عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2007, 03:33 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
رميته
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 148
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 82 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : رميته is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رميته غير متواجد حالياً

رد: من حقي... وليس من حقي... الجزء 3

من حقي ...وليس من حقي...( الجزclap ء 3) :
30-من حقي أن أنشر مواضيعي ورسائلي ودروسي وندواتي ومحاضراتي و...بحرية , وفي أي منتدى أختاره –خاصة منها الإسلامية الملتزمة بالدين الإسلامي وبعقيدة أهل السنة وبالأدب الإسلامي والخلق الإسلامي ومقتضياتهما و...-, ولكن ليس من حقي أبدا أن أعترض على المسؤولين عن المنتدى إن قيدوا نشرهم لما أريد أن أكتبه إليهم بجمله قيود (يلزمون أنفسهم بها هم أولا ثم يلزموني أنا بها), والتي منها :

الأول: الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن لا بالتي هي أخشن"يسروا ولا تعسروا,بشروا ولا تنفروا" و "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن" , و...
الثاني : الحرص الدائم على حسن الظن بالمسلم لا على سوء الظن به,خاصة خلال الردود والمشاركات والحوارات. ويجب أن يسلم الجميع (الراد والمردود عليه, والبادئ والمنتهي والمسؤولون عن المنتدى والزوار) على أنهم إخوة يشتركون مع بعضهم البعض في أصول الدين وفي الكثير من فروعه,وأنهم في ساحة حوار أخوي لا في ساحة معركة بين خصوم أو أعداء.
الثالث : التفريق بين الأصول والفروع,فيتعصب الجميع ضد من خالفهم في الأصول (ولا يخالف مسلم في الأصول إلا نادرا) ويوسعوا صدورهم مع من لم يخالفهم إلا في الفروع فقط(وأغلب الخلافات بين المسلمين هي في حقيقة الأمر من هذا النوع الثاني) .

الرابع: مع من خالفهم في الفروع , يجب أن يحرص الجميع على أن يناقشوا الأفكار والآراء بدون أن يطعنوا في الشخص أو الهيئة.ولا يجوز لواحد عوض أن يناقش أفكار غيره وآرائه يذهب ليتدخل في خبايا نفس الآخر التي لا يعلمها إلا الله تعالى وينتقده كشخص من خلال ألفاظ جارحة.
الخامس: أن يفرقوا بين حوار مع صديق ومناظرة مع عدو, إذ يجب أن نجعل الحوار بين الجميع حوارا مع أصدقاء ,ولا نلجأ إلى المناظرة وكأنها مع عدو إلا عند الضرورة القصوى, مادام الآخر ليس عدوا بالفعل.
ليس من حقي أن أعترض على المنتدى إذا قيد مشاركاتي وردودي بهذه الشروط والقيود,لأننا نعلم أن حرية الواحد منا تنتهي عند حريات الآخرين.
31-من حقي أن أنتقد البعض أو الكثير من آراء بعض العلماء والدعاة أمثال يوسف القرضاوي وسيد قطب وحسن البنا و...وأن لا آخذ بهذه الآراء ,بل حتى من حقي أن أحذر غيري من الأخذ بهذه الآراء , لأنني لا أطمئن إليها وأرى أنها مجانبة للصواب ومرجوحة و...ولكن ليس من حقي أبدا أن أنتقد شخص العالم أو الداعية أو أجرح شخص العالم أو الداعية في حد ذاته , كما أنه ليس من حقي أبدا أن أحذر من شخص العالم أو الداعية وأطلب من الناس أن لا يقرأوا له شيئا أو أن لا يأخذوا منه شيئا. هذا ليس من حقي أبدا.
32-من حقي أن أنتقد فكرة (أو رأيا ) قالها سيد قطب رحمه الله رحمة واسعة في بعض كتبه أو في الكثير من كتبه أو في كل كتبه لأنني لا أطمئن إليها وأرى أنها مجانبة للصواب ومرجوحة ومخالفة لما قال به جمهور العلماء قديما وحديثا و... ولكن ليس من حقي أبدا أن أعتبره ليس داعية إلى الإسلام , أو أن أعتبره ليس مفكرا إسلاميا كبيرا , أو أن أعتبره ضالا منحرفا , أو أن أعتبره لم يمت في سبيل الإسلام والدعوة (حين قتله عبد الناصر رحمه الله من اجل ما كتب في "معالم في الطريق" و"الظلال" وغيرهما)-هكذا نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا-.
