عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11-26-2007, 04:30 PM
الصورة الرمزية أبو مهند
 
أبو مهند
- عضو شرف -

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو مهند غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1081
تـاريخ التسجيـل : Jun 2007
الــــــــجنــــــس :  Male
الـــــدولـــــــــــة : ششار
المشاركـــــــات : 184 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 20
قوة التـرشيــــح : أبو مهند is on a distinguished road
الحكمة الإلهية في الوضوء .!!

ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد.
فمن المعلوم عندنا في ديننا الإسلامي من بين شروط صحة الصلاة أن يكون المسلم على طهارة وأن يكون متوضئا .
ومن شروط الوضوء أن يكون الماء طاهرا أي لا يتغير لونه أو طعمه أو رائحته فانطلاقا من هذه الشروط نستنتج عظمة الخالق على لسان نبيه أفضل المخلوقات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه يأمرنا باتباع سلم معين وخطوات معينة في الوضوء .
أولا غسل اليدين 3 مرات ثم المضمضة 3 مرات ثم الإستنشاق والإستنثار 3 مرات وقد يتساءل المرء منا لماذا هذا الترتيب بالذات ؟
فيجب علينا أن ندرك أن الله تعالى وضع جهاز أفضل من جهاز السكانار وفي متناول الفقير والغني والضعيف والقوي و.......
كيف ذلك ؟ ..
1- عندما يضع المسلم الماء في يده يلاحظ إن كان فيه لون وهذا الشرط الأول في الماء الطاهر الطهور .
تحققنا أنه لايوجد فيه لون لكن احتمال أن فيه طعم لمادة معينة.
ننتقل إلى الشرط الثاني .
2 - يضع الماء في فمه لكي يقوم بعملية المضمضة ويتأكد من أن الماء خال من أي طعم.
تحققنا من أنه لايوجد فيه لون ولا طعم لكن احتمال أن به رائحة معينة
ننتقل إلى الشرط الثالث .
2 - يضع الماء في أنفه ويقوم بعملية الإستنشاق و الإستنثار هنالك يكتمل الشرط الأساسي في الماء الطاهر الطهور.
ويكون الماء قد مر على عدة مراحل وضعها الله سبحانه وتعالى ميسرة لنا وفي متناولنا فتخيلوا لو كان في الماء مادة الملح مثلا مع التفاعلات الكيميائية مع أشعة الشمس مثلا قد يتضرر وجه المسلم والله لطيف بعباده . والله أعلم.
أخوكم : أبو مهند
رد مع اقتباس