عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2007, 03:55 PM   رقم المشاركة : ( 17 )
المشتاقة للجنة
[مشرفة سابــــقة ]

الصورة الرمزية المشتاقة للجنة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 67
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر-وهران
المشاركـــــــات : 1,018 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 32
قوة التـرشيــــح : المشتاقة للجنة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المشتاقة للجنة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فلسطين عبر التاريخ

ورحمة الله وبركاته
في هذا الموضوع سوف اكتب عن الاقصى , ادعو الله ان ينال اعجابكم يا اخواني في المنتدى

المسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين، وثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام بمكة، وثالث مسجد تشد إليه الرحال بعد المسجدين الحرام والنبوي. إليه أسري بالرسول صلى الله عليه وسلم، ومنه بدأ معراجه إلى السماء، وفيه أم الأنبياء. وهو الذي قال فيه رب العزة "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير".

هذا المسجد المبارك تعرض ويتعرض لاعتداءات كثيرة طالت الإنسان والبنيان، بزعم أنه في موضع "الهيكل the Temple"! غير أن أعظم خطر يهدده هو جهل المسلمين بحقيقته, هذا الجهل الذي يشدّ على أيدي الصهاينة-عليهم لعنة الله- والذي زادت وسائل الإعلام منه بقصد منها أو بغير قصد, حتى بات المسلمون في حيرة من أمر مسجدهم المقدّس: ما هو المسجد الأقصى؟

إن الأقصى هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة, فوق جبل موريا- أحد الجبال ا؟لأربعة التي تقوم عليها القدس، ويمتد الأقصى على مساحة شبه مربعة تبلغ 144 ألف متر مربع، تضم، فضلا عن الساحات المكشوفة، أكثر من 200 مبنى تاريخي بين مساجد، وقباب، وسُبُل، وأبواب، ومدارس، وبوائك، ومصاطب، وآبار، وغيرها. وهو المسجد الذي يسميه العامة "الحرم القدسي الشريف"، ولكنها تسمية خاطئة لا تصح, ففي الإسلام حرمان فقط متفق عليهما هما: المسجد الحرام والمسجد النبوي.

فهو ليس المبنى الثماني الشكل ذو القبة الذهبية المسمى بقبة الصخرة فقط ...

كما أنه ليس المسجد ذو القبة الرصاصية الذي يسمى بالجامع القِبليّ ويسميه البعض جامع المسجد الأقصى، فقط ....

بل كلاهما جزء منه .. جزء من كامل مساحة الأقصى المحاطة بالسور، والتي ما تغيّرت منذ عهد آدم عليه السلام - أول من بنى الأقصى على أرجح الأقوال (دون أن يكون قبله كنيس ولا هيكل ولا معبد). ثم تتابعت بعده عمليات الترميم وإعادة البناء .. فقد عمره سيدنا إبراهيم عليه السلام حوالي العام 2000 قبل الميلاد، وعمره أبناؤه إسحاق ويعقوب عليهم السلام من بعده، كما جدد سيدنا سليمان عليه السلام بناءه، حوالي العام 1000 قبل الميلاد.
مساحة الاقصى:
تبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 144 دونماً (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة القدس المسورة، وهو على شكل مضلع غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491م، والشرقي 462م، والشمالي 310م، والجنوبي 281م.[2] ومن دخل الأقصى فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، أو في داخل قبة الصخرة، أو الجامع القبلي، فصلاته مضاعفة الأجر. عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : تذاكرنا - ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - أيهما أفضل : أمسجد رسول الله أَم بيت المقدس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلى هو، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا .قـــــال : أو قال خير له من الدنيا وما فيها ". (أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي)


