عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-08-2007, 01:24 AM
 
رميته
عضو فعال

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  رميته غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 148
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 82 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : رميته is on a distinguished road
هذا قرآننا وذاك قرآنهم :

عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر.
من عقائدهم الباطلة:
إن الخلاف بيننا وبينهم لا يتركز في خلاف فقهي فرعي كمسألة المتعة فحسب.كلا،إن الخلاف في الحقيقة خلاف في الأصول. نعم،خلاف كبير,طويل,وعريض في العقيدة وأصولها.والخلاف كبير وكبير جدا لا في أصل واحد بل في أصول متعددة للأسف الشديد.وهاأنذا أورد تلك الحقائق المستخلصة من أهم الكتب التي يعتمد عليها الشيعة في إثبات مذهبهم.وإني لأهيب بكل من يقرأ هذه الرسالة أن يتأمل هذه الحقائق بإخلاص وصدق وإنصاف،وأن يصدر حكمه بعد ذلك على الشيعة عموما وعلى مذهبهم في العقيدة خصوصا,أو يصدر حكمه علي بأنني أخطأت في حقهم.
اعتقاد أن القرآن الكريم لم يجمعه ولم يحفظه أحد من أصحاب النبي-ص-إلا علي والأئمة من آل البيت!:
أهل السنة:يؤكدون على أن الرسول-ص-قد جمع القرآن في ترتيبه وكماله الحالي تلاوة وحفظا ثم جمعه زيد بن ثابت في خلافة أبي بكر الصديق في كتاب واحد,وفى خلافة عثمان بن عفان تمت كتابة القرآن بلغة قريش التي بها أنزل وتم تعميمه على الأمصار الإسلامية,وهو الموجود اليوم بين أيدي المسلمين هدى وتبيانا.أما فيما يتعلق بالقراءات السبع فإنها اختلافات بسيطة جدا لا يترتب عليها اختلاف جذري في المعنى,ومثال على تلك الاختلافات:مالك أو ملك،وتعلمون أو يعلمون،يغفر لكم أو نغفر لكم.ويجمع علماء المسلمين على أن القرآن الكريم محفوظ إلى الأبد.يقول الله عزوجل:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".ويقول جل وعلا:"لا تحرك به لسانك لتعجل به،إن علينا جمعه وقرآنه"،ويقول أيضا:"إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد".لقد وعد الله بحفظه وصيانته ليكون نبراسا وهدى للمسلمين في كل مكان وزمان.هذا بالمقارنة مع الكتب السماوية السابقة والتي لم تحظ بمثل هذا الوعد,فرغم كون أصولها موجودة ومحفوظة لكن ما يتداوله الناس منها قد تعرض للتحريف معنى ومبنى.ويرى علماء المسلمين بتكفير من يعتقد بتحريف القرآن كمن ينكر القرآن جملة.إن الإيمان بالقرآن إيمان بأصل من أصول الدين وأركانه،والكافر به ولو بحرف من حروفه قد كفر به وبأصل من أصول الدين.وعدم الإيمان بحفظ القرآن وصيانته يجر إلى إنكار القرآن وتعطيل الشريعة التي جاء بها رسول الله-ص-لأنه حينذاك يحتمل في كل آية من آيات الكتاب الحكيم أنه وقع فيها تبديل وتحريف.وحين تقع الاحتمالات تبطل الاعتقادات والإيمانيات.وصرح كبار علماء السنة أن من اعتقد بأن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد خرج من دين الاسلام.وهذه العقيدة عند أهل السنة من الشهرة والتواتر بحيث أنها لا تحتاج إلى من يقيم أدلة عليها بل هذه العقيدة من المتواترات عند المسلمين.قال القاضي عياض-رحمه الله:"وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعته الدفتان من أول"الحمد لله رب العالمين"إلى آخر"قل أعوذ برب الناس"أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد-ص-وأن جميع ما فيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه ,من فعل ذلك عامداً,أنه كافر".
