عرض مشاركة واحدة
قديم 11-03-2007, 06:54 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
محب الفردوس الاعلى
[مشرف سابــــق - صاحب موقع ]

الصورة الرمزية محب الفردوس الاعلى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 188
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : اليوم فوق التراب و غدا تحته
المشاركـــــــات : 952 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 19
قوة التـرشيــــح : محب الفردوس الاعلى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محب الفردوس الاعلى غير متواجد حالياً

رد: اللهم فرج هم من فتح هذه الصفحه ........

بارك الله فيك اختي الكريمة على كلماتك الرائعة في اول الموضوع و لكن الرواية التي كتبتها غير صحيحة و هذا نص الفتوى


روايه لم تثبت



سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن ما لا شك فيه أن الشيطان يؤلمه كل عمل صالح، فإن
الشيطان عدو مبين للإنسان لا يعجبه أي عمل يدخله الجنة
ويقربه إليها، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"
إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا
ويله
وفي رواية أبي كريب "
يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد
فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار
".
وعلى المسلم أن يحرص على كل عمل بشرطيه الأساسيين:

الإخلاص والمتابعة، فكل عمل يعمله ابن آدم بهذين الشرطين
يتسبب لغم الشيطان وعذابه، ومن أهم هذه الأعمال الفرائض،
ثم السنن والمستحبات، وترك المحرمات والمنكرات،،


أما هذا الدعاء فليس بحديث، حتى نحث المسلمين عليه،

وأما نسبته إلى الإمام محمد بن واسع فيحتاج إلى إسناد صحيح،
وما ثبت من الأعمال الصالحة والادعية المأثورة في الكتاب والسنة
يغني عن مثل هذ الكلام فليعلم.

ومن أراد أن يعذب الشيطان فليعمل ما ثبت في الكتاب والسنة
بالإخلاص والمتابعة، وليذكر قوله تعالى:
(
أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك
لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون
) [العنكبوت: 51]
ولا نجاة لمن تمسك بهذه الحكايات وترك ما افترضه الله تعالى
في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن تمسك بالكتاب والسنة فلا حاجة له إلى مثل هذه الحكايات، ومن أراد
الدعوة إلى الخير فليدع إلى ما في الكتاب والسنة من الكلام
المشتمل على الترغيب والترهيب، ويدَع هذا الكلام المنسوب
إلى فلان وعلان، الذي قد يكون صحيحا وقد يتعارض مع الكتاب
والسنة.

نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم للسداد والصواب، ويهدينا وجميع المسلمين إلى سواء الصراط، ويرزقهم العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في العمل والحلال الطيب، إنه سميع قريب، وصلى الله
وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


توقيع » محب الفردوس الاعلى