كما أنه ليس من حقي :
ا-أن أرى بأنه أخطأ أكثر مما أصاب.
ب-وأن سيئاته أكثر من حسناته.
جـ-وأن أسيء الظن به فيما قال,وأنا قادر أن أحسن الظن به ( حسن الظن مطلوب حتى مع المؤمن العادي, فما بالك بالداعية أو العالم !!!).
د- أن أفصل بين ما قال سيد قطب في موضع ما ,عما قال قبله وعما قال بعده, وإلا أصبح عملي كفعل من قال عن الله بأنه قال"ويل للمصلين.."ولم يكمل الآية!!!.
هـ-أن أترك جمهرة العلماء والدعاة الذين يذكرون سيد قطب بالخير وآخذ بقول القليل جدا منهم ( ومعهم الكثير من العوام الجهلة ) الذين يذكرونه بالشر.
إننا إذا أخذنا بهذه القواعد الخمسة فإننا حتما سنجد بأن سيد قطب إن أخطأ ( وكل البشر بمن فيهم العلماء وكذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطئون) , فإن خطأه من نفس نوع الخطأ الذي يرتكبه الدعاة والعلماء عادة, أي من النوع الذي قد يطعن في القول ولا يطعن أبدا في شخص القائل.
قال الشيخ عبد الله الجبرين في سيد قطب :"رحم الله سيد قطب- شهيد الإسلام والفكروالإنسانية- فمن فضل الله علينا وعليه وعلى المسلمين أن الدعوة التي آمن بها وعاشلها واستُشهِد من أجلها.. انتشرت على أوسع نطاق على أيدي طائفتين متناقضتين منالبشر:
الطائفة الأولى: تلاميذه ومريدوه ومن تربَّوا فيمدرسة الإخوان.
والطائفة الثانية: طائفة الحقَدة والحاسدينالذين تمنَّوا بعض ما رزقه الله، فخابت أطماعهم، وأبَوا إلا تجريحه، والإزراء بماأعطى وقدَّم من فكر وأدب.وبحقدهم هذا فتحوا عيون الآخرينعلى سيد قطب، فبحثوا عن الحقيقة، وقرأوا سيد قطب وجهده وجهاده، وعطاءاته القرآنيةوالأدبية، فعلموا ما لم يكونوا يعلمون، وارتفع سيد وفكره في أنظارهم، وأنوفالحاقدين في الرغام".
33-من حقي أن لا أطمئن إلى عمرو خالد ولا أرتاح إليه ولا أقرأ له ولا أسمع منه ولا...لأنه لا يحسن العربية ,ولأنه يتدخل في الفقه (أحيانا) وهو ليس فقيها,ولأنه حالق للحيته , ولأنه لا يلبس القميص كما هي السنة (هذا رأيي) ولأنه يركز على الترغيب أكثر من الترهيب في دعوته , ولأنه يجلس كثيرا مع النساء وهو يدعو إلى الله , ولأنه يسمع الموسيقى , ولأنه...ولكن ليس من حقي أبدا أن أعتبره ليس داعية إلى الإسلام بل إلى المعصية والفسق والفجور, أو أن أعتبره ضالا منحرفا , أو أن أرى بأنه أخطأ أكثر مما أصاب,أو أرى بأن سيئاته أكثر من حسناته,أو أن أسيء الظن به فيما قاله من قبل وما يقوله الآن وما سيقوله غدا أو بعد غد ,أو أن أنكر أنه دخل في الإسلام على يديه ( أو رجع إلى الطاعة من المسلمين) الكثير من خلق الله , أو أن أترك جمهرة العلماء والدعاة والناس الذين يذكرون عمرو خالد بالخير وآخذ بقول الكثير من العوام الجهلة الذين يذكرونه بالشر.
