عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11-23-2011, 02:02 PM
 
elhouda
عضو ذهبي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  elhouda غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 33821
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : كل ارض يذكر فيها اسمه
المشاركـــــــات : 275 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : elhouda is on a distinguished road
madxp ما الذي أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم



بسم الله الرحمن الرحيم

ورحمة الله وبركاته

قبل أن تبدأ القراءة اقطع الإتصال ، وأقرأ بتمعن و روية . .أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ . . .



روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك

قال:جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغير اللون

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون ))

فقال: يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها

ولا ينبغي لمن يعلم أن .. جهنم حق ..و أن..النار حق..وأن..عذاب القبر حق..وأن عذاب الله أكبر أن..تقر عينه حتى يأمنها..

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صف لي جهنم ))

قال: نعم..

-إن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت

-ثم أوقد عليها ألف سنة فابيضت

-ثم أوقد عليها ألف سنة فاسودت

-فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

والذي بعثك بالحق، لو أن خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها ..

والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار علق بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نتنها و حرها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وضِع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة ..

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن رجلاً بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..

حرها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء .

فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))

قال: لا ..

-ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض ومن باب إلى باب مسيرة سبعين سنة

-كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً

-يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل

-فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دبرِه

-وتغل يده اليسرى إلى عنقهو

-تدخل يده اليمنى في فؤاده، وتنزع من بين كتفيه وتشد بالسلاسل

-ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة

-ويسحب على وجهه

-وتضربه الملائكة بمقامع من حديد

-كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من سكان هذه الأبواب ؟! ))

فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومن كفر من أصحاب المائدة وآل فرعون و أسمها <الهاوية>

و الباب الثاني فيه المشركون و أسمه <الجحيم>

و الباب الثالث فيه الصابئون و أسمه <سقر>

و الباب الرابع فيه ابليس و من تبعه و المجوس و أسمه <لظى>

و الباب الخامس فيه اليهود و أسمه <الحطمه>

و الباب السادس فيه النصارى و أسمه <العزيز>

ثم أمسك جبريل حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))

فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا

فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشياً عليه فوضع جبريل رأسه على حجرِه حتى أفاق لما أفاق

قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عظمت مصيبتي ، و أشتد حزني ، أو يدخل أحد من أمتي النار ؟؟؟ ))

قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . .

ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل ..

و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و أحتجب عن الناس

فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرع إلى الله تعالى .


فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب

و قال: يا أهل بيت الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى باكياً. .

فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: يا أهل بيت الرحمة هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم

يجبه أحد فتنحى يبكي. .


فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من

سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم

قال: السلام عليك يا إبنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ،

فقال: يا إبنة رسول الله ،

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحد في الدخول ..


فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت

وقالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجد يبكي، فرفع رأسه

و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟ أفتحوا لها الباب ))

ففتح لها الباب فدخلت

فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مصفراً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن

فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!


فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))


قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!

قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تسود وجوههم ، و لا تزرق أعينهم ، و لا يختم على أفواههم

و لا يقرنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))

قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!


قال: (( أما الرجال فباللحى و أما النساء فبالذوائب و النواصي ..

فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحيته وهو ينادي: وأشيبتاه وأضعفاه

و كم من شاب قد قبض على لحيته ، يساق إلى النار وهو ينادي: وأشباباه وأحسن صورتاه

و كم من إمرأة من أمتي قد قبض على ناصيتها تقاد إلى النار و هي تنادي: وأفضيحتاه وأهتك ستراه..))

حتى ينتهى بهمم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك

قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد علي من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء

لم تسود وجوههم .. ولم تزرق أعينهم .. و لم يختم على أفواههم ..

و لم يقرنوا مع الشياطين .. و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !! ..

فيقول الملائكة: هكذا أمرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ..

فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!

#وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا أسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته

فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان

فيقول لهم مالك: ما أنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا أسم محمد

صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى ..

فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية

قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم

فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم ..

فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار

فإذا ألقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم

فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟

فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش

فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه

ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه

قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان ..

فيبقون ما شاء الله فيها

ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنان يا منان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه

قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟

فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول أنطلق فانظر ما حالهم .

فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له

فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟

فيقول: ما فعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟

فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم،قد أحرِقت أجسامهم، و أكلت لحومهم، وبقيت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .

فيقول جبريل عليه السلام: أرفع الطبق عنهم حتى أنظر إليهم .

قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم،

فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حسن خلقه علموا أنه ليس من ملائكة العذاب

فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟

فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي

فإذا سمعوا ذكر محمد صلى الله عليه وسلم

صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .

فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى

فيقول الله سبحانه تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟

فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .

فيقول الله سبحانه وتعالى: هل سألوك شيئاً ؟

فيقول: يا رب نعم، سألوني أن قرئ نبيهم منهم السلام و أخبره بسوء حالهم .

فيقول الله سبحانه تعالى : أنطلق فأخبره ..

فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب

فيقول: يا محمد . . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار ، وهم يقرِئونك السلام

ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .

فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخر ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..

فيقول الله سبحانه تعالى : أرفع رأسك ، و سل تعط ، و أشفع تشفع .

فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذت فيهم حكمك وأنتقمت منهم، فشفعني فيهم ))

فيقول الله سبحانه تعالى : قد شفعتك فيهم ،فأت النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله

فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له

فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))

فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم

فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( أفتح الباب و أرفع الطبق ))

فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم

صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أحرقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا

فيخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر [الحيوان]

فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جرداً مرداً مكحلين و كأن وجوههم مثل القمر

مكتوب على جباههم " الجهنميون عتقاء الرحمن من النار "

فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أخرجوا منها

قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار

*وهو قوله سبحانه تعالى : {رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} [ الحجر2)]


*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))

* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية :{وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} [ الحجر43)]

وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يقدر عليه حتى جيء به .


اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار ..

اللهم أَجر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار ..

اللهم أجر والدي من النار .. اللهم أجرنا والمسلمين من النار ..

آمين . . آمين . . آمين







منقول للنفع
توقيع » elhouda
فيا قلب لاتغترر بالشباب:::: ويا نفس بالخلد لا تطمع
فان الكهولة تمضي كمـا ::::ولى الشبـاب ولم يرجــع





أثقٌ بِـ أننيّ آنثى مٌختلفَه !
وأحملٌ فيَ دآخليّ قلبُ عطآؤهُ لآ ينفَذٌ !
و أحملٌ فيَ دآخليّ رٌوح إنسانه لآ تنهزمٌ ! أحملٌ وفآءَ و صِدقآً و ثقـه ...
وعندمآ تضيقُ بي الحيآةً أبكيّ ومن ثمُ عقليَ يحكٌم إحتيآجاتيَ ,
لستٌ مثآليييـه ولكننيَ طآهِره ! والطُهْر أجمَلْ !
رد مع اقتباس