عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-05-2007, 07:13 PM
الصورة الرمزية d@y
 
d@y
عضو برونزي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  d@y غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1199
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر الغالية
المشاركـــــــات : 55 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : d@y is on a distinguished road
افتراضي هل جووجل وياهوو أولى من القرآن والحديث؟؟؟-=شريط القرآن الكريم َQura'an Toolbar

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وأله وصحبه أجمعين


اخواني الكرام

ورحمة الله وبركاته

إن الموضوع الذي سأتكلم عنه جدا كبير وخطير. وكلما أمعنت التفكير فيه وجدته حقا خطيرا. بل وقد أعتبره نقلة نوعية في توظيف الممكن من التكنولوجيا في خدمة الإسلام. قد يقول البعض إن البرامج الإسلامية كثيرة. ولكن أي برنامج منها يرتبط بالمتصفح . يلتصق فيه التصاق كاملا. أقول لا يوجد سوى البرنامج الذي سأتكلم عنه اليوم.

تصور برنامج يعرض لك آيات من القران كلما فتحت المتصفح . ويبقيها أمامك حتى تحفظها. تصور برنامج يضع أمامك حديثا من صحيحي البخاري ومسلم أمامك يوميا كلما تصفحت الإنترنت. هذا ودون أن يضايقك. بل يستعمل مساحه صغيرة . تكاد تكون مهملة أو يستخدمها ياهوو أو جووجل أو غيرهم . أليس قراننا أولى؟؟ أليست أحاديث نبينا أولى؟؟

أنا لا أتصور أحد يرى آيات الله أمامه ويدخل موقعا فيه ما يغضب الله.

ولا أتصور أحد يحاول أن يرى صورة داعرة وهو يرى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

أذن هذا البرنامج علاوة على انه يساعد على حفظ وتذكر القران الكريم بل هو أيضا يساعد على أن يكون الإنترنت مكان أفضل وأجمل وأطهر.

والله يا أخواني أذا فتحت المتصفح ووجدت آيات الله أمامي أحس بأنها بركة. وكلما مرت على كلمة وحاولت حفظها أحس ببركة اللحظة.

تصور أننا نستغل اللحظات والثواني التي بين تعبئة صفحة وأخري في قراءه أيه ومحاولة حفظها. تصوروا أني والحمد لله حفظت سورة الحديد عن طريق هذا البرنامج وأنا الآن في الجزء الأخير من سورة المجادلة. وهذا في وقت كان يضيع سابقا هباء منثورا . وقد ندمت أنني لم أستعمل هذا البرنامج من قبل .

الصور:






لتنزيل هذا البرنامج على بركة الله أضغط أسفل

بسم الله

وأبدا أنت في حفظ القران اليوم. استعمل هذا الشريط
.


ملاحظات للأمانة:

1-أعتقد و الله أعلم أن الشريط له أغراض تجارية و لكن نقول كما كان ابن عمر رضى الله عنه يقول من خدعنا بالله انخدعنا له فلنستفيد نحن بالأخرة و ليستفيدوا هم بالدنيا.


وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه.
توقيع » d@y
رد مع اقتباس