عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08-17-2007, 01:27 AM
الصورة الرمزية دكتور ندير
 
دكتور ندير
乂.·°الرقـ العامةـابة°·.乂

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  دكتور ندير غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 78
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,345 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 26
قوة التـرشيــــح : دكتور ندير تم تعطيل التقييم
افتراضي ســـــــوء الظن ...

ســـــــوء الظن ...


ورحمة الله وبركاته

الظن في كثير من الأمور مذموم وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى

بإجتناب كثير من الظن


قال تعالى:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) سورة الحجرات




فهذه الآيه الكريمه تنهى عن أن يتلوث الأنسان بالظن السيء

فيقع في الإثم ... وتحث على أن يظل الأنسان طاهر القلب نقي الصدر

برئ الساحة .. ويطوي فؤاده على حسن الظن بالناس ..

ومن الواضح أن سؤ الظن يؤدي إلى الأتهام المستعجل وتتبع العورات

وتسقط الهفوات والتجسس الدنيء وغير ذلك من الآثام




والصلاة والسلام على خير الأنام القائل ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث )


أن تحسن الظن بالناس يحفظه من بغضهم وحسدهم .. كما أن سؤ الظن

بهم معصية....

والشيطان يحاول دائماً إثارة سوء الظن وتحريكه في نفس الأنسان

ليؤدي به إلى الهلاك ..

فيجب الأحتراز عن ظن السوء .. فمهما رأيت إنسناً يسيئ الظن بالناس

طالباً للعيوب فأعلم أنه خبيث في الباطن ..!!

فأن المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب العيوب والمؤمن سليم الصدر

في حق كافة الخلق ...

ومن واجب المسلم أن يتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوا

إلى تغليب حسن الظن على سؤه .. وينهى عن تتبع الزلات وتطلب العورات

فيقول (( لا تؤذوا عباد الله ولا تعيروهم ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته))، رواه الإمام أحمد.



قال تعالى ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [ق:16-18]،


اللهم وفقنا لإحسان الظن بإخواننا وأعذنا من إساءة الظن بهم


نسأل الله السلامه

اللهم طهر قلوبنا وطهر بصرنا وزكي سمعنا ...

وأرنا الحق حق وأرزقنا اتباعه والباطل باطل وأرزقنا أجتنابه ...



...

رد مع اقتباس