وأما الشيعة فيقولون عن القرآن:
قال البحراني في شرحه لنهج البلاغة:"أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل"( شرح نهج البلاغة لهاشم البحراني1/11).وقال محدثهم النوري الطبرسي:"إن الأخبار الدالة على التحريف تزيد على ألفي حديث".وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم.وقال النوري الطبرسي كذلك:"إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن"(فصل الخطاب ص 30).وقال المفسر محسن الكاشاني:"إن القرآن الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد-ص-بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله,ومنه ما هو مغير محرف,وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة"(مقدمة تفسير الصافي).وقال المجلسي:("أن عثمان حذف عن هذا القرآن ثلاثة أشياء:مناقب أمير المؤمنين علي,وأهل البيت, وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية"يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا")تذكرة الأئمة المجلسي ص9 . ويقول علماء الشيعة بأن عدد آيات القرآن الكريم سبعة عشر ألفا كما ورد في كتاب "الأصول من الكافي" مع أن عدد آيات القرآن الكريم الحقيقي بدون البسملة في أوائل السور هو ستة آلاف ومائتان وستة وثلاثون (6236) آية فقط.ورد في الكافي وهو أوثق مصدر شيعي للحديث-"ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب،وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبى طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام".
ومن كبار علماء الشيعة الذين قالوا بأن الروايات التي تطعن في القرآن الكريم متواترة ومستفيضة يمكن أن نذكر الشيخ المفيد وأبو الحسن العاملي ونعمة الله الجزائري ومحمد باقر المجلسي وسلطان محمد الخراساني والعلامة السيد عدنان البحراني.ومن كبار علماء الشيعة الذين يقولون بأن الشيعة مجمعون على أن القرآن محرف يمكن أن نذكر العلامة سيد عدنان البحراني والشيخ يحيى تلميذ الكركي ومحمد بن النعمان ( المفيد).
والشيعة قالوا بأن القرآن محرف وناقص لجملة أسباب منها عدم ذكر الإمامة في القرآن الكريم, ومنها ليتخلصوا من التناقض الذي بين القرآن وكتب الشيعة من حيث منزلة الصحابة رضي الله عنهم,ومنها عدم ذكر أسماء الأئمة وفضائلهم ومعجزاتهم وفضائل زيارة قبورهم في القرآن الكريم مما جعل علماء الشيعة يتهمون الصحابة بحذف فضائل الأئمة ومعجزاتهم من القرآن الكريم.وممن صرح بالتحريف من علماء الشيعة توجد عندي قائمة من حوالي 50 عالما من القدامى ومن المعاصرين,كلهم وبلا استثناء يؤكدون على أن القرآن محرف,بدءا بمفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير"الصافي"وانتهاء بالنوري الطبرسي الذي قام في سنة 1292هـ وفي مدينة النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف القرآن سماه(فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب), وهو كتاب لا ينكره أحد من الشيعة. ولقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي بأنه قد وقع فيه التحريف.وقد اعتمد في ذلك على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف.وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين.وهو يقول في مقدمة كتابه ما لفظه:"هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان نسميه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب".ثم يعدد الكتب التي صنفت في هذا الموضوع في الصفحة التاسعة والعشرين من نفس هذا الكتاب.وهذه الكتب ترشدنا إلى أن هذه العقيدة عندهم من ضروريات الدين حيث صنفوا فيها كتبا عديدة.وأما اعتذار بعض الشيعة بأنها روايات ضعيفة فهو اعتذار بارد لأن معظم محدثي الشيعة وأعلامهم أورد هذه الروايات ووثقها وما رد أحد منهم على هذه الروايات ولا بين عقيدته ضد هذه.
وإننا نلتمس من علماء الشيعة وقادتهم أنهم إذا كانوا معترفين بأن القرآن محفوظ غير محرف ومبدل فيه فيجب عليهم: أولا:أن يأتوا برواية واحدة صحيحة من أئمتهم المعصومين مذكورة في أي كتاب من كتبهم التي يُعتمد عليها عندهم،والتي تدل على أن القرآن محفوظ كامل ومكمل غير محرف.ثانيا:أن يكفروا من يقول بتحريف القرآن ويعلنوا عقيدتهم هذه في الجرائد والمجلات.ثالثا أن لا يروجوا هذه الروايات الدالة على التحريف في مجالسهم بل يتبرءوا منها ومن أصحابها في مجالسهم ومحافلهم ويخطئوا الكتب التي وردت فيها مثل هذه الأكاذيب والضلالات، كأصول الكافي والاحتجاج وغيرهما.
