عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2007, 04:26 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
حفيد محمد رسول الله
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 177
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 20 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : حفيد محمد رسول الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

حفيد محمد رسول الله غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيــمـــان ( ليست مجرد كلمة فتعرف عليها الان )

توحيد القصد و التأله:

معنى توحيد القصد و التأله: إفراد العبادة لله بالتأله و التنسك و التوجه إليه وحده بسائر أنواع العبادات القولية و العملية, كالحب و التعظيم, و الرغبة و الرهبة, و الإنابة و الرجاء و التوكل و الدعاء, و الاستغاثة, و الذبح و النذر, و الركوع و السجود, و غيرها.

و الغلو في الصالحين كان أساس الشرك في بني آدم, و لهذا نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن الغلو فقال عليه الصلاة و السلام: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم, إنما أنا عبد, فقولوا: عبد الله و رسوله" [متفق عليه]. و الإطراء: مجاوزة الحد في المدح و الكذب فيه.

ضلال القبوريون و غلوهم في الصالحين:

و قد ضل الكثير من الفرق و العوام بسبب الجهل في هذا الباب, فاتخذوا من الأولياء و الصالحين أندادا يحبونهم كحب الله, و توجهوا إليهم بكثير من العبادات كالدعاء و الاستغاثة و الذبح و النذر. و فيما يلي توضيح لهذه العبادات التي يكون توجيهها لغير الله شركا به:

الدعاء و الاستغاثة و الاستعاذة:

الدعاء: الدعاء نوعان:

1) دعاء المسألة: طلب ما ينفع الداعي من جلب نفع أو كشف ضر, و هو متضمن لدعاء العبادة, لأن السائل أخلص سؤاله لله, و رغب إليه بخضوع و تذلل, و ذلك من أفضل العبادات.

2) دعاء العبادة: هو سائر القربات من ذكر و تلاوة و صلاة و نسك, و هو يستلزم دعاء المسألة.

الاستغاثة: هي طلب الغوث, و هو إزالة الشدة, و لا تكون إلا من المكروب, بخلاف الدعاء فإنه أعم من ذلك, فكل استغاثة دعاء و ليس كل دعاء استغاثة. و الاستغاثة لا تطلب من المخلوق إلا فيما يقدر عليه, أما ما لا يقدر عليه إلا الله فلا يطلب إلا من الله.

الأدعية البدعية: و هي ثلاثة مراتب:

الأولى: دعاء غير الله من الموتى أو الغائبين, و هذا هو الشرك بالله.

الثانية: طلب الدعاء من الميت أو الغائب من الأنبياء و الصالحين و هذا من البدع, و قد ألحقه بعض العلماء بالشرك.

الثالثة: دعاء الله تعالى متوسلا بذات أحد من الصالحين أو بجاهه, و هو من البدع المحدثة عند الجمهور.

التوسل المشروع: و هو ثلاثة أقسام:

1) التوسل إلى الله سبحانه و تعالى بأسمائه الحسنى و صفاته العلى.

2) التوسل إلى الله سبحانه و تعالى بالأعمال الصالحات.

3) التوسل إلى الله سبحانه و تعالى بطلب الدعاء من الأحياء الصالحين.

الاستعاذة: هي الالتجاء و الاعتصام. فالعائذ بالله قد التجأ إلى الله و اعتصم به من كل شر, و العياذ يكون لدفع الشر. والاستعاذة من العبادات التي أمر الله بها عباده كقوله سبحانه و تعالى: "و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم" [فصلت: 36]. لهذا فمن صرف شيئا من الاستعاذة لغير الله فقد جعله شريكا لله في عبادته.
  رد مع اقتباس