عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-08-2007, 01:18 AM
 
رميته
عضو فعال

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  رميته غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 148
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 82 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : رميته is on a distinguished road
عن الشيعة : مقدمة

بسم الله
عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية
إنشاء : عبد الحميد رميته , من الجزائر
مقدمة
أنا ما نشرتُ هذه الرسالة أثناء الحرب الأخيرة على لبنان لأن الحرب كانت بين إسرائيل وأمريكا والغرب من جهة وبين حزب الله والشيعة والسنة وجميع المسلمين من جهة أخرى , لذلك فإن نشرها في ذلك والوقت , وكذا الحديث في ذلك الوقت عن السنة والشيعة غير مناسب البتة . وكم كانت نفسي تتقزز في ذلك الوقت من البعض من إخواننا (... في الجزائر ) هنا وهناك الذين كانوا يقولون شرا عن حزب الله أو عن حسن نصر الله !!!.
ولكنني أنشرها اليوم بسبب المجازر اليومية التي يرتكبها شيعة العراق ضد السنة هناك :
*والتي يذهب ضحيتها في اليوم الواحد قريبا من مائة أو أكثر من مائة سني.
** هذه المجازر التي اعترف بها بوش والمسؤولون الأمريكان حاليا كما اعترف بها المالكي مؤخرا كذلك.
*** وهذه المجازر , من قتله الشيعة فيها من سنة العراق حتى اليوم أكثر من العدد الذي قتله الأمريكان من سنة العراق, أي من قتله الشيعة من أهلي وأهلك أيها القارئ الكريم. إذن الحرب المعلنة اليوم من طرف شيعة العراق ( ومقتدى الصدر والسيستاني يتبادلان الأدوار فقط في محاربتهما للسنة أي في الحرب ضدي وضدك) هي ببساطة ضد الإسلام والمسلمين.
أذكر أنني ومنذ 26 سنة ( 1976م) قرأت لبعض علماء الشيعة بدون أن يكون لي الزاد الكافي من عقائد أهل السنة والجماعة ,قرأت شيئا فيه من الطعن ما فيه في الصحابة عموما وفي معاوية بن أبي سفيان خصوصا.تأثرت بما قرأتُ وظهر تأثري من خلال كلام سوء قلته في معاوية رضي الله عنه في ندوة دينية قدمتها في المسجد أمام الطلبة المصلين في مسجد جامعة قسنطينة.وبعد أيام قرأت كتاب"العواصم من القواصم" للقاضي أبي بكر بن العربي رحمه الله,وفيه بيان لرأي أهل السنة في الخلاف بين علي ومعاوية وبين علي وعثمان وبين علي وعائشة وفيه كذلك دفاع عن عثمان ومعاوية وعائشة وإنصاف لعلي رضي الله عنهم جميعا.ندمت كثيرا على ما صدر مني وتبتُ وعزمتُ على أن أكمل توبتي بتقديم ندوة أخرى أصلح من خلالها خطئي السابق.وقدمتُ بالفعل الندوة التي حضرها جمهور كبير من المصلين وعرضتُ من خلالها ملخصا لكتاب"بن العربي"وذكرت معاوية بالخير مرات بعدما انتقدته مرة واحدة. حرصت في السنوات الموالية على أن أقرأ مئات الكتب في عقيدة أهل السنة والجماعة.وبعد انتصار الثورة في إيران (1979 م) قرأت مجموعة كبيرة من كتب الشيعة في العقيدة.ولأنني كنت جد متأثر بانتصار الثورة في إيران التأثر الحسن, ولأن بعض من قرأت لهم من علماء الشيعة كانوا يستعملون التقية مع أهل السنة والجماعة,فإنني لم أنتبه كثيرا إلى انحرافاتهم الخطيرة جدا في مجال العقيدة.ومع ذلك لقد نبهت بعض الإخوة إلى ما علمتُ عن الشيعة من فساد في العقيدة وذكرت ذلك في البعض من محاضراتي هنا وهناك,واصطدمتُ بالبعض من الشباب السني في الجزائر الذي خُدع بالشيعة وأصبح يدعو إلى عقائدهم متأثرا بما يُرسل إليه من إيران من كتب ومجلات وجرائد ومن تسهيل زيارة إيران وعلمائهم والأماكن المقدسة عندهم ومن سماع إذاعة إيران و.