والبعض من علماء الشيعة الذين ينكرون الاعتقاد بتحريف القرآن إنما يفعلون ذلك تحت ستار عقيدة التقية للحفاظ على الفكر الشيعي لأجل الظروف التي كانت لا تسمح لهم فيها بالقول بالتحريف,وخاصة إذا عُلم فضيلة التقية وعظم مرتبتها عندهم كما سيأتي.إن هذا البعض أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.وهؤلاء هم أربعة لا خامس لهم وهم أبو جعفر محمد الطوسي وأبو علي الطبرسي والشريف المرتضي وأبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة. وكل شيعي في هذا العصر ينكر التحريف سواء كان عالماً أو من عوام الشيعة لا يحتج إلا بهؤلاء العلماء الأربعة فقط,ولو وُجد غيرهم لذُكر.أما الذين يقولون بالتحريف فهم أكثر بكثير (أكثر بمئات المرات على مر الأزمان والعصور).إن هؤلاء الأربعة أنكروا التحريف من باب التقية وليس حقيقة,وذلك للأدلة الآتية:هم لم يؤلفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف,كما أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم,كما أنهم لم يسندوا إنكارهم بأحاديث عن الأئمة,وأخيرا لأنهم هم أنفسهم ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف.ولقد قال نعمة الله الجزائري:"والظاهر أن هذا القول-أي إنكار التحريف-إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها". والجزائري يرد عليهم أيضاً بقوله:"نعم قد خالف فيها المرتضى,والصدوق والشيخ الطوسي, وحكموا بأن ما بين الدفتين هو المصحف المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف أو تبديل…والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة. كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القرآن وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا"(من الأنوار النعمانية للجزائري).وقال العالم الهندي أحمد سلطان: "الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يُحمل إنكارهم إلا على التقية".ثم إن محققي الشيعة نقدوا أقوال هؤلاء الأربعة حتى قال الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ص33 ما نصه:"لم يعرف من القدماء موافق لهم".ثم لماذا لم يظهر الإمام علي رضي الله عنه القرآن الصحيح حين استلم الخلافة؟والجواب نتلقاه من كبار علماء الشيعة:
قال العلامة المحقق الميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي:"حيث قال إنه عليه السلام لم يتمكن منه لوجود التقية المانعة من حيث كونه مستلزماً للتشنيع على من سبقه,مضافا إلى اشتمال عدم التصحيح على مصلحة لا تخفى،وهو أن يتم الحجة يوم القيامة على المحرفين المغيرين(أي أبي بكر وعمر وعثمان لأنهم هم المتهمون بتحريف القرآن) بحيث يظهر شناعة فعلهم لجميع أهل المحشر يوم القيامة".
ثم أين القرآن الصحيح في اعتقاد الشيعة ؟سؤال يجيب عنه كبار علماء الشيعة:قال نعمة الله الجزائري:قال"روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه.واعجب معي أيها القارئ كيف يسمحون لأتباعهم أن يقرءوا في الصلاة وغيرها كلاما هم يقولون بأنه ليس قرآنا؟!ثم ما قيمة هذا الدين الذي يعيش أتباعه مع دستور محرف آلاف السنين ليقرءوا بعد ذلك القرآن الصحيح لفترة وجيزة جدا وذلك قبيل قيام الساعة وبعد بدء ظهور علامات القيامة الكبرى حين لا يبقى نفع في عمل ولا إيمان ولا توبة؟!.وقال الحاج كريم خان الكرماني الملقب"بمرشد الأنام"قال:إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلوا القرآن،فيقول:أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل".
