عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10-25-2007, 05:50 PM
الصورة الرمزية زهرة الاسلام
 
زهرة الاسلام
ناصــ حـبيب الرحمن ـــرة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  زهرة الاسلام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 225
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : مدينة الورود..البليدة..
المشاركـــــــات : 1,124 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 14
قوة التـرشيــــح : زهرة الاسلام is on a distinguished road
icon10 الموضوع يخصك.. أنت و هي

الموضوع يخصك



http://download.media.islamway.com/l...Al_Mohadtha.rm

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=54190





بسم الله الرحمن الرحيم

آهات والله في القلب محبوسة ، وأنات في الصدر مكنونة ! ودموع قد ذرفت من العين ونزلت على الخد ، أجعلها حبرا لأكتب هذه الرسالة !

والله مصيبة المصائب ، وداهية الدواهي ، دهّى بها الشيطان فئاما من الناس فأسقطهم في حبائله ، وكاد لهم فأوردهم المهالك ، فانزلقوا مع كل زالق !

تبدأ تلك القصة !

لما أن يدخل الإنسان النت ويغوص في عالم المنتديات بحثا عن فائدة ، أو توجيه نصيحة ، أو قضاء فراغ فيما أحل الله

و لكن ! مع مرور الأيام ، وانقضاء الساعات فإذا بذلك المسكين ، ينسى أن الله يراقبه ، ويطلع عليه ويراه ، وأن ما يكتبه هنا ويدونه هناك قد سجل في صحائف أعماله ( وكل صغير وكبير مستطر )

فتراه بعد أيام بعد أن يفقد مراقبة الله ينقلب على عقبيه ! فيرجع خائبا وهو حسير ، فيسقط مع الساقطين ، وتزل قلمه مع أقلام الغافلين !

فأول تلك السقطات تبدأ عند الخلل في المخاطبة بين الجنسين

أول تلك السقطات لما أن يخاطب الرجل المرأة بأختي الغالية ، ويا أختي العزيزة ، ثم يختم حديثه بأختي الحبيبة !

والمصيبة تعظم والكارثة تشتد لما أن يكون هذا صادرا من المرأة في مخاطبتها للرجل !

أول تلك السقطات يوم أن تضع ذلك الأخت الفاضلة في محادثتها للرجال وجوهًا تعبيرية .. تبتسم لهذا ، وتغمز لذلك ، وتضحك بهههههه للآخر .. وكأن ذلك الرجل بلا إحساس !!

و حتى يعلم حجم الكارثة إسألوا الرجال : أترضون أن ترو أخواتكم وزوجاتكم وهم يرسلون الضحكات والابتسامات للشباب ، ويفعل الرجال معهم نفس الأمر ؟ وما هو حجم الكارثة عندكم ؟

وأول تلك السقطات لما أن تضع تلك المرأة الشريفة ، والطاهرة النقية صورة تحت اسمها أو في توقيعها لامرأة متبرجة ، قد أسفرت عن محاسنها ، أو صورة أخرى لامرأة منقبة ولكن العيون قد فتنت القلوب ...

ونسيت أن هذه الصورة تعبر عن شخصها ولو كانت صورة رسوم !

أو تضع صورة لرجل لا خلاق له من المغنين والمغنيات أو غير ذلك .

فيا أيتها الأخت ! اتق الله في نفسك ! واعلمي أن لك بين يدي الله موقفا ! وسيسالك الجبار سبحانه عن كل كلمة كتبتها ! وكل ابتسامة ابتسمتيها ! وعن كل شاب تأثر قلبه المريض بضحكاتك ، و انجر خلف ميوعة كلماتك !

نعم ستسألين والله عن كل ذلك ( وقفوهم إنهم مسؤولون )

فعندها لا تنفع والله الحسرات ، ولا تغني عنك العبرات ! !

أيتها الأخت !

إن سجلت في المنتدى فلا تسجلي فيه إلا بإسم ثقيل لا دلع فيه ولا ميوعة

وإن تكلمت بكلمة أو كتبت حرفا ! فضعي قول الله نصب عي*** ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ).