وأذكر أنني قلت للكثير منهم في ذلك الوقت وبكل قوة بأن الجزائر كانت سنية ومازالت وستبقى سنية بإذن الله ولو كره المنحرفون.إننا مهما تأخرنا نحن"أهل السنة"فالعيب يبقى فينا لا في عقيدتنا.وبالفعل باءت-والحمد لله-بعد سنتين أو ثلاث سنوات كل محاولات تشييع بعض مناطق الجزائر بالفشل الذريع. مضت سنوات وسنوات أخرى قرأتُ من خلالها لكثير من علماء السنة عن الشيعة وما أتيحت لي الفرصة لأكتب خلاصة عما قرأتُ,وذلك حتى تفرجتُ مؤخرا على مناظرة في القناة التلفزيونية "المستقلة"عن الشيعة بين سنيين وشيعيين استمرت عدة ساعات,وظهر لي من خلالها(وقد أكون مخطئا) من جهة وقاحة الشيعيين ومن جهة أخرى ضعف السنيين العلمي.عزمت بعدها على أن أكتب رسالة عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية وانحرافاتهم في العقيدة لأنشرها عن قريب بإذن الله إن قبل إخواني نشرها.وأنا أكتب هذه الرسالة لا كسلفي متعصب ولكن كسني معتدل.أكتب كسني يرفض أن يثير معركة مع ناس يختلفون معه في مسائل فرعية ثانوية خلافية لأن ذلك هو التعصب المذموم بعينه,ولكنه يصر على أن يقف بقوة ضد ناس يختلف معهم في مسائل أصولية أساسية واتفاقية لأن ذلك هو الانتصار للحق المطلوب على سبيل الوجوب من كل مؤمن ومسلم.وأحب أن أفتتح بما افتتح به الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله بحثا من بحوثه كتبه عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بعنوان "إلى كل شيعي".قال الشيخ:"فإني كنت-والحق يقال-لا أعرف عن شيعة آل البيت إلا أنهم جماعة من المسلمين يغالون في حب آل البيت،وينتصرون لهم،وأنهم يخالفون أهل السنة في بعض الفروع الشرعية بتأولات قريبة أو بعيدة,ولذلك كنت أمتعض كثيرا بل أتألم لتفسيق بعض الأخوان لهم، ورميهم أحيانا بما يخرجهم من دائرة الإسلام،غير أن الأمر لم يدم طويلا حتى أشار علي أحد الإخوان بالنظر في كتاب لهذه الجماعة لاستخلاص الحكم الصحيح عليها،ووقع الاختيار على كتاب (الكافي)وهو عمدة القوم في إثبات مذهبهم(لأنه عندهم مثل صحيح البخاري عندنا).طالعته، وخرجت منه بحقائق علمية جعلتني أعذر من كان يخطئني في عطفي على القوم،وينكر علي ميلي إلى مداراتهم رجاء زوال بعض الجفوة التي لاشك في وجودها بين أهل السنة وهذه الفئة التي تنتسب إلى الإسلام بحق أو بباطل". ا.هـ
وتجدر الإشارة هنا إلى أن جميع المراجع المستعملة في هذه الرسالة تعتبر أهم كتب الشيعة وأوثقها عندهم.لا يستطيع شيعي أن يطعن ولا برواية فيها،بل ويعتبرونها أصدق من القرآن الكريم الذي يعتبرونه محرفاً.وأهم هذه الكتب هو كتاب نهج البلاغة بشروحه الكثيرة.وهذا الكتاب المزور ينسب للإمام علي المعصوم بزعمهم,وهو كتاب جمعه وشرحه علماء الشيعة الأوائل فلا مجال للتشكيك بصحة جمعه عندهم.وكتاب"الكافي" للكليني يدعي صاحبه أنه عرضه على الإمام المعصوم,فقال:"هو كاف لشيعتنا",ومنه فالطعن به هو طعن بعصمة الإمام وهذا يعتبر كفراً في الديانة الشيعية.ومن الكتب المقطوع بصحتها عندهم:"التهذيب"،و"الاستبصار"،و"من لا يحضره الفقيه".وحتى لو ادعى أحد عوام الشيعة (إذا أُحرج في المناظرات) أن هذه الكتب ليست معصومة فهذا من باب ممارسة التقية.ونحن عندئذ نطالبهم بكتب حقيقية توضح لنا الصحيح والموضوع في الكتب المذكورة أعلاه,أو نطالب بالإتيان بعالم واحد من علماء الشيعة يطعن في أحد هذه الكتب الأربعة مع كتاب نهج البلاغة.وهذا الطلب غير محقق أبداً:ما تحقق في الماضي ولم يتحقق حاضرا.