34-من حقي أن لا أطمئن إلى الشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله ولا أرتاح إليه ولا أقرأ له ولا أسمع منه ولا... لأنني أرى بأنه يتدخل في السياسة كثيرا , ولأنه يعتمد في دروسه على الأحاديث الضعيفة , ولأنه يتغاضى عن بعض البدع الشرعية التي تقع في حضوره بدون أن ينكرها , ولأنه...ولكن ليس من حقي أبدا أن أعتبره ليس داعية إلى الإسلام بل إلى الكفر والعياذ بالله , أو أن أعتبره ضالا منحرفا, كما أنه ليس من حقي أبدا أن أرى بأنه أخطأ أكثر مما أصاب , أو أرى بأن سيئاته أكثر من حسناته , أو أن أسيء الظن به فيما قال وما سيقول, أو أن أنكر أنه أوذي كثيرا في سبيل دعوته إلى الإسلام , أو أن أنكر بأن كثيرا من خلق الله تابوا بسببه هو , أو أن أنكر بأنه مات وهو ساجد في الصلاة رحمه الله رحمة واسعة.
هذا ملاحظة أن العمل بالحديث الضعيف جائز عند بعض العلماء في فضائل الأعمال.
35-من حقي أن أحرص على أن أكفِّر من هو كافر بالفعل وأن أفسِّق من هو فاسق بالفعل , لأن تكفير من هو كافر بالفعل من الإيمان وتفسيق من هو فاسق بالفعل من الإيمان كذلك...ولكن ليس من حقي أبدا أن أكفِّر من لست متأكدا 100 % بأنه كافر حقيقة , وكذا من لست متأكدا 100 % من أنه فاسق فاجر حقيقة , ضال ومنحرف. المعروف في ديننا أنني إذا اتهمت الغير بأنه كافر أو فاجر وهو ليس كذلك فإنني أبوء بهذه الصفة أنا والعياذ بالله تعالى.وكذلك معروف في ديننا بأن الله يعاقب على تكفير من ليس بكافر أكثر مما يعاقب على ترك تكفير الكافر, وكذلك فإن الله يعاقب على تفسيق من ليس بفاسق أكثر مما يعاقب على ترك تفسيق الفاسق.
36- من حقي أن لا أطمئن إلى الداعية اليمني"الجفري" ولا أرتاح إليه ولا أقرأ له ولا أسمع منه ولا...لأن عنده بعض الآراء في الصوفية خاطئة ومجانبة للصواب ومخالفة لما قال به جمهور العلماء قديما وحديثا , وهو بذلك قد أدخل في الدين ما ليس منه,ولأنه...ولكن ليس من حقي أبدا أن أعتبره ليس داعية إلى الإسلام بل إلى اليهودية أو النصرانية , أو أن أعتبره فاسقا فاجرا, أو أن أرى بأنه أخطأ أكثر مما أصاب في كل ما كتب وقال وقدم للمسلمين حتى الآن, أو أرى بأن سيئاته أكثر من حسناته, أو أن أسيء الظن به فيما قال وما سيقول,أو أن أنكر بأن كثيرا من خلق الله تابوا على يديه.
هذا ملاحظة أن الصوفية ليست كلها منحرفة , فمن الصوفية : صوفية مستقيمة تساوي الورع والزهد مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله , ومنها ما هو ضلال وانحراف وشرك والعياذ بالله تعالى.
37-من حقي أن لا أطمئن إلى الإمام "حسن البنا" رحمه الله, ولا أرتاح إليه ولا أقرأ له ولا..لأنه اهتم بالسياسة فوق اللزوم ,وأنشأ جماعة إسلامية تقدم أحيانا مصلحة الدعوة على مصلحة الإسلام (هذا رأيي) , ولأنه اهتم بالسياسة وكاد أن يترك الإهتمام بالعقيدة الإسلامية,ولأنه كان لا يلبس القميص ,ولأن لحيته كانت قصيرة , ولأنه أفتى في بعض المسائل الفقهية وخالف فيها الجمهور,ولأنه يتدخل في الفقه وهو ليس فقيها,ولأنه قال بأن الأشاعرة من أهل السنة والجماعة وأنه ليس بين الفريقين إلا الخلاف في مسائل ثانوية فرعية بسيطة ,ولأن...ولكن ليس من حقي أبدا أن أعتبره ليس داعية إلى الإسلام , أو أنه لم ينشئ جماعة من أكبر الجماعات الإسلامية في القرن العشرين,أو أنه لم يكن يريد إقامة شرع الله فوق مصر ثم في كل العالم الإسلامي ثم في كل الأرض, أو أنه ليس مفكرا إسلاميا كبيرا , أو أن أعتبره ضالا منحرفا , أو أن أعتبره لم يمت في سبيل الإسلام والدعوة (حين قتله الملك فاروق رحمه الله بالتعاون مع المخابرات الأنجليزيبة)-هكذا نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا-,أو أن أرى بأنه أخطأ أكثر مما أصاب,أو أن سيئاته أكثر من حسناته,أو أن أسيء الظن به فيما قال,أو أن أترك جمهرة العلماء والدعاة الذين يذكرون حسن البنا رحمه الله بالخير وآخذ بقول القليل جدا منهم-إن وجدوا- (ومعهم الكثير من العوام الجهلة) الذين يذكرونه بالشر.
