عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08-10-2007, 09:59 PM
الصورة الرمزية fulla_06
 
fulla_06
غالية على المنتدى

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  fulla_06 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1656
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب الحبيب
المشاركـــــــات : 278 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : fulla_06 is on a distinguished road
افتراضي الصدقة ..... شيء عجيب

الصدقة؟ ذلك العمل الجليل.. وذلك الذخر الغالي!
فهل فكرت أن تكوني من أهلها؟!
وهل تفكرت يوماً في ثوابها وأثرها العجيب؟!

قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: " الصلاة عماد الإسلام، والجهاد سنام العمل، والصدقة شيء عجيب! والصدقة شيء عجيب! والصدقة شيء عجيب! ".

الصدقة! كنزٌ لا تصل إليه الأيدي.. وذُخرٌ لا تخاف عليه حوادث الأيام!

قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إن استطعت أن تجعل كنزك حيث لا يأكله السوس، ولا تناله اللصوص؛ فافعل بالصدقة! ".

أختي المسلمة أخي المسلم : فضل الصدقة عظيم.. وخيرها واصل لأصحابها في الدنيا والآخرة..

ولا تنسي أن ما يصلك من خير الصدقة؛ أكثر مما يصل من تصدقت عليه!

فلا تظني أن المسكين هو المنتفع بالصدقة وحده، فإنّ من ظنّ ذلك فهو جاهل بثواب الصدقة العظيم..

قال الشعبي: " من لم ير نفسه إلى ثواب الصدقة أحوج من الفقير إلى صدقته؛ فقد أبطل صدقته؛ وضرب بها وجهه! ".

وكان سفيان الثوري ينشرح إذا رأى سائلاً على بابه، ويقول: " مرحباً بمن جاء يغسل ذنوبي! ".

وكان الفضيل بن عيّاض يقول: " نعم السائلون؛ يحملون أزوادنا إلى الآخرة بغير أجرة! حتى يضعوها في الميزان بين يدي الله تعالى! ".

هكذا كان فهم العلماء الربانيين للصدقة؛ فإياك أن يغيب عنك هذا المعنى!

واسألي نفسك: هل دار في فكرك هذا المعنى في يوم من الأيام؟!

فإن الكثيرين يتصدقون، ولا يتذكرون مثل هذه المعاني.. وكان من الأحسن أن يعيشوا لحظات هذا العمل الجليل بقلوبهم؛ حتى يجدوا حلاوة العمل الصالح..

فإنّ الصدقة؛ بركة.. وتوفيق.. وخير.. وذخر.. وأصحابها هم أهل المعروف؛ وأسعدهم بها؛ أصدقهم نية.. وأعرفهم بشرفها..

فحاسبي وحاسب نفسك : ما هو نصيبك من هذا الفضل؟! وكم فاتك منه؟!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما تصدق أحد بصدقة من طيّب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربُو في كف الرحمن، حتى تكون أعظم من الجبل! كما يُربِّي أحدكم فَلُوّه أو فصيله"(رواه البخاري ومسلم، واللفظ لمسلم)

قال الله تعالى:
َ
(وأ أنفقوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
(الأحزاب: 36)

منقول للإفادة
توقيع » fulla_06










آخر تعديل بواسطة fulla_06 ، 08-11-2007 الساعة 08:05 PM
رد مع اقتباس