عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2007, 10:43 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
دكتور ندير
乂.·°الرقـ العامةـابة°·.乂

الصورة الرمزية دكتور ندير

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,345 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 26
قوة التـرشيــــح : دكتور ندير تم تعطيل التقييم

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

دكتور ندير غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تعليق على نهاية طاغية - بقلم الأستاذ / وجدي غني

ورحمة الله
أخي العزيز مسألة الدماء و الحكم فيها من خاصة العلماء الربانيين الذين يفتون خوفا من الله بعيدا عن الهوى والعاطفة ودافع الانتقام يقول عزوجل " انما يخشى الله من عباده العلماء" فمحاكمة صدام كانت من طرف من وكيف ومتى ؟ من الشيعة الصفويين بالتعذيب والضرب والاهانة وفي ظل الاستعمار الامريكي الظالم الذي قتل وهتك الحرمات بملايين المرات على ما فعله صدام، فصدام لما كان حاكما لم تكن الفتن الطائفية والتقتيل الجماعي في كل دقيقة وفي كل ساعة وافضل دليل على ذلك ما يحدث الان، نعم صدام حاكم ظالم ولكن في ظل حكمه كان العراق مستقرا وكان من اقوى الدول في المنطقة فنسبة الامية فيه كانت تعادل الواحد بالمئة، لهذا فوجود الحاكم ضروري يقول الامام مالك رحمة الله عليه - حكم ملك ظالم سبعين سنة خير من يوم فيه تسيب- التسيب اي عدم القدرة و السيطرة على الاوضاع داخل البلاد، وهذا ما يفعله لان الشيعة الصفويين وهم يذبحون اهل السنة ويقتلونهم بشتى وسائل التعذيب، فموت صدام لن يكون فيه الخير للعراق بل الدمار مادم الصفيون وامريكا يعبثاني به، فاعدامه اهانة لكل المسلمين في يوم عيد الاضحى، تقول امريكا واذنابها من الشيعة واليهود نحن لا نحترم دينكم بطريقة غير مباشرة فاولها كانت عن الاسلام انه دين الارهاب، هذه الديمقراطية التي يزعمون، فصدام اعدم وهو يردد الشهادتين وكان اخر كلام قاله ونحن نذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول " من كان اخر كلامه لا الله الا الله محمد رسول الله دخل الجنة" فالله نسال ان يكون ممن ينطبق عليهم الحديث، ويقول عز وجل : " ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " فقد يقبل الله توبته لان رحمة الله سبقت غضبه، وكما في حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا : وهو في الصحيحين .
وقد جاء فيه كما في رواية مسلم أن ملائكة العذاب تقول : إنه لم يعمل خيرا قط .
وأن ملائكة الرحمة تقول : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله.
والملائكة جميعهم صادقون في وصفهم للرجل ، فهم لا يكذبون ولا يعصون .
فعلم بهذا أنه قد يقال عن رجل : لم يعمل خيرا قط ، مع تلبسه ببعض الأعمال الصالحة . ويكون المراد بالنفي أنه لم يأت بكمال العمل الواجب .
(
ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة. قال قتادة فقال الحسن ذكر لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره
).
فهذا السير والانطلاق ، ثم النأي بالصدر أليس عملا صالحا من أعمال الجوارح ؟!
وفي الاخير نسال الله ان يرحمنا ويرحم جميع موت المسلمين ، و ورحمة الله وبركاته.


  رد مع اقتباس