ابواب المسجد:
واما ابواب المسجد فأولها، بابان متحدان في السور الشرقي الذي قال الله تعالى فيه: فضرب بينهم بسور له باب، باطنه فيه الرحمة وظاهرة من قبله العذاب"، فان الوادي الذي واهء وادي جهنم وهما من داخل الحائط مما يلي المسجد، احدهما يسمى باب الرحمة والثاني باب التوبة، وهما الآن غير مشروعين، عليهما من داخل المسجد مكان معقود بالبناء السليماني، ولم يبق بداخل المسجد من البناء السليماني سوى هذا المكان وهو مقصود للزيارة وعليه الابهة والوقار، وقد اخبرت قيدماً من شخص من القدماء ان الذي اغلقهما أميرِ المُؤمِنينَ عمر بن الخطاب رضيالله عنه، وانما لا يفتحان حتى ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيفتحهما، والذي يظهر ان سبب اغلاقهما خشية على المسجد والمدينة من العدو المخذول، فانهما ينتهيان الى البرية، وليس في فتحهما كبير فائدة.
زاوية الناصرية:
وكان على علو هذا المكان الذي باب الرحمة زاوية تسمى الناصرية وكان بها الشيخ نصر المقدسي يقرئ العلم مدة طويلة وتسميتها بالناصرية نسبة للشيخ نصر ثم اقام بها الامام ابو حامد الغزالي فسميت الغزالية، ثم عمرها الملك المعظم بعد ذلك، وقد خربت ولم يبق الان لها اثر سوى بعض بناء مهدوم.
باب البراق وباب الجنائز:
وبالسور الشرقي ايضاً بقرب البابين المذكورين من جهة القبلة باب لطيف مسدود بالبناء، وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدرج البراق.
وياقل ان هذا الباب هو البارق الذي دخل نه النبي ليلة الاسراء ويسمي باب الجنائز لخروجها منه قديماً.
باب الاسباط:
نسبة لاسباط بني اسرائيلي وهو في مؤخر المسجد آخر جهة الشمال من جهة الشرق، وهو قريب من باب الرحمة والتوبة، ويقال ان بين باب الرحمة وباب الاسباط مسكن الخضر والياس عليهما السلام.
باب حطة:
في جهة الشمال من المسجد، وهو الذي ورد فيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قيل لموسى عليه السلام : " قل لبني اسرائيل ادخلوا الباب سجداً، وقولوا: " حطة نغفر لكم خطاياكم" فبدللوا ودخلوا للباب يزحفون علي استاههم، وقالوا حبة في شعره
باب شرف الانبياء:
من جهة الشمال من المسجد، ولعله الذي دخل منه عمر بن الخطاب يوم الفتح ، والله اعلم، واليوم يعرف بباب الدوادارية نسبة الى مدرسة بنيت الى جانبه، وهذه الابواب الثلاثة وهي باب الاسباط وباب حطة وباب الدوادارية في الجهة الشمالية.
باب الغوانمة:
في آخر الجهة الغربية من جهة الشمال بالقرب من المنارة المعروفة بالغوانمة وسمي الباب بذلك لانه ينتهي الى حارة بني غانم ويعرف قديماً بباب الخليل.
باب النظار:
وهو باب قديم وجددت عمارته في زمن الملك المعظم عيسى رحمه الله في حدود الستمائة ويعرف قديماً بباب ميكائيل، ويقال له الباب الذي ربط به جبرائيل عليه السلام البراق ليلة الاسراء.
باب الحديد:
وهو باب لطيف محكم البناء استجده ارغون الكاملي نايب الشام.
باب القطانين:
سمي بذلك لانه ينتهي الى سوق القطانين مكتوب عليه ان السلطان الملك الناصر محمد بن قالون جدد عمارته في سنة 737هـ (1336م). فدل على انه كان قديماً وهو باب عظيم بناؤه في غاية الاتقان.
باب المتوضأ:
بالقرب من باب القطانين، ويخرج من باب المتوضأ الى متوضأ المسجد، كان قديماً واستهدم، ثم جدد عمارته علاء الدين البصير لما عمر المتوضأ.
باب السلسلة وباب السكينة:
وهما متحدان،ومنهما يخرج الى الشارع الاعظم المعروف بخط سيدنا داود عليه السلام ، وهما عمدة ابواب المسجد، وغالب استطراق الناس الى المسجد منهما، لانهما ينتهيان الى معظم اسواق البلد وشوارعها، ويعرف باب السلسلة قيدماً بباب داود عليه السلام .
باب المغاربة:
وسمي بذلك لمجاورته لباب جامع المغاربة الذي تقام فيه الصلاة الاولى ولانه ينتهي الى حارة المغاربة، وهذا الباب في اواخر الجهة الغربية من المسجد مما يلي القبلة ويسمى باب النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث المعراج الشريف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثم انطلق بي يعني جبريل حتى دخلنا المدينة من بابها اليماني، فاتى قبلة المسجد فربط فيها الداية يعني البراق، فحمله البراق ودخلنا المسجد من باب تميل فيه الشمس والقمر، قال موقتو بيت المقدس: لا نعلم بالمسجد باباً بهذه الصفة الا باب المغاربة.
فهذه الابواب الثمانية من باب الغوانمة الى باب المغاربة في الجهة الغربية من المسجد، وثلاثة ابواب في الجهة الشمالية فجملتها احدعشر باباً يتوصل منها الى المسجد غير بابي الرحمة
توقيع » المشتاقة للجنة

  رد مع اقتباس