أما لماذا يقرأ الشيعة هذا القرآن ويتحاكمون إلى أحكامه مادام ناقصاً ومحرفـاً؟! فإن الجواب عندهم:قال محمد بن النعمان الملقب ب(المفيد):"إن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد رأوا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه إلى زيادة فيه ولا إلى نقصان منه إلى أن يقوم القائم فيقرئ الناس على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام.وإنما نهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاءت بها الأخبار والواحد قد يغلط فيما ينقله.ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غُرِّر بنفسه من أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا من قراءة القرآن بخلاف ما بين الدفتين".
وهذا جزء بسيط جدا جدا من القرآن المحذوف في زعم الشيعة أورده النوري الطبرسي في كتابه المذكور في أكثر من مرة.وهو جزء من سورة (الولاية) التي يزعمون أنها من جملة ما حذف الصحابة من القرآن:"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم إلى صراط مستقيم نبي وولي بعضهما من بعض،وأنا العليم الخبير.إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم ،فالذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين.إن لهم في جهنم مقام عظيم. نودي لهم يوم القيامة أين الضالون المكذبون للمرسلين،ما خلفهم المرسلين إلا بالحق،وما كان الله لنظرهم إلى أجل قريب.فسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين".ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الإنشراح نقص عبارة "وجعلنا علياً صهرك".ومنه سورة النورين:"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم "إلى آخر هذا الكلام الفارغ والهراء .سبحانك إننا نشهد بأن هذا بهتان عظيم عليك وعلى كتابك ورسولك محمد-ص-وعلى أصحابه الطاهرين وآل بيته الطيبين.لا أدري ما الذي يبقى للشيعة من الدين والقرآن محرف,وهو أول وأهم وأعظم ما تركه لنا رسول الله-ص-ومرجعنا الأساسي في الدين والحجة الكبرى على نبوة سيدنا محمد-ص-ورسالته ؟!
إننا لا نشك في أنّ من الشيعة من يستنكر اعتقاد التحريف ويستقبحه،غير أنهم للأسف الشديد يبقون متمسكين بالموروث الذي نشأوا عليه فلا يتخلون عن مذهب نشأ عليه آباؤهم،ولا يتبرأون من مشايخ هذا المذهب وعلمائه الذين انتصروا لهذه الفكرة المخجلة وتحدثوا عنها بصراحة بالغة, بل إنهم يدافعون عنهم ويذكرونهم بالخير ويترضون عنهم أو يترحمون عليهم ويلتمسون لهم الأعذار,وأحسن ما يمكن أن يقولوا عن هذه الفضائح أنها أخطاء ارتكبها بعض العلماء,مع أنها خطايا وليست أخطاء بل هي كفر صريح,ولم يقل بها بعض العلماء بل كل العلماء.
إنه لا يكفي منهم مجرد استنكار هذه الفكرة في المذهب مع الإصرار على التمسك بها،إذ أنّ الإصرار على البقاء على المذهب الخطأ بل المنحرف والضال هو إصرار على الخطأ بل إصرار على الانحراف والضلال.أليس كثير من النصارى يستنكرون عقيدة الثالوث ويعترضون على وثنيات الكنيسة وانحرافاتها ويرفضون فكرة تأليه الإنسان,ومع ذلك يبقون معتنقين لعقيدة غير مقتنعين بها مسايرة لما تركهم عليه الآباء والأجداد؟!.ويذكر أن الشيخ حسان إلاهي كان يلقي محاضرة في أحد المساجد في أميركا عن عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة,فاعترض أحد الشيعة وقال بأن الشيعة لا يعتقدون بذلك.عندها تحداه الشيخ حسان أن يحضر له فتوى من علماء الشيعة بولاية أميركية واحدة يكفرون فيها من يقول بتحريف القرآن.وكانت النتيجة أن عجز هذا الشيعي عن إحضار هذه الفتوى ولو من عالم شيعي واحد أو من نصف عالم شيعي أو قائد من قادة الشيعة في أمريكا أو في إيران أو في لبنان أو..!
يتبع :
رد مع اقتباس