عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2007, 11:07 PM   رقم المشاركة : ( 12 )
أسماء
مشرف منتدى القانون ::: أخت غالية :::

الصورة الرمزية أسماء

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1435
تـاريخ التسجيـل : Jul 2007
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : الجزائر
المشاركـــــــات : 1,140 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 28
قوة التـرشيــــح : أسماء is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أسماء غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حملة إلا صلاتي ( شاركنا بمجهودك )

ورحمة الله تعالى وبركاته:

حكم تارك الصلاة عمداً
لا يختلف المسلمون أنَّ ترك الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر، وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة.
ثم اختلفوا في قتله. وفي كيفية قتله، وفي كفره:
فأفتى سفيان بن سعيد الثوري، وأبو عمرو الأوزاعي، وعبد الله بن المبارك، وحماد بن زيد، ووكيع بن الجراح، ومالك بن أنس، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأصحابهم: بأنه يُقتل.
ثم اختلفوا في كيفية قتله؟ فقال جمهورهم: يقتل بالسيف ضرباً في عنقه. وقال بعض الشافعية: يُضرب بالخشب إلى أن يُصلِّي أو يموت. وقال ابن شريح: يُنخس بالسيف حتى يموت؛ لأنه أبلغ في زجره وأرجى لرجوعه. والجمهور يحتجون بقوله : «إنَّ الله كتبَ الإحسان في كلِّ شيء، فإذا قَتَلْتُم فأحسنوا الْقِتْلة».
وضربُ العنق بالسيف أحسنُ القتلات، وأسرعُها إزهاقاً للنفْس، وقد سنَّ الله ــــ سبحانه ــــ في قتل الكفار المرتدين ضرب الأعناق دون النخس بالسيف؛ وإنما شُرع في حق الزاني المحصن القتل بالحجارة، ليصل الألم إلى جميع بدنه؛ حيث وصلت إليه اللذة بالحرام، ولأن تلك القتلة أشنع القتلات، والداعي إلى الزنا داعٍ قويٌّ في الطباع، فجعلت غلظة هذه العقوبة في مقابلة قوة الداعي، ولأن في هذه العقوبة تذكيراً لعقوبة الله لقوم لوط، بالرجم بالحجارة على ارتكاب الفاحشة.
وقال ابن شهاب الزهري، وسعيد بن المسيب، وعمر بن عبد العزيز، وأبو حنيفة، وداود بن علي، والمزني: يُحبس حتى يموت أو يتوب، ولا يُقتل. واحتج لهذا المذهب بما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أُمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتى يقولُوا لا إله إلاْ الله، فإذا قالُوها عَصَمُوا مني دماءهم وأموالَهم إلاّ بحقِّها». رواه البخاري ومسلم.
وعن ابن مسعود قال: قال النبيُّ : «لا يَحِلُّ دمُ امرىءٍ مسلم يشهد أنْ لا إله إلاّ الله وأني رسولُ الله إلاّ بإحدى ثلاث: الثِّيبُ الزاني، والنفسُ بالنفس، والتَّاركُ لدينه المفارق للجماعة». أخرجاه في الصحيحين.
قالوا: ولأنها من الشرائع العملية. فلا يقُتل بتركها؛ كالصيام والزكاة والحج.
قال الموجبون لقتله: قال الله تعالى: {فَٱقْتُلُواْ ٱلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَٱحْصُرُوهُمْ وَٱقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ} (التوبة:



توقيع » أسماء
هناكـ شعور ،،، لايكتب ،،، لا يحكي ،،، هو يؤلم فقط
  رد مع اقتباس