عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-12-2007, 01:37 AM
الصورة الرمزية رقيـقة المشاعـ ღ ـر
 
رقيـقة المشاعـ ღ ـر
المستشارة:حياتي=أفكاري...♥♡

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  رقيـقة المشاعـ ღ ـر غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 598
تـاريخ التسجيـل : Apr 2007
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : ¨°o.O (هنا أو هناك, لايهم!) O.o°
المشاركـــــــات : 1,451 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 12
قوة التـرشيــــح : رقيـقة المشاعـ ღ ـر is on a distinguished road
icon_slamhead تفضل يمكن تلقى جـوابك!


المـوضوع و هوعبارة عـن فتاوي يمكن تفيدكم في إيجاد أجـوبة مثل ما مثلما أفادتني


أتمنى أن ينال إعجابكم و رضاؤكم


سؤال



هل مؤمنوا الجن سيدخلون الجنة؟ وإذا كانت الجن مخلوقة من النار فكيف يعذب كافرهم بالنار؟
جـواب
لا شك أن مؤمني الجن يثابون في الآخرة بما يناسبهم، وأن كفارهم يعاقبون، كما قال تعالى حكاية عن الجن (وأنا مِنَّا المسلمون ومنَّا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا. وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا)(الجن 14-15). وكونهم مخلوقين من النار، لا يمنع تعذيبهم بالنار فإن نار الآخرة أحر من نار الدنيا بسبعين ضعفا، ويمكن أن لهم ناراً خاصة يعذبون فيها، فأمر الآخرة مخالف لأمر الدنيا (انظر للاستزادة والفائدة فتاوى شيخ الإسلام).

المفتي :عبدالله بن جبرين


سؤال
نعلم أن الشيطان عصى ربه حينما أمره بالسجود لآدم فأخرجه من الجنة، ولكن بعد دخول آدم وحواء الجنة كيف وصل إليهما حتى أخرجهما من الجنة؟
جـواب
هذا سؤال يذكره المفسرون ولكن لا يقولون أنه كان معهما في الجنة، بل يقولون أنه منذ عصى ربه وأبى عن السجود لآدم واستكبر وكان من الكافرين حرم الله عليه دخول الجنة، ولكن السؤال الذي يذكره المفسرون هو، كيف استطاع أن يوسوس لهما وقد أمر بالهبوط من الجنة ؟ كما قال سبحانه وتعالى{ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ} (الأعراف:13)، فقيل إنه لا يمتنع أن يوسوس لهما وإن كان خارج الجنة، ويحتمل أن يكون دخل الجنة دخولاً عَرَضياً لا للإقامة فيها ليتم ما قدره الله من ابتلاء الأبوين به، وقد دلت قصة آدم وإبليس على أن الله أسكن آدم وزوجه الجنة، و نهاهما عن الأكل من الشجرة وحذرهما من طاعة الشيطان ،كما قال تعالى {فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} (طـه:117) إلى قوله تعالى{ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى} (طـه:120)، والواجب في أمور الغيب الوقوف عند حد ما ورد، فلا نتكلف بالبحث عما طوى الله علمه عنا، وعلى هذا فنقول الله أعلم كيف تهيأ لإبليس أن يوسوس لآدم وزوجه وهما في الجنة وهو قد طرد منها، بل ليس في القرآن نص صريح يوجب الجزم بأن إبليس كان في الجنة قبل أن يؤمر بالسجود ، وعلى كل حال فقد نفذ قدر الله فوسوس إبليس لآدم وزوجه كما أخبر سبحانه: {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ} (الأعراف:20)