هذا ملاحظة أن :
ا-جماعة الإخوان المسلمين تؤدي دورا وواجبا في الإسلام وفي العمل الإسلامي-ربما من خلال التركيز على السياسة-وتسد فراغا أو ثغرة ,ومطلوب من الغير أن يؤدي أدوارا وواجبات مكملة لا مناقضة لهذا الدور ولهذا الواجب , وأن يسد ثغرات وفراغات أخرى.والكل على إسلام ودعوة , والكل مسلمون , وفي كل خير بإذن الله تعالى.
ب-ليس حسن البنا وحده الذي قال بأن الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة,بل إن كثيرين من العلماء قليلا وحديثا قالوا ومازالوا يقولون بهذا ويرفعون أصواتهم بذلك.
38-من حقي أن لا أطمئن إلى الشيخ "محمد سعيد رمضان البوطي" ولا أرتاح إليه ولا أقرأ له ولا أسمع منه ولا...لأن له الكثير من الشطحات الصوفية والتي يظهر جزء منها في بعض كتاباته القديمة ويظهر البعض الآخر في شرحه للحكم العطائية حديثا, ولأنه متورط في الولاء الزائد للسلطات السورية البعيدة عن الإسلام, ولأن لحيته ليست طويلة بالقدر الكاف , ولأنه لا يلبس القميص دائما, و... ولأنه في النهاية (وهذا هو الأكثر أهمية) انتقد العلامة الألباني رحمه الله نقدا لاذعافي أكثر من مرة وفي أكثر من مقالة وفي أكثر من كتاب وانتقل في بعض الأحيان من نقذ أقوال وآراء الألباني رحمه الله إلى انتقاد الشخص في حد ذاته (أنا أعتبر بأن البوطي هو ألد أعداء السلفية على الإطلاق )...ولكن ليس من حقي أبدا أن أعتبر البوطي ضالا منحرفا , أو أن لا أعتبره عالما, أو أن أعتبر أخطاءه أكثر من إصاباته , أو أعتبر سيئاته أكثر من حسناته , أو أعتبر بأن نيته عموما سيئة , أو أعتبره داعية إلى الضلال لا إلى الإسلام , أو أنكر بأنه قضى ومازال يقضي أكثر من 50 سنة من عمره في تعريف الناس بالدين وفي الدعوة إلى الإسلام , أو أنكر أن ما كتبه في الخلاف بينه وبين الألباني لا يشكل ولو واحد من الألف مما كتبه عموما في الإسلام , أو أنكر أن له أكثر من 100 كتابا قيما في مجالات مختلفة من الثقافة الإسلامية , أو أنكر بأن خلقا كثيرا اهتدى على يده إما إلى الإسلام أو إلى الطاعة,أو أنكر بأن له كتابات رائعة في العقيدة والدعوة والإعجاز العلمي وفي السيرة والآداب والأخلاق و...وأن له أسلوبا في الإقناع قلما يوجد مثله عند عالم أو داعية في القرن العشرين.
أما حكاية نقده للبعض من آراء وأفكار الألباني وانتقاده في بعض الأحيان لشخص الألباني رحمه الله فإن من حق الغير أن يقول لي عندما يراني أغضب لنقد البوطي للألباني ,وأتعصب بسبب من ذلك للألباني ضد البوطي ,وأعزم على أن لا أقرأ للبوطي ولا أسمع منه وأدعو غيري حتى لا يقرأوا له ولا يسمعوا منه , من حق الغير أن يقول لي:
ا-التعصب يولد التعصب المضاد , بمعنى أنني إذا تعصبت أنا للألباني ضد البوطي,فإنني أكون قد دعوتُ الغير ولو بطريقة غير مباشرة إلى التعصب للبوطي ضد الألباني.وأما إذا وسعت صدري مع البوطي فإن النتيجة المتوقعة بإذن الله هو أن الغير سيوسع صدره مع الألباني كذلك.
