عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08-06-2007, 08:52 PM
الصورة الرمزية كمال قمورة
 
كمال قمورة
مشرف سابق الأقسام الإسلامية

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  كمال قمورة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 747
تـاريخ التسجيـل : May 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 133 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : كمال قمورة is on a distinguished road
افتراضي ما حكم التسبيح والذكر الجماعي في المجالس وفي المنتديات ؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد :

الحمد لله الذي أمر بطاعة رسوله ونهى عن مخالفته من غير قيد ولا شرط، فقال: " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا

نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ..
"( الحشر)

وصلى الله وسلم على محمد القائل: "أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشرُّ الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة"

إخواني في الله أحببت أن أكلمكم عن أمر انتشر في مجتمعنا عامة وفي المنتديات خاصة وهو التسبيح جماعيا أو الذكر بصفة عامة في المجالس والمنتديات كأن يقول الأول سبحان الله ثم الذي يليه يقول الحمد لله وهكذا فهذه كلها من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان و لم يأتي بها النبي من صحابته أو من التابعين إليه بإحسان وكل أمر استحسنه العقل وأعجبه ولم يقم على دليل من الكتاب والسنة فهو مردود لقول النبي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول اللهمن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) رواه البخاري و مسلم ،

قال ابن حجر رحمه الله على كل بدعة ضلالة: ( وهذه الجملة قاعدة شرعية فكل بدعة ضلالة فلا تكون من الشرع لأن الشرع كله هدي، وأما حديث عائشة رضي الله عنها فمن جوامع الكلم وهو ميزان للأعمال الظاهرة، والمبتدع عمله مردود ولأهل العلم فيه قولان: الأول: أن عمله مردود عليه، والثاني: أن المبتدع رد أمر الله لأنه نصب نفسه مضاهياً لأحكم الحاكمين فشرع في الدين ما لم يأذن به الله ).


لذالك إخواني أحذركم من الابتداع في الدين الله لأن سلفنا الصالح من الصحابة ومن دونهم يخافون من البدع ويحذرون منها، لا يفرِّقون في ذلك بين بدعة وبدعة، بينما تهاون الخلف في ذلك وتجاسروا وتباروا في الابتداع في دين الله، وأتوا بالطوام العظام، والمخالفات الجسام، لما شرعه لنا الله على لسان سيد البشر، محمد

روى الإمام الدرامي رحمه الله في سننه بسنده إلى عمرو بن سلمه قال: "كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد، فجاءنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا: لا؛ فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج قمنا إليه جميعاً، فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيتُ في المسجد آنفاً أمراً أنكرته، ولم أر والحمد لله إلا خيراً؛ قال: فما هو؟ قال: إن عشتَ ستراه؛ قال: رأيتُ في المسجد قوماً حِلقاً جلوساً، ينتظرون الصلاة، في كل حلقة رجل، وفي أيديهم حصى، فيقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة، فيقول: هللوا مائة، فيهللون مائة، ويقول: سبِّحوا مائة، فيسبحون مائة؛ قال: فماذا قلت لهم؟ قال: ما قلتُ لهم شيئاً أنتظر رأيك؛ قال: أفلا تأمرهم أن يعدوا سيئاتهم، وضمنتَ لهم أن الله لا يضيع من حسناتهم شيء؟ ثم مضى ومضينا معه، حتى أتى حلقة من تلك الحِلق، فوقف عليهم، فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن، حصى نعد به التكبير، والتهليل، والتسبيح؛ قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن الله لا يضيع من حسناتكم شيء، ويحكم يا أمة محمد! ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة نبيكم متوافرون، وهذه ثيابه لم تَبْلَ، وآنيته لم تكسر، والذي نفسي بيده، إنكم على ملة هي أهدى من ملة محمد، أو مفتتحو باب ضلالة! قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير؛ قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن رسول الله حدثنا إن قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، وأيم الله لعل أكثرهم منكم؛ ثم تولى عنهم.

قال عمرو بن سلمه:
فرأينا عامة أولئك الخلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج".


ويوجد من يحتج بصدق نيته فأقول صدق النية وحده لا يكفي في قبول العبادات، بل لابد للعبادة من موافقة السنة، وإلا فهي باطلة، يقول الفضيل بن عياض : " إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا ، ولا يقبله إذا كان خالصا له إلا على السنة "

وفي الأخير نقلت لكم هذه الفتاوى لأهل العلم التي تقول بالإجماع عن بدعة التسبيح والذكر جماعة وفي المنتديات.
رد مع اقتباس