عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-08-2007, 01:21 AM
 
رميته
عضو فعال

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  رميته غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 148
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 82 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : رميته is on a distinguished road
أهل السنة والشيعة :

أولا : أهل السنة والجماعة : قال رسول الله-ص-:"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة،وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" أخرجه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة.إن أهل السنة والجماعة هي الطائفة الحقة المنصورة الباقية على الدين الصحيح إلى قيام الساعة ,وهم الذين اعتصموا بأصول الإسلام المعصومة.وهذه الأصول هي الكتاب والسنة وما أجمع عليه أصحاب رسول الله-ص-.وهذه الأصول هي الأصول المعصومة،التي لا يتطرق إليها خلل أو شك.وأهل السنة يردون كل قول وكل خلاف إلى هذه الأصول ،فما وافق الكتاب والسنة والإجماع قبلوه،وما خالفها رفضوه من قائله كائناً من كان.والذي يخالف أصلا من أصول الدين وجب على كل العلماء أن يتبرءوا منه علانية ,ثم وجب على كل مسلم أن يتبرأ منه كائنا من كان هذا الذي اصطدم بأصل من أصول الدين.فلو فرضنا جدلا أن بن تيمية رحمه الله قال بأن شرب الخمر حلال وجب عندئذ على كل مسلم أن يتبرأ منه,ولو فرضنا أن سيد قطب رحمه الله قال بأن السياسة ليست جزءا من الدين وجب علينا جميعا أن نتبرأ منه وهكذاوكما قال الإمام مالك رضي الله عنه:"كلكم راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر"إشارة إلى سيدنا محمد-ص-. وقد سميت هذه الطائفة بأهل السنة لأنهم تمسكوا بسنة رسول الله-ص-،وهذا أصل واجب الإتباع.وتسموا بهذا الإسم (الجماعة) لالتزامهم بالجماعة،وهي جماعة أهل الإسلام،ونبذهم الفرقة والخلاف وحكمهم بإسلام كل من قال"لا إله إلا الله"ولم يخرج عنها بمكفر ظاهر.ومن أجل ذلك كان أهل هذه الطائفة الحقة هم الذين قام فيهم الإسلام واضحاً جلياً من حيث الاتباع والالتزام والحفظ والتعهد,فهم أهل الحديث والفقه،وهم جميع فقهاء أهل الإسلام المشهورين، وأئمة الدين المتبوعين،وسادة المسلمين من الصحابة والتابعين.ولذلك كانوا بحمد الله هم سواد أهل الإسلام وأغلبية مسلمي العالم في كل زمان ومكان سواء كانوا سلفية أو أشاعرة أو ماتريدية(الذين لا يختلفون فيما بينهم إلا في فروع العقيدة,أما الأصول فهم متفقون فيها اتفاقا كاملا),وأما غيرهم ففرق وشراذم وأهل ضلالات يظهر بعضها ويختفي بعضها على مدى العصور،وتنتشر ضلالتهم حيناً ثم تختفي وتبور أحياناً أخرى (وهؤلاء يختلفون مع أهل السنة والجماعة في أصول العقيدة لا في فروعها كما سنرى من خلال هذه الرسالة ونحن نتحدث عن انحرافات الشيعة).
ثانيا :الشيعة والتشيع : عندما أشرق الإسلام على البشرية يهدى إلى الرشد آمنت به طائفة مختارة من الناس وعملوا مخلصين على نشره والدفاع عنه.فكانت ثمار ذلك أن انتشر الإسلام بسرعة متزايدة في أنحاء المعمورة مما أثار على الإسلام حسد الحاسدين وحقد الحاقدين من الشعوبيين ورجال الدين،ذوى الأفق الضيق خاصة من اليهود.
لقد عملوا على التآمر ضد الإسلام بشتى الوسائل والطرق.حاولوا قتل الرسول-ص-وإثارة الفتن بين المسلمين،غير أن إيمان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كان من القوة بحيث لم تزعزعه تلك الفتن والمؤامرات.ولكن عندما مضى الجيل الأول من المؤمنين ودخل في الإسلام من كافة الشعوب والأديان أعداد هائلة واتسعت رقعة الأمة الإسلامية وجدت المؤامرات-اليهودية خاصة-فرصة للطفو على السطح متمثلة في شخص عبد الله بن سبأ الذي وجد لدعوته استجابة أولية في المناطق التي لم يتسلح أهلوها بعد بالتعاليم الإسلامية الكافية,ثم انطلقت دعوته الخبيثة إلى الأقاليم الإسلامية الأخرى.