1-قد يُقال بأن مذهب جعفر الصادق رضي الله عنه مذهب من المذاهب الإسلامية المعتمدة حتى عند أهل السنة والجماعة فلماذا هذا النقد؟!.والجواب نعم هو مذهب إسلامي معتمد بشرطين:
الأول كمذهب فقهي لا كمذهب عقيدي,وأنا أتحدث في هذه الرسالة عن انحرافات الشيعة في العقيدة بالدرجة الأولى لا في الفقه.
والثاني كمذهب فقهي معتمد بشرط أن يثبث النقل عن جعفر الصادق رضي الله عنه,لأن الشيعة كما كذبوا على الله أنه قال وهو لم يقل وعلى رسول الله-ص-أنه قال وهو لم يقل وعلى علي رضي الله عنه أنه قال وهو لم يقل و..فكذلك ومن باب أولى هم يكذبون على الإمام جعفر الصادق فيقولون عنه بأنه قال في الفقه كذا (مثل جواز نكاح المتعة) وهو لم يقل.
2-وقد يُقال:لقد كان رسول الله-ص-يكتفي في قبول الإسلام من الذين يُريدون الانضواء تحت رايته بمجرد الشهادة بالوحدانية واستقبال القبلة والصلاة…بهذا كان يكتفي رسول الله-ص-لإطلاق وصف الإسلام على الأشخاص من دون أن ينبش في أعرافهم الاجتماعية وممارساتهم التقليدية.والجواب نعم من أتى بهذه المباني ولم يُشرك بالله شيئاً فقد أتى بالتوحيد اللازم,ولكن أنْ يأتي بشهادة التوحيد ويناقضها فقد أتى بالشيء وضده.نعم إن الشهادتين تُدخل الإنسان إبتداءاً في الاسلام,فإن لم يأت المرء بأركانها وشروطها أو جاء واعتقد بما يهدمها,فإنها لا تنفعه.
3-وقد يٌقال:بأن الشيعة متفوقون سياسيا,والمثال على ذلك انتصار الثورة في إيران في نهاية السبعينات.هذا المثال الذي يمكن أن يقتدي به أهل السنة في عملهم من أجل القضاء على الطواغيت الذين لا يحكمون بما أنزل الله ثم تحكيم شريعة الله في الأرض.لقد ربى الخميني جيلا من العلماء ربوا بدورهم الشعب الإيراني خلال عقود من الزمن.وعندما قامت الثورة وقف الجيش ضدها ثم على الحياد ثم انتهى بتزويد الشعب بالسلاح ليقود الثورة ضد الشاه المتكبر المتجبر عميل أمريكا والغرب وإسرائيل في المنطقة.والجواب:نعم ولكن المسلم يمكن أن يأخذ الدروس والعبر حتى من الكفار,لكن هذا لا يمنع أبدا من أن نقول عمن نستفيد منه بأنه انحرف في العقيدة انحرافا كبيرا أو صغيرا إذا كان قد انحرف عنها بالفعل حتى ولو أخذنا منه من الفوائد ما أخذنا.
