عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06-14-2007, 12:22 PM
الصورة الرمزية حمامة الإسلام
 
حمامة الإسلام
قوة إدارية

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  حمامة الإسلام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 189
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : في دنيا اقترب زوالها
المشاركـــــــات : 1,364 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : حمامة الإسلام is on a distinguished road
دعايات أم دعارات ؟

دعايات أم دعارات ؟

ورحمة الله وبركاته
أخواتي إخواني في هذا المنتدى الرائع أريد منكم أن تنصفوني فيما أقول ومن كان له رد إيجابي أو سلبي فله ذلك!

التطور العلمي والتطور الإلكتروني يسابق الزمن وكل سنة نتلمس اختراع جديد .

وهذا شيء جميل وأفاد أمة الإسلام بخير كثير لكن .....
للأسف نُشر عن طريقه شر ضيع من شبابها - الذين هم رجال المستقبل - الكثير ...

أنا أحب التقنية ولا أعيبها بل وأعشقها ...
في موضوعي لا أذم التلفاز ولا الحاسب ولا أجهزة التقنية بشكل عام ....

لكنني أذم وبقوة هذا الكائن الحي العاقل اللبيب الذي رفع الله منزلته على كثير من خلقه بسورة عظيمة – والقرآن كله عظيم – سمي بالإنسان ..

وحتى أنت أيها الإنسان المؤمن المسلم فضلت عن عموم الإنس وخُصصت بمنزلة عالية رفيعة ...

أخاطبك خطاب آمة ضعيفة بنفسها قوية بالله .

انظر معي إلى ما يعرض في شاشة التلفاز من مسلسلات وأفلام وبرامج ...

منها ما يكون مفيد ومنها ما يكون شر مقيت ...
وبالأخص تلك التي تسمى ( دعايا...) عفوا (دعارات ) .
أصبحت الدعايات تتسوق للرذيلة .. تسوق للفاحشة ...
أصبح الإعلان لا يسوق للمنتج ! بل يسوق للحوم الفاجرات ..
لا يهمني تلك الفتاة التي تعرض جسدها من أجل الإعلان عن ( حليب ) فهي كافرة فاجرة ...

لكن الذي يوجع قلبي أولئك المسلمين الذين يسمحوا لأنفسهم أن يضعوا منتجاتهم للإعلان عنها مع أولئك الفاجرات.
والذي يوجع القلب أكثر أن تلك ( الفاجرات) أثروا على شباب أمتنا تأثر النار في الهشيم ..

أخي أختي أغمضا عي***ما واسترجعا معي موقف من الواقع :
(شاب دخل أحد المحلات ،اتجه إلى البرادة التي تحتوي مشروبات وبدون أن يختار ، تتجه يده مباشرة إلى أحد المشروبات يتناولها بسرعة وكأنه ميت عطش وأنفاسه تتسارع أخذها وفتحها قبل أن يحاسب البائع شرب منها شربة وأطلق في الهواء زفرة ثم اتجه إلى البائع ووضع على طاولة المحاسبة ثمنها ومضى بسعادة ).

مالذي أسعد هذا الشاب ؟
............................
............................

أجاب هو بنفسه :
عندما أشرب ذلك المنتج أشعر وكأنني مع تلك –( الفاسقة) – التي كانت على شاشة التلفاز للإعلان عن هذا المنتج .

آه .. ثم آه
أنت أيها الشاب
وأنت أيتها الشابة
والله إنكم مستهدفون بسلاح أقوى من ( القنبلة الذرية)
مستهدفون بسلاح يقتل بل ويبيد عقيدتكم وتنزف دمائها ويتلذذ بها أعدائكم أعداء هذا الدين .

موضوع قرأته فأعجبني وانه يمس واقعنا فأردت نقله لكم
أختكم في الله
حمامة الإسلام
توقيع » حمامة الإسلام
رد مع اقتباس