دينه ‏فاقتلوه) وهو كما تحكم الدول بالإعدام على الخونة الذين يسيؤن إلى بلدانهم

‏3- تحريم الاعتداء على النفس والقصاص في القتل {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِصَاصُ فِي ‏ٱلْقَتْلَى} [البقرة:178].‏
والهدف منه المحافظة على أرواح الناس {وَلَكُمْ فِي ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يأُولِي ٱلألْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ‏‏[البقرة:179].‏
لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام ولي أمر الضحية فخيره بين العفو وأخذ الدية وتنفيذ الحد {فَمَنْ ‏عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْء فَٱتِبَاعٌ بِٱلْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَـٰنٍ} [البقرة:178].‏

‏4- عقوبة شرب المسكر وما شابهه {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلأنصَابُ وَٱلأزْلاَمُ ‏رِجْسٌ مّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَـٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ‏‎*‎‏ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ‏ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَاء فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} ‏‏[المائدة:90، 91].‏
فإذا كان العقل هو مناط التكليف في الشريعة الإسلامية فإن حفظه إذاً ضرورة لا غنى عنها ولا ‏تستقيم حياة الناس بدون ذلك. فالعقل إن لم يجعل مطية للوصول إلى فهم كلام الله وكلام رسوله ‏والتدبر في خلق الله وبديع صنعته فإن وجوده كعدمه، فيجب تسخير العقل في الوصول إلى الحق ‏والمحافظة عليه من كل دخيل أو مذهب هدام أو نحلة باطلة تغير مفهوماته الشرعية.‏
إن كل ما خامر العقل من خمور ومخدرات وما شابهها حرام لأنها تؤدي إلى الإخلال بالعقل ‏بحيث يصبح الإنسان كالمجنون الذي لا يعرف صديقاً من عدو ولا خيراً من شر فيرتكب ‏المحرمات، وهي طريق التحلل ووهن العزيمة وضعف الإرادة، والإسلام يجعل في حسابه دائماً تربية ‏الإرادة، وإطلاقها من قيود العادة القاهرة والإدمان

‏5- حد السرقة : يحافظ الاسلام على ممتلكات الغير فيمنع السرقة ويعاقب عليها ‏عقوبة شديدة {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ ‏عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة38‏

‏6- حد الفساد {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن ‏يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ ‏خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة33‏

‏7- حد الزنا {ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُواْ كُلَّ وَاحِدٍ مّنْهُمَا مِاْئَةَ جَلْدَةٍ} [النور:2].‏
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً، البكر ‏بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم))‏
ومن مقاصد الشريعة في تحريم الزنا:‏
‏1) تحقيق العبودية لله تعالى والاستقامة على شرعه.‏
‏2) تطهير المكلف من الذنوب والآثام وردع غيره من الوقوع فيها.‏
‏3) حماية الفرد والمجتمع. ‏

‏8ـ الحد في اللواط: قتل كلا الطرفين سواء كانا محصنين أو غير محصنين، لأن الله رجم قوم لوط، ‏وشرع رجم الزاني تشبيهاً بقوم لوط، فيرجم الاثنان سواء كانا حرين أو مملوكين، أو كان أحدهما ‏مملوكاً والآخر حراً إذا كانا بالغين، فإن كان أحدهما غير بالغ عوقب بما دون القتل، ولا يرجم إلا ‏البالغ.‏
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من وجدتموه يعمل عمل ‏قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به))‏

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والحمـد لله الـذي جعلنـا مسلميـن
توقيع » المشتاقة للجنة

  رد مع اقتباس