وإن كتبت لأخواتك ومازحتيهم ، فتذكري أن في المجلس رجالا يقرؤون ما كتبت ، ويراقبون ما سطرت ! ولو كنت في قسم خاص بالنساء .

وإياك ثم إياك من المراسلات مع الرجال إلا في حدود الضرورة والحاجة الملحة .

واحذري أن تضيفي أحدا من الرجال على الماسنجر أو توافقي على ذلك ، كائنا من كان ، فإن فعلت فهذه أول سقطاتك ثم سيتبعها سقطات أخرى إلا أن يتغمدك الله برحمته .

واحذري الشات! فإنه شتات ومضيع للشباب والبنات ، وأنت جوهرة لا يليق أن تضعي نفسك في مكان غالب من يدخله يريد العبث بك ! يريد أن يدوس شرفك ويلعب بكرامتك ! .

لا تقولي أنا غيرررر أنا أعرف نفسي ! فهذا أمن من مكر الله ! ( فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) وكم من فتاة كانت أحرص منك ولكن أين هي الآن ؟

لقد رماها الذئاب ! في ابعد مزبلة لكي لا يشم أحد نتانة فضيحتها ، ولا يسمع صراخ العار منها .

وأنت أيها الرجل وأيها الشاب ! اتق الله نفسك ، فالمرأة أختي وأختك ، وأمي وأمك ، وبنتي وبنتك ، وهي عورة من عورات المسلمين ، فالمأمور سترها لا كشفها ، وحفظها لا انتهاكها

وتذكر : أن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ، وفضحه ولو في عقر داره كما أخبر المصطفى صلى الله عيه وسلم بذلك

والجزاء من جنس العمل ، وكما تدين تدان !

وهذه المرأة أيها الشاب ! كتلة من المشاعر والأحاسيس ، فقد تهيج مشاعرها ، وتشعل نار الشهوة في صدرها بأدنى ضحكة ، وأبسط مزحة ! ، وكما أن الرجل يتأثر فالمرأة أيضا تتأثر

ولا تقل لي قصدنا شريف ، وما تريد خيرا ؛ فإن القلوب ضعيفة والفتن خطافة !

فاحذر ذلك أخي الحبيب حتى يحفظ الله عورتك ، ويسترك في الدنيا قبل الآخرة .

وراعي كلماتك وحاسب ألفاظك ، ولا تقل هي بدأت ! ولا تقل هي راسلت ! وهي خضعت بالقول ! فإنها مهما فعلت وقالت فستظل أختنا ، وحق لنا حفظها وصيانتها من عبث العابثين .

وأنت اخي مدير المنتدى ومسوؤله ! تذكر أن الله سيسألك عما استرعاك ، وكل ما يكتب هنا مسجل عليك في صحائف أعمالك إن تهاونت في مهمة المراقبة ، ورأيت المنكرات ثم سكتّ عنه ! ونسأل أن يحفظنا ويحفظ شباب المسلمين وبناتهم اللهم أمين
ملحوظه : ليس المقصود منتدى بعينه ولكن عامة المنتديات






ما حكم (الشات) بين الفتاة و الولد ؟

السائل : lameis

المستشار : أحمد بن عبد العزيز العميرة



السؤال:
ما حكم (الشات) بين الفتاة و الولد إذا كان في مواضيع عامة تهدف إلى نشر الوعي القومي أو مناقشة أمور العرب وأمور الدين؟

الاجابة :
قبل أن أجيب الأخت السائلة، أطرح عليها سؤالاً مفاده:
ماذا حققت من هذه الحوارات وهذه المناقشات؟

إنَّ أقل ما فيها من منكر هو إضاعة الوقت؛ فضلاً عما تقود إليه من شرور، وخاصة إذا كانت بين رجل وامرأة.

وهذا ما نحذر منه الأخت السائلة وجميع الإخوة المسلمين الذين يتعاطون ويدخلون على هذه الشبكة العنكبوتية. والله أعلم.

السؤال هنا من طرف بنت :

تسأل هل يجوز لها محادثة بنت مثلها ،.

