عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06-23-2007, 02:25 PM
 
abdou4546
:: مشرف سابق ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  abdou4546 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1173
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 369 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : abdou4546 is on a distinguished road
افتراضي أدب الحديث النبوي

<B>





الحديث النبوي
يراد بالأدب أحد أمرين :
- الأدب بالمعنى الأخلاقي، لأن الأدب أطلق أيضا على الفضائل و الخلاق وضوابط السلوك المطلوبة في أي مجال من مجالات الحياة العامة. وحينئذ يكون معنى (الأدب النبوي) ما سنه الرسول ? من أخلاق كريمة وفضائل عالية مصداقا لقوله تعالى في وصف نبيه ? ( وإنك لعلى خلق عظيم ) .
ولقد ترك لنا الرسول ? في باب الخلاق والتوجيه والتعليم وضرب الأمثال، والحكم وجوامع الكلم الدالة على بلاغته وأخلاقه الشيء الكثير.
- الأدب بالمعنى الفني . لآن الأدب وهذا هو معناه الخاص – يطلق على مأثور الكلام المعبر على جمال المبنى وروعة المعنى في آن واحد .
- وهذا المعنى الأخير هو الذي نقصده في هذا السياق.
نعم، يراد بالأدب النبوي ما روي عن الرسول الكريم من أحاديث، يمكن إدراجها في الأدب المأثور الذي تتوارثه الأجيال لسمو معناه وجمال مبناه.
والرسول نفسه سمى أقواله حديثا، وذلك عندما ساله الصحابي الجليل أبو هريرة مرة عن مسألة فأجابه عليه السلام بانه علم أن لن يسأله عن هذا الحديث أحد قبل ابي هريرة لحرصه على طلب الحديث. وهناك لفظ ( السنة ) وأخص من الحديث، لأن السنة تعني أعمال النبي وصفاته بينما الحديث علم يراد به القول والفعل. ومع ذلك فيطلق أحدهما ويراد به الآخر.
ويعتبر الحديث المصدر الثاني لمعرفة الإسلام بعد القرآن. وقد أجمع العلماء على كون السنة المحمدية هي بمنزلة التفسير والشرح لمعاني أحكام القرآن، بدليل قوله تعالى يخاطب رسوله ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) . فكل ما روي من أقوال الرسول وصفاته وتقريره وفعله هو من قبيل ذلك لتبيين المخاطب به ? . أما الفقهاء الذين يختصون بأحكام الشريعة فقد اعتبروا السنة أو الحديث بمثابة توضيح للمحمل أو تفصيل له أو تخصيص للعموم أو تقييد للمطلق بالنسبة لما ورد من الأحكام في القرآن الكريم. وهكذا نجد السنة النبوية قد حددت كيفيات العبادات الواردة في القرآن من صلاة وزكاة وصوم وحج. ومن تم اعتبر المسلمون الذين كانوا يتلقون أحكام الدين الجديد أن كل ما اتصف به الرسول وما كان يلفظ به داخل في جملة دين الله الذي يبلغه رسول الله إليهم، فلا فرق بين كتاب الله وسنة رسوله في المجال التشريع والعبادات والعقائد والسلوك. فطفقوا يتلقون عنه عليه السلام، ويدونون ما يتلقونه أو يحفظونه بالمشافهة والسماع بعضهم عن بعض بل كانوا يسعون في طلب الحديث سعيا حثيثا، ورغم ذلك فقد جاء تدوين الأحاديث النبوية متأخرا نسبيا لأن الرسول كان قد نهى عن كتابة الحديث مخافة أن يختلط بتدوين القرآن، فقال عليه السلام: لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه، وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. على انه أذن بعد ذلك عندما أمن الخلط والالتباس لطائفة م الصحابة كانوا يقيدون طائفة من الأحاديث. وعندما استقرت الدولة الإسلامية احتاج المسلمون الى تدوين الحديث النبوي فبدأت العناية بذلك واتسعت، وأصبح الحديث وعلومه وروايته ركنا من أركان الثقافة الإسلامية.
ومن أشهر الكتب المعتدة في الحديث :
1 – الجامع الصحيح للإمام محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة 256هــ.
2- الجامع الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج القشيري المتوفى سنة 261هـ
3- الجامع الصحيح للإمام محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة 279 هــ
4- سنن ابن ماجة لمحمد بن يزيد بن ماجة القزويني المتوفى سنة 273 هــ.
5- سنن ابن داود سليمان بن جارود بن الأشعث السجستاني المتوفى سنة 275 هــ.
6- السنن الكبير لمحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة 303 هــ.
7- مسند الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة 241 هــ.
-
</B>
رد مع اقتباس