ب-بن تيمية رحمه الله يقول بأن صراع علماء العصر الواحد لا يعتد به , وذلك من خلال كلام جميل جدا ورائع جدا قاله في رسالة من رسائله رحمه الله تعالى.ومعنى ذلك أن البوطي ينتقد الألباني وأن الألباني ينتقد البوطي, والأفضل لكل مسلم يقرأ لهما أن لا يأخذ بنقد الشخص ولا بتجريحه , وإنما يأخذ فقط بما يطمئن إليه من الآراء والأفكار سواء من هذا العالم أو من ذاك , ويبقى احترامه قائما لكل عالم من العالمين,ويبقى تقديره قائما لكل عالم من العالمين , وتبقى محبته قائمة لكل عالم من العالمين , ويبقى ولاؤه للعالمين معا, ويبقى الاستعداد الدائم للأخذ منهما في المجالات الإسلامية المختلفة اليوم وغدا وبعد غد.وحتى إذا لم يأخذ واحد من أحد العالمين قولا أو رأيا فإنه يرفض القول ولا يرفض القائل وينتقد الرأي ولا يجرح في شخص العالم بإذن الله.
جـ- الدنيا كلها (بعلمائها) لم تقف مع الألباني ضد البوطي ولم تقف كذلك مع البوطي ضد الألباني , فلماذا إذن التعصب لأحدهما ضد الآخر ؟!.بل الذي وقع هو أن علماء لاموا وعاتبوا البوطي على تشدده مع الألباني , ولام علماء آخرون الألباني على تشدده مع البوطي,وكان كل منهما يبرر تشدده ويبين بأنه يجوز له أن يتشدد مع الآخر وأنه ما قال ولا فعل مع الآخر ما لا يجوز ,رحمهما الله تعالى رحمة واسعة (الحي والميت منهما).
د- لا دليل من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس أو أي مصدر من مصادر التشريع الإسلامي المتفق عليها والمختلف فيها يدل على أن "محمد ناصر الدين الألباني" عالم وأن "محمد سعيد رمضان البوطي" ليس عالما , ولا دليل كذلك على العكس, أي على أن البوطي عالم وأن الألباني ليس عالما.لا دليل ثم لا دليل ثم لا دليل ,أبدا أبدا أبدا.
هـ- لا دليل من الكتاب أو السنة أو الإجماع أو القياس أو أي مصدر من مصادر التشريع الإسلامي المتفق عليها والمختلف فيها يدل على أن "محمد ناصر الدين الألباني"يجوز له أن ينتقد ويسفه آراء "محمد سعيد رمضان البوطي" وعلى أنه لا يجوز للثاني أن يفعل نفس الشيء مع الأول.ولا دليل كذلك على العكس, أي على أن البوطي يجوز له أن ينتقد ويسفه آراء الألباني ولا يجوز للثاني أن يفعل نفس الشيء مع الأول.لا دليل ثم لا دليل ثم لا دليل أبدا أبدا أبدا.