وفي عهد الخليفتين الراشدين الأول والثاني كان عدد الصحابة ما يزال كبيرا وقد بايع ذوو الحل والعقد من المسلمين أبا بكر خليفة لرسول الله-ص-ثم عمر بن الخطاب ثم بويع عثمان خليفة من بعد عمر بالإجماع, ولم يدَّع أحد بأن عليا كان أحق بالخلافة من غيره وأنه هو الخليفة المعصوم.ولكن عندما أخذ يسرى مفعول المؤامرات اليهودية والأحقاد القبلية والشعوبية ويتعاظم خطرها في أواخر خلافة عثمان ظهر من يقول بأن عليا وولديه الحسن والحسين، والبعض من نسل الحسين رضى الله عنهم أجمعين هم أولى بالخلافة الإسلامية من غيرهم وأن الخلافة فيهم إلى يوم الدين.وقد وجدت هذه الدعوة تربة خصبة في المدائن عاصمة الإمبراطورية الفارسية،خاصة وأن الحسين كان قد تزوج من ابنة الإمبراطور الفارسي"يزدجرد"الذي أطاحت بعرشه جيوش الإسلام الظافرة.ولعل هذا كان سبباً في حصر أئمة الشيعة ابتداءا من الإمام الرابع في سلالة الحسين.وقد بدأت دعوى أحقية علي ابن أبى طالب رضى الله عنه بالخلافة دون أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم في أول الأمر كدعوة سياسية وذلك لبث الفتنة في صفوف المسلمين.ولكنها ما لبثت أن تحولت إلى دعوة دينية انشقت عن التعاليم الإسلامية,هذه التعاليم التي ما يزال جمهور علماء المسلمين يتعهدونها بالرعاية والحماية.وقد خطط لهذا الانشقاق بعض ذوى المصالح بتدبير خبيث منهم, ونشأ بذلك مذهب سمي المذهب الشيعي تشيعا لعلى بن أبى طالب والبعض من آله. والشيعة ينقسمون إلى فرق متعددة،منهم الزيدية (وهم أقل ابتعادا عن جمهور علماء المسلمين)والإسماعيلية والنصيرية العلوية والدروز(وهؤلاء قد وصلوا درجة من الغلو حتى جعلوا عليا إلها وخالقا) والإمامية الجعفرية الإثناعشرية الذين سأتحدث عنهم في هذه الرسالة.نسب هؤلاء العقائد الشيعية إلى سيدنا علي رضي الله عنه وآله الطيبين افتراء منهم مع أنهم رضي الله عنهم براء منها،لأن عليا وآله كانوا من أعلام أهل السنة والجماعة.وقد عاش علي وآله إلى جعفر الصادق رضي الله عنهم في بيئة المدينة المنورة وبيئة الإيمان والإسلام والكتاب والسنة,وكانت عباداتهم وسائر أعمالهم وفق أعمال عامة أهل السنة والجماعة.وحينما يُسأل الشيعة عن أن عليا وعترته كانوا من أهل السنة والجماعة يعملون بأعمالهم وأن حياتهم كانت كلها مثل حياتهم,فإنهم يجيبون بأنهم كانوا يحذون حذو أهل السنة والجماعة على سبيل التقية،وإنما اختاروا ساعة في الليل أو النهار يجلسون فيها مع أتباعهم ويرشدونهم إلى مذهب الشيعة.والمسلم المنصف العاقل يتحير من جوابهم هذا,فإنه لو سلمنا بذلك لاستلزم منه أن الأئمة عاشوا ليلا ونهارا ثلاثا وعشرين ساعة في الباطل وساعة واحدة على الحق,وما هذا إلا كذب وبهتان وافتراء من الشيعة على علي وآله رضي الله عنهم.
وأصول البدع في العقيدة كما يقول الكثير من علمائنا خمس هي:الرفض(ومنها الشيعة أو الرافضة والتي هي موضوع حديثي في هذه الرسالة)،والخروج (ومنها الخوارج)،والتجهم (ومنها الجهمية) ،والقدر(ومنها القدرية)،والإرجاء (ومنها المرجئة).وأهل البدعة الواحدة درجات في بدعتهم, فالتشيع درجات،و. . .,وكذلك الإرجاء درجات.
ونحن نتحدث عن درجة من درجات التشيع التي تتمثل في الشيعة الإمامية الإثناعشرية.وسمي الشيعة"رافضة"لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر.وهم القسيم المقابل لأهل السنة والجماعة في آرائهم المتميزة،وهم يتطلعون لنشر أفكارهم ومذهبهم ليعم العالم الإسلامي (وهذا لن يكون بإذن الله).ولم يجوز علماء أهل السنة الرواية عن الشيعة لاستحلالهم الكذب.قال الخطيب في الكفاية:قال الشافعي :"لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!".وقال أشهب: سئل مالك عن الرافضة، فقال:"لا تكلموهم ولا ترووا عنهم".وقال يزيد بن هارون:"يُكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة".وأبو حنيفة يسوي بين بدعة الرافضة،ومن يأتي السلطان الظالم في عدم جواز قبول روايته.
يتبع :
رد مع اقتباس