سؤال
أنا شاب مسلم موحد بالله اسمًا ولكن فعلًا لا أعتقد، فأنا منذ فترة وأنا أحس أني ضائع وحائر في أمور الدنيا والآخرة، وأريد العودة إلى الله ولكني أحس أن المسافة طويلة جدًا، حتى وأنا أصلي أحس كأني أقضي حركات فقط ولا يوجد أي خشوع ولا أي شيء أشعر به تجاه ربي سوى أفعال أفعلها فقط، ولكن سأُجن لأني أحس أني سوف أنال عقابٌ ما بعده عقاب من ربي، كما أني أشعر بأني تعيس جدًا، حتى العيد الذي من السنة الفرح فيه لا يوجد به شيء يجعلني أضحك أو أفرح، فأرجو منكم أن تساعدوني على الرجوع إلى ربي قبل أن أُصاب بالجنون أو أفقد صوابي في هذه الحياة.
إمضاء: ضائع..
جـواب
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:-
هذا الذي أنت فيه كله بسبب الذنوب، وذلك كما قال ابن عباس "إن للحسنة نورًا في الوجه، وانشراحًا في الصدر، واطمئنانًا في القلب، وبركة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة ظلمة في الوجه، وضيقًا في الصدر، واضطرابًا في القلب، ومحقًا للرزق، وضعفًا في البدن" أو كما قال، وإنما يجعل الله هذه الآثار ظاهرة للعبد المسلم، ليتبين له حاله، ويرجع إلى ربه، أما الكافر ومن لا خير فيه فالله تعالى يملي له بالنعم، ويمتعه في الدنيا، حتى يزداد عذابه في الآخرة.
ولهذا أنصحك أن تبدأ مع ربك صفحة جديدة تعزم فيها عزمًا أكيدًا على تصفية قلبك من الذنوب، بالتوبة من كل الذنوب كبيرها وصغيرها، وملازمة الاستغفار، وصدقة السر والمحافظة على الصلوات لا سيما في المسجد، والإكثار من قراءة القرآن، وصحبة الصالحين، والاشتغال بذكر الله، ثم أهم شيء الصبر، فحلاوة الإيمان وانشراح الصدر بالعمل الصالح، تأتي بالتدريج، فإن صبر العبد على طاعة الله مجاهدًا نفسه رغم كونه لا يشعر بحلاوة ذلك، يؤتيه الله تعالى جزاء صبره بعد مدة ما كان يطلب، فيشرح صدره، ويملأ قلبه إيمانًا، ويذيقه حلاوة الطاعات، حتى يطرب القلب طربًا عند العمل الصالح، حتى يكاد يطير فرحًا، ولكن هذه الثمار العظيمة -وهي أعظم النعم- لا تنال إلا بالصبر فاصبر بارك الله فيك، واستمر في طرق الباب، فلا بد أن يأتيك يومًا الجواب، والله أعلم.






سؤال
هل الله موجود فوق الجنة, أم داخلها ؟ وأيضا هل اعتقاد أن الله أكبر من الكون هو جزء من العقيدة؟
جـواب
فإنه مما يجب الإيمان به أنه تعالى العلي الأعلى ، وأنه استوى على العرش ، كما أخبر بذلك عن نفسه في كتابه ، فهو سبحانه وتعالى فوق كل شيء ، قال عليه الصلاة والسلام في دعائه "وأنت الظاهر ليس فوقك شيء
. " وكذلك يجب الإيمان بأنه تعالى الكبير ، وأنه أكبر من كل شيء ، وأنه العظيم الذي لا أعظم منه ، ومن كمال عظمته وقدرته أنه يأخذ السماوات والأرض بيديه يوم القيامة ، كما قال سبحانه وتعالى {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون }.
فيجب أن يعلم أنه تعالى مع كمال علوِّه ، وكمال عظمته يمتنع أن يحِلَّ في شيءٍ من مخلوقاته ، فلا يجوز أن يقال أنه تعالى في الجنة ، بل هو فوق العرش الذي هو سقف الفردوس ، والفردوس أعلى الجنة ، قال عليه الصلاة والسلام "إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس ، فإنه أعلى الجنة ، وأوسط الجنة ، وسقفها عرش الرحمن
. " ولا يجوز للمسلم أن يُفكِّر في ذات الله ، أو يتخيل عظمته فإن عقل الإنسان عاجز عن معرفة حقيقة ذات الرب وصفاته ، وكيفيتها ، كما قال الإمام مالك لمَّا سئل عن كيفية الاستواء على العرش { الاستواء معلوم ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة }.
المفتي عبد الرحمن بن ناصر البراك


سؤال
هل أصحاب الجنة ينامون؟ وما معنى قوله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [سورة الفرقان: الآية 24]
جـواب
لا، لا ينامون. النوم أخو الموت، والجنة ليس فيها نوم ولا موت، ولا مرض ولا هرم، ولا هموم ولا غموم ولا أحزان، ولا بول ولا غائط ولا روائح كريهة، وليس للنساء حيض ولا نفاس، ولا غل ولا حقد ولا حسد. ينـزع الغل من صدور المؤمنين قبل أن يدخلوا الجنة، يوقفون على قنطرة بعد أن يتجاوزوا الصراط، ويقتصون فيما بينهم المظالم التي بينهم، ثم ينـزع الغل من صدورهم، فيدخلون الجنة على غاية من الصفاء، قال تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} [سورة الحجر: الآية 47].
وأما قوله: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [سورة الفرقان: الآية 24]. يعني: وقت القيلولة، المراد: الوقت، وقت القيلولة يكونون في الجنة، والمعنى: أن الله تعالى يحاسب الخلائق يوم القيامة، ويفرغ منهم في قدر منتصف النهار، ويقيل أهل الجنة في الجنة: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [سورة الفرقان: الآية 24]. والنوم أخو الموت، والجنة ليس فيها موت، ليس فيها النوم الذي هو أخو الموت، نعم.
المفتي:عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي



أختكم في الله رقيقة المشاعـر



توقيع » رقيـقة المشاعـ ღ ـر
I:hart2: Chechar 100% بكل فخـر

إن تذكرتموني إدعولي بالمغفـرة جـزاكم الله خيـرا

آخر تعديل بواسطة رقيـقة المشاعـ ღ ـر ، 07-12-2007 الساعة 01:46 AM
رد مع اقتباس