39-من حقي أن لا أطمئن إلى الشيخ"محمد الغزالي" رحمه الله ,ولا أرتاح إليه ولا أقرأ له ولا أسمع منه ولا...لأن له الكثير من الشطحات في التعامل مع الحديث الشريف,ولأنه متورط في الولاء الزائد للسلطات والأنظمة العربية البعيدة عن الإسلام مثل مصر والجزائر و...,ولأن لحيته ليست طويلة بالقدر الكاف,ولأنه يستدل كثيرا بالحديث الضعيف, ولأنه أباح سماع الموسيقى,ولأنه أباح للرجل مصافحة المرأة الأجنبية عنه, ولأنه لا يؤمن بتلبس الجني بالإنسي, ولأنه أعطى للمرأة من الحقوق أكثر مما أعطاها الله تعالى,ولأنه تساهل كثيرا في الدين من خلال فتاواه,ولأنه تدخل في الفقه وهو ليس فقيها,ولأنه يحترم الفقهاء الأربعة فوق اللزوم,ولأنه انتقد بشدة السلفية هنا وهناك من خلال الدروس أو من خلال كتاباته الكثيرة في كتب أو مقالات أو...ولكن ليس من حقي أبدا أن أعتبره ليس عالما مسلما, أو أنه لم يكن يريد إقامة شرع الله فوق الأرض ,أو أنه لم يكن يدعو إلى الإسلام بل إلى المسيحية أو اليهودية , أو أنه ليس مفكرا إسلاميا كبيرا وفذا , أو أن أعتبره ضالا منحرفا , أو أن أعتبره لم يمت على الإسلام , أو حتى أنه لم يمت وهو يدعو إلى الله عزوجل (حين مات في السعودية وهو يدعو إلى الله ويعرف الناس بالإسلام.مات في أرض طاهرة , ودفن في أطهر مكان بجانب قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبور أزواجه وأصحابه والتابعين رضي الله عنهم أجمعين).كما أنه ليس من حقي أن أرى بأنه أخطأ أكثر مما أصاب , أو أن سيئاته أكثر من حسناته , أو أن أسيء الظن به فيما قال,أو أن أترك جمهرة العلماء والدعاة الذين يذكرون محمد الغزالي رحمه الله بالخير ويقولون عنه "العلامة"و" شيخنا",وآخذ بقول القليل جدا منهم (ومعهم الكثير من العوام الجهلة) الذين يذكرونه بالشر, أو أن أنكر بأنه عاش أكثر من 50 سنة وهو يجاهد في تعليم الناس الإسلام والسير على ما سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم , أو أن أنكر بأنه دخل السجن-رحمه الله- أكثر من مرة في سبيل الله.
ومن حق الغير أن يقول لي بأن الشيخ محمد الغزالي رحمه الله لم ينتقد المنهج السلفي ولا علماء السلفية , ويقول بأنه كانت له -رحمه الله- صلات طيبة ومناقشات وحوارات هادئة مع الألباني وبن باز و..., سواء كانت المناقشات والحوارات مباشرة أو غير مباشرة.ومن حقه أن يقول لي كذلك بأنه كان رحمه الله ينتقد-فقط- الأتباع السلفيين المتعصبين الذين يقدسون علماء السلفية ويعتبرونهم كل شيء كما يعتبرون –في المقابل- غيرهم من العلماء لا شيء.
كما أن من حق الغير أن يقول لي بأن الغزالي إن لم يكن فقيها فإن الألباني كذلك لم يكن فقيها , هو علامة في الحديث, نعم !, ولكن أن يكون فقيها فلا ثم لا ثم لا.وإذا أتيتُ له أنا ب10 علماء يقولون بأن الألباني فقيه فإنه هو يقول بأنه مستعد لأن يذكر لي 10 علماء آخرين يقولون عنه بأنه عالم حديث ولكنه ليس فقيها أبدا ,وأنه تدخل في الفقه وهو ليس فقيها أبدا.
40-من حقي الاعتزاز برأيي في أية مسألة من مسائل الدين أو الدنيا حتى ولو كانت أصولية لا خلاف فيها...ولكن ليس من حقي أبدا أن أسب غيري الذي لم يأخذ بما أخذت به أنا حتى ولو سبني هو.
41- من حقي الافتخار برأيي في أية مسألة من مسائل الدين أو الدنيا حتى ولو كانت أصولية لا خلاف فيها.ولكن ليس من حقي أبدا أن أسخر ممن لم يأخذ برأيي مادام هو لم يسخر مني, كما أنه ليس من حقي أن أستهزئ به مادام هو لم يستهزئ بي.
42- من حقي أن لا أقرأ أو أسمع من شخص إلا إذا ذكر المصادر التي يعتمد عليها فيما يقول أو يكتب (سواء كان ذلك في العلوم الدنيوية الكونية أو في العلوم الشرعية) , وذلك تحقيقا للأمانة العلمية...ولكن ليس من حقي أبدا أن أتهم من لم يذكر المصادر ويعزو الأقوال إلى قائلها بأنه سرق عن غيره أو بأنه كذب فادعى لنفسه ما هو في حقيقة الأمر لغيره أو بأنه خان الأمانة فنسب لنفسه ما هو لغيره , وليس من حقي أن أقذفه , وليس من حقي أن أسيء الظن به و...,وذلك:
ا-لأن ما يقوله أو يكتبه قد يكون له هو لا لغيره ( أي قد يكون هو القائل بالفعل والكاتب بالفعل).
