عرض مشاركة واحدة
قديم 07-10-2007, 03:56 PM   رقم المشاركة : ( 19 )
المشتاقة للجنة
[مشرفة سابــــقة ]

الصورة الرمزية المشتاقة للجنة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 67
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر-وهران
المشاركـــــــات : 1,018 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 32
قوة التـرشيــــح : المشتاقة للجنة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المشتاقة للجنة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: فلسطين عبر التاريخ

القدس بيت المقدس – أورسالم ، مدينة السلام ، يبوس العربية الكنعانية ، إلياءمدينة الأنبياء ، مهد حضارة الإنسان منذ فجر التاريخ ، ينبوع التوحيد والإيمان حملتمشاعل الحضارة والنور للإنسانية جمعاء بشموخ جبالها وصلابة صخورها وقدسية ترابهاوبركة نباتها وأصالة المجاورين لأقصاها الذين واصلوا مسيرة الإنسانية جيلاً بعد جيللقد تصدوا لكل الغزاة والمعتدين فاندثروا واندحروا فيا من دنستم ثراها ستندحرون كمااندحر الطغاة المستبدون من قبلكم .
هذه المدينة العربية العريقة أنشئت بسواعد عربية قبل اليهوديةوالمسيحية بأكثر من ألفى عام، دخلها إبراهيم عليه السلام داعية لرسالة التوحيد ومنبعده المسيح عليه السلام حيث بشر بمجيء نبي من بعده اسمه أحمد .
والقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين إليها أسرى بمحمد النبيالأمي صلى الله عليه وسلم ومن فوق صخرتها المشرفة عرج بمحمد صلى الله عليه وسلم إلىالسماوات العلا و في ساحة الأنبياء استقبل من النبيينوصلى بهم إماما وهناكصلى بالنبيين الألى صلى إماماً سيد الشفعاءعرجت به الأقدار في كنف الدجى للسدرةالعظمى وللعلياء وتتعرض القدس اليوم إلى هجمة تزداد شراستها يوماً بعد يوم، فالمحتلالباغي يطمح في طمس معالم هويتها العربية ويعمل جاهداً على تزييف تاريخها، ويسابقالزمن ليغير معالم آثارها الإسلامية وكم طرد ويطرد وسجن ويسجن من أهلنا المرابطينعلى ثرى مقدساتنا في فلسطين. إن العدو الحاقد يبعد العرب والمسلمين عن قضية فلسطينوقدس الأقداس ليفترس الشعب الفلسطيني بمفرده في ساحة الصراع ومحاولات الترويض لهذاالشعب متتالية بهدف إضعافه وتركيعه كي يسرح العدو ويمرح ويعبث في مقدسات المسلمينولكن هل لشعب ينتمي إلى أصالة الجبارين أن يذل أو يخضع أو يفرط معاذ الله أن يكونذلك كذلك فالقدس هي نبض الروح لشعب الرباط وهي الحلم الذي سيتحقق إن شاء الله آجلاًأو عاجلاً .
أرض القدس طاهرة باركها الله وعلى تلالها المضخمة بأريج التاريخالمجيد بنى أسلافنا الكنعانيون العرب هذه المدينة ذات التراث الخالد .
ففي تلالها وصخورها وجبالها تشم رائحة الأجداد ، آمن أهلها برسالةالتوحيد وزارها إبراهيم داعية، وعقبه عيسى عليه السلام الذي بشر بنبي من بعده اسمهأحمد .
وقبل دخول الإسلام فيها بخمسمائة عام كانت خالية من أي يهودي أسرىإليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومنها عرج به إلى السماوات العلا فتألقت هذهالمدينة كما تتألق النجمة في علياء السماء . إنها أولى القبلتين وثالث الحرمينالشريفين .
لم تستسلم للغزو الصليبي فدافع عنها المسلمون وتصدوا للصليبيين فحررتعلى أيدي الفاتح صلاح الدين وارتفعت عليها رايات المسلمين وما كان فيها أي يهودي فيهذا الزمن . إن المسلمين هم الذين أوجدوا ملجأ للطائفة اليهودية الاشكناز من يهودالخزر والسفرديم من مشردي يهود شبه جزيرة " ايبرية " ببيت المقدس في العهد العثمانيوبعد ذلك بدأ سيل الهجرة وخاصة بعد مؤتمر بال سنة 1897 ووعد بلفور سنة 1917 م وهاهيإسرائيل تنبش الأرض بحثاً عن هيكل مزعوم أو آثار تثبت قدماً لوجودها ولكن هيهاتهيهات أن يتحقق لهم ذلك التزييف على التاريخ .
إن القدس الشريف تعرضت عبر التاريخ إلى أعنف أنواع الجور وإلى أقسىالمظالم ولكنها لم تطأطيء رأسها بل ظلت شامخة ترد السهام إلى نحور الطامعينوالمتعصبين والمغامرين .
ستظل القدس شامخة بصمود أبنائها المرابطين استجابة لمنطق الحقوامتثالاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين علىالحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله عز وجل وهم كذلك قالوا:يا رسول الله وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس " . ومنذ أن وطئت أقدامالسلطة الوطنية الفلسطينية ثرى أرضنا سرعان ما أنشأت وزارة الأوقاف والشئون الدينيةالتي أولت شعبنا في القدس كل اهتمام فإذا تلبدت سماء القدس بالسحب الداكنة فلسوفيبزغ الفجر الوضاح ليعيد للقدس حريتها وتسامحها وثقة المرابطين فيها بنصر الله،ولسوف يرتفع علم التحرير خفاقاً فوق روابيها وستبقى للأبد عاصمة الدولة الفلسطينيةالمستقلة .
ولقد زاد الله تعالى بيت المقدس شرفاً عالي المكانة بأن أنزل علىرسوله وهو فيها ليلة الإسراء آية من سورة الزخرف آية (55) وهي : " واسأل من أرسلنامن قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون " تفسير الطبري . وهذه هي الآيةالوحيدة التي لم تنزل في مكة أو المدينة وإن نزولها زاد قصة الإسراء والمعراججلالاً . ولقد بين عليه الصلاة والسلام أهمية المسجد الأقصى وربطه بمسجدي مكةوالمدينة فقال صلى الله عليه وسلم " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجدالحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى " .
توقيع » المشتاقة للجنة

  رد مع اقتباس