عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2007, 10:57 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
رميته
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 148
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 82 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : رميته is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رميته غير متواجد حالياً

تابع :


21- العمومُ : حملُ اللفظ على كل ما اقتضاه في اللغة .
22- الخصوصُ : حملُ اللفظ على البعض مما يقتضيه اللفظُ في اللغة .
23- المجمَـلُ : لفظٌ يقتضي تفسيرا يؤخذُ من لفظ آخر.
24- المفسِّر : لفظٌ يُـفهمُ منه معنى المجملُ المذكورُ.
25- الأمرُ : إلزام الآمرِ للمأمور القيامَ بعمل ما .
26- النهيُ : إلزام الناهي للمنهي تركَ عمل ما .
27- الفرضُ : ما استحقَّ تاركُه اللومَ أو ما اعتُبِرَ تاركُهُ عاصيا لله تعالى.و الفرضُ هو الواجب واللازم والحتم , بغض النظر عمن فرَّق من الفقهاء بين الواجب والفرض مثل أبي حنيفة رضي الله عنه.
28- الحرامُ : هو ما استحق فاعلُـه اللومَ واعتُبِرَ عاصيا لله إلا أن يسقُط ذلك عنه من الله عفوا أو توبة , والحرامُ هو المحظورُ , والذي لا يجوز, والممنوع . وليس صحيحا أبدا ما يقوله بعضُ العامة من أن "لا يجوز" شيء , و"حرامٌ" شيء آخر, لأن الحقيقة أن اللفظين لهما نفس المعنى.
29- الطاعةُ : تنفيذُ الأمرِ من المأمور فيما أمر به , والتوقفُ عن إتيان المنهي عنه.
وقد يسمى كل بِـر طاعة . والمعصية : ضدُّ ذلك , أي ضد الطاعة.
30- الندب : أمر بالتخيير في الترك إلا أن فاعلَـه مأجورٌ وتاركه لا آثم ولا مأجورٌ وهو المستحب.
31- الكراهيةُ : نهي مع بقاء الاختيار في الفعل , أو نهي غير مؤكَّد عن الفعل , بحيث لمن ترك المكروه ثوابٌ وليس على من فعله ذنبٌ أو إثم .
32- الإباحةُ : تسويةٌ بين الفعل والترك , ولا ثوابَ على شيء منهما ولا عقابَ . والإباحةُ هي الحلُّ وهي الجوازُ.
33- القياسُ : أن يحكمَ في شيء ما بحكم لم يأتِ به نصٌّ تشبها بشيء آخر ورد فيه ذلك الحكم.والمثالُ على ذلك تحريم تناول المخدرات قياسا على تحريم الخمر للإشتراك في علة التحريم فيما بينهما.
34- العلـةُ : طبيعة في الشيء تـقتضي صفة تصحِّحُها . ولا توجدُ تلك الصفةُ دونها .
35- الغرضُ : نتيجةٌ يقصدُها الفاعلُ بفعله .
36- النيةُ : قصدُ العمل بإرادةِ النفس له دونَ غيره , واعتقادُ النفسِ ما استقر فيها.
37- الشرطُ : تعليقُ حكم ما بوجود حكم آخر ورفعُ هذا الحكمِ برفعِِـه .
38- التفسيرُ والشرحُ : هما التبيينُ .
39- النسخُ : ورودُ أمر بخلافِ أمر كانَ قبلـَهُ ينقضي به الأمرُ الأولُ . وللنسخ عندنا معنى , وأما الشيعة فلهم معنى آخر خاص يسمى "البداء". أهل السنة يرون أن علماء الشيعة قد كذبوا على الله في نسبة البداء إليه,وكذبوا على أئمتهم-يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية-يدعون أن الله كان يريد الإمامة لأبي جعفر ثم لما مات قبل أن يصبح إماما حينئذ بدا لله العلي القدير أن يكون الإمام أبو محمد ففعل،وذلك كما أنه قد كان يريد الله أن يجعل إسماعيل إماما ثم بدا لله الرأي الجديد فغير رأيه السابق فجعل موسى الكاضم إماما للناس.وهكذا يفترون على الله الكذب سبحانه اتباعا لأهوائهم,ونسوا بأنه ينتج من أكاذيبهم هذه نسبة الجهل إلى الله العليم الخبير الحكيم الجليل،وهذا كفر بواح.
40- الجدلُ والجدالُ : إخبارُ كلِّ واحد من المختلفين بحجته أو بما يُـقدِّر أنه حجتُـه. وقد يكون كلاهما مبطلا , وقد يكون أحدهما محقا والآخر مبطلا , إما في لفظه وإما في مراده أو في كليهما.ولا سبيل إلى أن يكونا معا محقين في ألفاظهما وفي معانيهما.
يتبع :


  رد مع اقتباس