ب-أو لأنه قد يكون أخذ عن الغير ولم ينسب ما أخذ لهذا الغير, لا بنية السرقة والكذب والخيانة ,وإنما لأنه لم ينتبه لهذا الأمر أو لأنه لا يعرف حرمة النقل عن الغير بدون نسبة النقل إليه.
43- من حقي الاعتزاز برأيي في أية مسألة من مسائل الدين أو الدنيا حتى ولو كانت أصولية لا خلاف فيها...ولكن ليس من حقي أن أتكبر على من لم يأخذ بالرأي الذي أخذت به أنا.
44-من حقي أن أرد وأناقش وأتحاور مع من أخالفه الرأي في مسائل الدين أو الدنيا-في المسائل الفرعية بطبيعة الحال-...ولكن ليس من حقي أبدا أن أسيء معاملته أو أن أسيء به الظن (لأن الأصل في المسلم البراءة حتى يثبت العكس, ولأن الأصل هو حرمة عرض المسلم حتى تثبت الإباحة) , وليس من حقي كذلك أن أسيء معه الأدب أو أن أجرح شخصه , وإنما المطلوب حسن المعاملة وحسن الظن وحسن الأدب, وكذا تجريح الفكرة بدون تجريح الشخص,وكذا الإحسان إلى من أساء ,وكذا الاعتدال في القول والفعل –بلا إفراط ولا تفريط-والبعد عن التعصب والتطرف والتزمت , والحرص على القول الأحسن"قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن",وكذا الاقتداء بمن قال له الله "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
إن المناقشات والردود والحوارات –شفوية أو مكتوبة- يجب أن نبتعد بها عن المحاذير الآتية حتى تؤتي بإذن الله بثمارها الطيبة دنيا وآخرة :
الأول: تحويل المناقشة من مناقشة أفكار مكتوبة إلى انتقاد وتجريح للشخص الآخر.
الثاني : سوء الظن بين المتحاورين بلا أي دليل أو برهان.
الثالث: إستعمال الكلمات الجارحة عوض الأسلوب اللين والقول الحسن والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
الرابع: التعامل مع الآخر وكأنه ليس أخا له وإنما كأنه خصم له أو عدو له.
الخامس: اعتبار سيئات ما قال الآخر (أو كتب) أكثر بكثير من حسنات ذلك.
السادس : التعصب للذات أو الفكرة الخاصة أو الرأي الخاص عوض التعصب للإسلام ولله وللحق الذي لا خلاف في أنه حق .
السابع : التعامل مع الآخر وكأنه فاسق فاجر أو كأنه أخطر من كل خطير.
يجب أن نتعامل (بالردود والمناقشات و...) مع المعتدلين من إخواننا المسلمين انطلاقا من أضداد المحاذير المذكورة سابقا, وانطلاقا من قول الله "أشداء على الكفار رحماء بينهم" "أذلة على المومنين أعزة على الكافرين"وانطلاقا من"قل رب زدني علما" و"من علمني حرفا كنت له عبدا"و"رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" و"الأصل في المؤمن براءة الذمة" و"الأصل البراءة لا التهمة" و"التمس لأخيك 70 عذرا فإن لم تجد فقل: لعل لأخي عذرا لا أعلمه"و"حسنات أخي بإذن الله أكبر بكثير من سيئاته" و"أتعاون مع أخي ضد عدوي ولا أتعاون أبدا مع عدوي ضد أخي" و"أعفو عمن ظلمني وأحسن إلى من أساء إلي وأعطي من حرمني وأصل من قطعني"و"مشكلتي مع عدوي : عدو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ,ولا يجوز أبدا أن تكون مع أخي المسلم الذي يشترك معي في أصول الدين ولا يختلف معي إلا في الفروع التي لا ضير أن نختلف فيها"...الخ...

آخر تعديل بواسطة رميته ، 01-07-2007 الساعة 02:40 PM
  رد مع اقتباس