عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-13-2011, 09:31 AM
 
abou khaled
عضو غالي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  abou khaled غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 22067
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,435 [+]
عدد الـــنقــــــاط : -2
قوة التـرشيــــح : abou khaled has a little shameless behaviour in the past
افتراضي أخبارُ الثقلاءِ والمُسْتثقَِلين

أخبارُ الثقلاءِ والمُسْتثقَِلين

بسم الله الرحمان الرحيم









(2) صفاتُ الثقيلِ، والمستثقَِل.



من صفاته :





(1) الفضُول، وقلَّةُ الحياءة = وهي أبرزُ صفاتِه الكريمة، والميمُ هاء!.


(2) السؤالُ عما لا يعنيه، أين تذهب؟، فيجيب: لقضاء الحاجة، فيسأله عنِ الحاجةِ، فيحرجه، ويحوجهُ إلى الكذب! أو يسأل عن شؤونِه الخاصة!.


(3) التأخرُ عن المواعيد، وقيل ( ثلاثةٌ تهلك –وربما قتلت-: الانتظار عند الطعام، والرسول البطيء، والمصباح الذي لا يضيء).


(4) كثرةُ الضحكِ أمامَ من ينقبضُوا عنه، ويظنّون أنّه يضحكُ عليهم.


(5) الضحك من غفلة العقلاء، كأن يضحكَ لضراطته، أو لعثرته على وجهه، قال معاذُ بن جبل = ثلاثةٌ من فعلهنّ فقد تعرّض للمقت = ضحكٌ من غير عجب، نومٌ من غير سهر، أكلٌ من غير جوع، وقال الشافعي = الكيسُ العاقلُ هو الفطنُ المتغافل.


(6) إذا دُعي إلى إكرامٍ أتى برجلٍ معه، فيُحرج المُضيفُ، خاصةً إن كان المدعو من أكارمه، وتقع بينهما مشكلة بالثقيل، وقد قال بكر بن المزني ( أحوجُ الناسِ إلى لطمة، من دُعي لوليمةٍ، فأتى برجل آخر معه ).


(7) إذا دخل دارَ قومٍ جلسَ في مكانِ ما ينظر به وسطَ الدار، قال بكرٌ المزني = أحوجُ النَّاسِ إلى لطمتين، رجلٌ قال له صاحبُ الدّار اجلس هاهنا... فقال: لا، بل هاهنا.


(8) الجلوس في الأماكن التي يتأذى الناسُ بالجلوس فيها، كالجلوس أمام حمام المرأة، فإذا خرجت عرف أصلها وفصلها!.


(9) إطالة الجلوس عند المريض، وقد يكرهه؛ لقضاء حاجته، أو لثقل الكلام عليه.


(10) كثرةُ الترداد على الأصدقاء، وأصحاب المعارف، خاصة إن كان وقت نوم، أو طعام، أو صلاة، أو شغل!.


(11) مواجهة النَّاسِ بالكلامِ المؤذي، فيكسر قلوبهم، ويجرح عواطفهم.


(12) مصافحة النَّاس، وبيده بلل ماء، أو عرق، أو العطاس دون وضعِ شيء على فمه، فيشمئز منهُ الحاضرون، أو يسعل أثناء الطعام، فلا يضع وجهه، أو يحوله من جهة لأخرى.


(13) الأكل من قدَّامِ النَّاس، وأخذُ اللحم، أو تكلّمٌ على الطعام عن صديد المريض، ودود الميت!


(14) إذا استدعى قومًا للطعام، تأخر عليهم .

(15) الاستماع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، أو العبث في أغراض الآخرين، قال الجاحظ = أجمعَ النَّاسُ على أربعٍ، أنَّه ليس في الدّنيا أثقل من أعمى، ولا أبغض من أعور، ولا أخف روحًا من أحول، ولا أقود من أحدب = ويصفُ المصريّون الحجامَ بالبردوةِ، لكثرة كلامِه، وثرثرتِه.


(16) أنْ يتكلم َ باللغة ِ الأجنبية، أمام محضر من النَّاسِ، وهو عربيٌّ!.


(17) من يتكلم، وهو يضحك = كأنه رأى أعجوبة من العجائب.


(18) أن يُنهي المُضيف من الطعام قبل الضيوف.


(19) المزاحُ الثقيلُ، وقد أُسقِطت حملُ امرأةٍ؛ بسببه!


(20) من يمدح نفسَه كثيرًا، ويمدح أعمال أولاده، ومن يمدّ رجليه أمام الناس، ويصافح الناس برؤوس أصابعه، مخافة الجرب والطاعون.



قصص للمتصفين بالصفات الآنف ذكرُها!


(3) طرفٌ ونوادر في الثقيل والمستثقِل.




الطرفة الأولى = دخلَ أبو عثمان الزجّاجي على المتوكل، فلم يفهم كلامه، فاستبردَ، فأخْرِجَ = أي : فاستثقل.


الثانية =دخلَ رجلٌ على بعضِهِم، فرأى عنه قصعةً مغطّاةً بمنديل، فسأله عما فيها؟ فقال له الرجل: ولماذا غطيتُها؟(ابتسامة).


الثالثة = كان خطيبٌ يتعمد أن يتأخر عن موعدِ خطبتِه، ليكثرَ النَّاسُ الالتفاتَ إليه، فإذا دخلَ المسجدَ أكثرَ الناسُ الالتفاتَ إليهِ، فيضحك ضحكة بليّة! غير بليَّةِ التأخر.!


السادسة = استأذنَ رجلٌ على حذيفة، وقال " آدخل؟ " فقال له حذيفة " أما عينُك فقد دخلت، وأما استُك فلم تدخل!".


السابعة = قال رجلٌ لداود الطائي : لو أمرتَ بسقفِ البيتِ فنظِّفَ من العنكبوت، قال : أما علمت أنهم كانوا يكرهون فضول النظر، نبِّئتُ أن مجاهدا مكثَ العنكبوتُ في بيتهِ ثلاثين سنة، لم يشعر بها!.


الثامنة = استأذنَ ثقيلٌ على مالك، وكان لمالك بطيخة رمى بمنديلٍ عليها، فدخل الثقيل، فقال له مالك: هاهنا، فقال: لا، بل هاهنا، وجلس على المنديل فتفسّختِ البطّيخة، فقال له مالك: كنا أبصر بعوارِ منزلنا منك!


التاسعة = مرضَ الأعمش، فعاده بعضُ أصحابه، فأطالوا الجلوسَ عندَه، فقال له: قد شفى اللهُ المريض، فقوموا إلى منازلِكم.


العاشرة = دخلَ قومٌ على السري السقطي خال " الجنيد " وهو مريض، فأطالوا الجلوس ثم قالوا له: هلا دعوتَ لنا؟ فقال: اللهم علمنا أدبَ عيادةِ المريض!.


الحادي عشرة = كان أزهرَ الباهلي صاحب أبي جعفر المنصور، قبل أن يلي الخلافة، فلما وليَ ترصّد له! فزاره أزهر مهنئًا فأعطاه ألف دينار، ثم زارها عائدًا مرضه، فأعطاه مثله، ثم زاره متعلما لدعاءٍ عند أبي جعفر مستجاب، فقال له أبو جعفر : يا هذا ... إني في كل سنةٍ أدعو الله أن لا تأتيني، وأنت تأتيني!.



المصدر: موقع صيد الفوائد بتصرف و اختصار


رد مع اقتباس