عرض مشاركة واحدة
قديم 06-29-2007, 09:55 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
جواد
[::: غالي جدا :::]


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 31
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,276 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 21
قوة التـرشيــــح : جواد is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جواد غير متواجد حالياً

رد: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني

ورحمة الله وبركاته

ماشاء الله مجهود رائع وموضوع مميز

أشكرك على الموضوع

إستخدمكم الله لنصرة دينه

معنى ... لا إله إلا الله ... ؟؟؟
أى لا معبود بحق فى الأرض ولا فى السماء إلا الله وحده لا شريك له، لأن المعبودات الباطلة كثيرة لكن المعبود الحق هو الله وحده لا شريك له .
قال تعالى :
{ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما تدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلى الكبير } ( الحج : 62 )

وليس معناها لا خالق إلا الله ... كما قد يظن بعض الجهلة، فإن كفار قريش الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقرون بأن الخالق المدبر هو الله تعالى ولكنهم أنكروا أن تكون العبادة كلها لله وحده لا شريك له،
كما فى قوله تعالى عنهم :
{ أجعل الألهة إلاهاً واحداً إن هذا لشىء عجاب } ( ص : 5 )

ففهموا من هذه الكلمة أنها تبطل عبادة أى أحد من دون الله وتحصر العبادة لله وحده وهم لا يريدون ذلك، فلذلك حاربهم رسول الله صلىالله عليه وسلم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقوموا بحقها وهو إفراد الله بالعبادة وحده لا شريك له .
وبهذا يبطل ما يعتقده عباد القبور اليوم وأشباههم من أن معنى لا إله إلا الله هو الإقرار بأن الله موجود أو أنه هو الخالق القادر على الاختراع وأشباه ذلك وأن من أعتقد ذلك فقد حقق التوحيد المطلق ولو فعل من عبادة غير الله ودعاء الأموات والتقرب إليهم بالنذور والتبرك بتربهم .

ولقد عرف كفار قريش من قبل أن لا إله إلا الله تقتضى ترك عبادة ما سوى الله وإفراد الله بالعبادة، وأنهم لو قالوها واستمروا على عبادة الأصنام لتناقضوا مع أنفسهم وهم يأنفون من التناقض، وعباد القبور اليوم لا يأنفون من هذا التناقض الشنيع فهم يقولون لا إله إلا الله، ثم ينقضونها بدعاء الأموات من الأولياء والصالحين والتقرب إلى أضرحتهم بأنواع من العبادات، فتبا لمن كان أبو جهل وأبو لهب أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله

ولقد جاءت الأحاديث الكثيرة التى تبين أن معنى لا إله إلا الله هو البراءة من عبادة مـا سوى الله من الشفعاء والأنداد, وإفراد الله بالعبادة, فهذا هو الهدى ودين الحق الذى أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه, أما قول الإنسان لا إله إلا الله من غير معرفة لمعناها ولا عمل بمقتضاها, أو دعواه أنه من أهل التوحيد وهو لا يعرف التوحيد بل ربما يخلص لغير الله فى عبادته
من الدعاء والخوف والذبح والنذر والإستغاثة والتوكل وغير ذلك من أنواع العبادات فإن هذا مناقض للتوحيد بل يكون مشركاً








اخوك ياسيــــــــــــــــــــــــــــن
  رد مع اقتباس