4-وقد يُقال بأن الشيعة-أو على الأقل بعضهم مثل مناضلي حزب الله وشيعة إيران و..-شجعان وعندهم من الجرأة في مواجهة أعدائهم ما عندهم أو ما ليس عند الكثير من أهل السنة.والجواب نعم ولكن حتى"هتلر"كان شجاعا وجريئا بشكل ملفت للإنتباه, وفعل ما فعل في اليهود أعداء الله والرسول-ص-والمؤمنين والناس أجمعين.ولكن شجاعته وجرأته لا تمنعنا من أن نقول عنه بأنه من أسوأ القادة السياسيين في القرن العشرين.
5-وقد يُقال بأن شيعة لبنان حاربوا إسرائيل بقوة لم نلمسها من أهل السنة في القرن العشرين.والجواب من وجوه:
الأول نعم قد يحارب شيعة لبنان (حزبُ الله) إسرائيلَ بقوة بدون أن يمنعنا ذلك من أن نقول بأن الشيعة منحرفون عقائديا,ولا تناقض بين هذا وذاك.
والثاني: أما شيعة لبنان فحاربوا اليهود بالفعل وأما شيعة إيران فإنهم لم يحاربوا اليهود حتى الآن إلا بالكلام ليس إلا,بل الثابت هو التعاون الوثيق الموجود عسكريا وأمنيا بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى.وحتى في حرب الخليج الأولى أقام الإيرانيون الدنيا بالكلام ولم يُقعدوها,ثم بعد ذلك لم يقدموا أدنى خدمة للعراق(وهو يضربُ إسرائيل) مهما كانت بسيطة وتافهة,هذا بعد أن حاربت إيران العراق سنوات وسنوات.واليوم مع تهديد أمريكا بضرب العراق مرة أخرى,أعلنت إيران بأنها مستعدة لإرسال معارضي العراق في إيران إلى العراق ليعينوا أمريكا على ضرب العراق وإسقاط نظام صدام (مهما كان صدام دكتاتوريا,لأننا ندافع والحمد لله عن العراق وقوته وشعبه وجيشه وعروبته وإسلامه لا عن صدام حسين ونظامه).
والثالث :هو أن أهل السنة-من أكثر من دولة وفي أكثر من مرة خلال القرن العشرين-حاربوا إسرائيل بقوة وبسالة وشجاعة وجرأة ولقنوا إسرائيل دروسا لا تُنسى.بل إن أهل السنة في لبنان حاربوا اليهود كذلك وساهموا مساهمة فعالة في تحرير الجزء الأكبر من جنوبه,لكن"حزب الله" يغطي للأسف على إنجازات أهل السنة في لبنان ويصور نفسه وكأنه الوحيد في الساحة في مواجهة إسرائيل في لبنان.
6-وقد يُقال بأن هذا ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الشيعة وانحرافاتهم.والجواب نعم نحن اليوم أحوج ما نكون إلى لم الشمل وجمع الشتات وتوحيد الصف,لكن مع ذلك نحن ننبه إلى أن قوتنا سنستمدها أولا من الله ثم من وحدتنا مع مسلمين يعتقدون بعقيدتنا. أما أن ننتظر الخير من وحدة صفنا مع من يشكل معنا خطين متوازيين تماما لا يلتقيان أبدا,فإن هذا الانتظار يعتبر سذاجة غير مقبولة البتة.
ثم مع ذلك أتمنى أن لا يحكم القارئ علي وعلى ما أقول إلا بعد أن يقرأ ما سأسجله في هذه الرسالة المتواضعة.