المستشار : خالد بن عبدالله بن علي الخليوي



السؤال:
ما حكم الشات في الإنترنت بالكتابة ومع زميلاتي؟ مع العلم بأني أستخدمه في الدعوة وفي موقع محترم وخاص بالنساء، ونقوم في كل مرة بطرح موضوع حيوي مفيد ونتبادل وجهات النظر؟
ولكم جزيل الشكر


الاجابة :
لا شك في أنَّ الدعوة إلى الله ونصح الناس بالخير هي أشرف وأجلّ الوظائف، فهي مهمة الأنبياء والمرسلين، والدعوة من فروض الكفاية، إذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين..

لكننا لم نصل إلى الآن ولا لأقل من ربع الكفاية، والله أعلم.

ويجب على الإنسان المستطيع أن يستثمر كل فرصة للدعوة إلى الإسلام، وأن يستفيد من كل وسيلة مباحة مشروعة، ليعرض بضاعته وهي الحق والدين،

وإنَّ من أعظم هذه الوسائل: شبكة المعلومات "الإنترنت"، ومع ما قلته لكِ أختي الكريمة، إلا أني أؤكد على أن يأخذ الإنسان حذره، وأن يحتاط لدينه كثيراً، وهو يدخل مثل هذه الميادين..

فهي ـ كما لا يخفى ـ ميادين مفتوحة لكل أحد، صالحاً كان أو فاجراً، مريداً للنفع والانتفاع، أو مريداً للفساد والإفساد، وفيها كذلك من الخير والشر ما لا يحصيه إلا الله تعالى.

فليكن الإنسان صادقاً مع نفسه وصريحاً معها، فهل هو ثابت أمام مثل هذه الفتن أم أنه بدأ ينجرُّ إليها شيئاً فشيئاً؟

أختي الكريمة:
استفيدي من شبكة المعلومات وأفيدي بما تستطيعين، لكن لا تنسي أنَّ هناك في مثل هذه المحادثات من يتحدث باسم امرأة، وهو رجل خبيث يريد أن يصطاد بأسلوبه الماكر بعض الغافلات المغفلات.

أسأل الله تعالى لي ولكِ ولإخواننا المسلمين أن يحفظنا وذرياتنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.

والله أعلم.




السؤال:



أنا فتاة مسلمة وأقوم بالدخول على "البالتوك" ثم إلى الغرف الإسلامية حتى أحصِّلَ شيئا من العلم الشرعي . وعندما أكون في تلك الغرف ، يحدث أحيانا أن يطلب أحد المسلمين (وهو يبحث عن زوجة) أن نتحادث شخصيا (عن طريق التشات) ليتعرف كل منا على الآخر . وقد طرح علي بعض الأسئلة وهي من قبيل : أين أقيم ، وعمري ، وما إذا كنت متزوجة (بالمناسبة فأنا غير متزوجة) ، وما إذا كنت أعتزم الزواج ، وما إذا كنت أقيم مع أهلي ، وما إلى ذلك .
ومشكلتي هي أني لا أعرف إن كان يجوز لي شرعا أن أقدم مثل تلك المعلومات المتعلقة بي لمسلم من غير محارمي . هل التحدث كتابة مع شاب يعد معصية حقاً ؟؟.
الجواب:


الحمد لله

لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت ، ودخول موقع " البالتوك " لهذا الغرض ، ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع الرجال ، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ، ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .

وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .

وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات الخاصة لا تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، غير أنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .

وما جرى معك خير شاهد على صحة ما ذكرنا ، فإن هذه الأسئلة الخاصة ، يصعب على الرجل أن يوجهها إلى فتاة مؤمنة إلا عبر هذه الوسائل التي أُسيء استخدامها .

فاتق الله تعالى ، وامتنعي عن محادثة الرجال الأجانب ، فذلك هو الأسلم لدينك ، والأطهر لقلبك ، واعلمي أن الزواج بالرجل الصالح منة ونعمة من الله تعالى ، وما كانت النعم لتنال بالمعصية .

وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟

فأجاب :

( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ، ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.

ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام ) انتهى ، نقلا عن : فتاوى المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96

ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ، وفي كل شر .

والله أعلم .

توقيع » زهرة الاسلام




أخي جاوز الظالمون المدى *** فحق الجهاد وحق الفدا





رد مع اقتباس