عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-01-2007, 05:06 PM
الصورة الرمزية smart-info
 
smart-info
مشرف سابق لمنتدى العجائب و منتدى الصور والتصاميم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  smart-info غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 386
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المشرية
المشاركـــــــات : 771 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 20
قوة التـرشيــــح : smart-info is on a distinguished road
افتراضي كيف ننتفع بالقران ؟

كيف ننتفع بالقران
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )الزمر

كيف ننتـفِعُ بالقرآن
قال ربُنا جلَّ وعلا:
{إنَّ في ذلِكَ لذِكرى لِـمَن كانَ لَهُ قلبٌ أو ألقى السَّمعَ وهوَ شَهيدٌ}
فقوله تعالى{إن في ذلِكَ لذِكرى}، إشارةٌ لِما تقدم من أول السورة إلى ههنا،
وهذا هو المؤثر.
و قولهُ تعالى{لِـمَن كانَ لَهُ قلبٌ} فهذا هو المحلُ القابل والمرادُ به هنا،
القلبُ الحَيّ، الذي يَعقلُ عن الله تعالى.
كما في قولهِ تعالى{ لِيـُنذِرَ من كانَ حيَّـاً}
وقولهُ تعالى{أو ألقى السَّمعَ}أي وَجَّهَ سمعَهُ إلى ما يُقالُ له،
وهذا شرط التأثر بالكلام
وقولهُ سبحانه{وهوَ شَهيدٌ} أي حاضر القلب.
فإذا حصل المؤثر وهو القرآن، والمحل القابل، وهو القلب الحي، ووُجد الشرط،
وهو الإصغاء، وانتفى المانع، و وهو اشتغال القلب عن مَعنى الخطاب،
حصل الأثرُ وهو الانتفاعُ والتذكرُ.

الإمام الكبير، ابن القيم (رحمه الله تعالى)

آخر تعديل بواسطة smart-info ، 07-01-2007 الساعة 05:14 PM
رد مع اقتباس