ومن المهم جدا أن أنبه في هذه المقدمة إلى أنني:
ا-لا أنقل إلا عن علماء الشيعة الإمامية الإثناعشرية الذين يشكلون أغلبية شيعة العالم والموجودين أساسا في إيران,كما يوجد منهم عدد كبير في العراق ( ولا ننسى المجازر التي ترتكب حاليا ويوميا ضد السنة من طرف الشيعة في العراق, بطريقة وحشية جدا وهمجية جدا) ، ويمتد وجودهم إلى البحرين وأذربيجان,ولهم طائفة لا بأس بها في لبنان,وأما باقي الدول كباكستان وأفغانستان وسوريا فهم فيها أقليات صغيرة.ولا أنقل عن غلاة الشيعة الذين ألهوا عليا بن أبي طالب أو من شابههم أو ماثلهم والذين يعتبرون كفارا بلا خلاف بين مسلمينclap عاقلين في الدنيا.كما لا أنقل عن الشيعة المعتدلين"الزيدية"الذي يقتربون كثيرا من أهل السنة والجماعة والذين يشكلون أقل بكثير من 1 / 10000 من مجموع شيعة العالم,والذي يوجد بعضهم في اليمن ويكاد وجودهم ينتهي مع الوقت.
ومن حق أي قارئ أن يرد علي ما أقول إذا نسبتُ إلى الشيعة الإمامية الإثناعشرية ما لم يقولوه أو ما لم يقله إلا الغلاة.
ب-كما لا أنقل إلا عن كبار علماء الشيعة الذين اتفق العامة والعلماء قديما وحديثا على وضع الثقة فيهم وعلى أخذ الدين منهم,ولا أنقل ولو عن واحد من العلماء تبرأ منه شيعي واحد سواء كان مقلدا أو مجتهدا.ومن حق أي قارئ أن يعترض علي إذا نقلت عقيدة فاسدة من غير عالم شيعي ثقة (عندهم) أو من عالم شيعي تبرأ منه ولو نصف شيعي أو تبرأ منه الأمين العام لحزب الله أو الإمام الخميني أو السيد محمد حسين فضل الله أو . . .
جـ-أنقل البعض فقط من انحرافاتهم وأقوالهم المناقضة لأصول ديننا ومن أفعالهم المشينة, ولا أنقل الكل لأن ذكر الكل لا يسعه مجلدات ومجلدات
فإذا تأكدتَ أيها القارئ-من خلال مضمون الرسالة-بأنني لا أنقل إلا عقائد الشيعة الإمامية الإثناعشرية التي يقول بها الثقات من علمائهم والذين لم يتبرأ منهم أحد من الشيعة,فإنه لم يبق لك عذر في أن تنكر علي ما كتبتُ.قد أوسع صدري معك أيها القارئ إذا رأيت أن الوقت غير مناسب للكتابة في موضوع من هذا النوع ولكن عليك أن توسع صدرك معي بالمثل لأنني أرى أن الوقت مناسب,ويجب أن نعلم أنا وإياك بأن كون التوقيت مناسب أو غير مناسب مسألة خلافية,ومادامت خلافية فإن التعصب فيها لا يجوز.هذا من جهة لكن من جهة أخرى فإنني لا أقبل منك بأي حال من الأحوال أن تقول لي بأنني أكتب ما لا يصح أو ما لم يثبت أو ما لم يكن عقيدة فاسدة أو ما لم يقله الشيعة الإثناعشرية أو ما لم يقله عالم ثقة أو ما قاله عالم وتبرأ منه آخر.
د-لقد حرصت خلال الرسالة أن أبتعدَ ما استطعتُ عن نقل تأويلات علماء أهل السنة لكلام الشيعة ومن باب أولى تأويلاتي أنا لكلامهم,كما حرصت على الابتعاد نهائيا عن الظنون والشكوك.ولكنني تركتُ في المقابل علماء الشيعة أنفسهم يتحدثون عن عقائدهم الباطلة وتركت كلامهم الواضح والصريح يعبر بنفسه عن انحرافهم الفضيع جدا والخطير جدا.
يتبع : gps84dz7
رد مع اقتباس