عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-08-2007, 11:09 PM
 
المحب لوطنه
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  المحب لوطنه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4759
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 23 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : المحب لوطنه is on a distinguished road
افتراضي خلاصة ما تعلمته في ... 33 سنة

و رحمة الله و بركاته


سأل عالم تلميذه: منذ متى صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ 33 سنة...
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه
الفترة؟!
قال التلميذ: ثماني مسائل..
قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون
ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل؟!

قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب...
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...

قال التلميذ:
الأولى أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا
ذهب إلى القبر فارقه محبوبة
فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.




الثانية: أني نظرت إلى قول الله تعالى
" وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى"
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله.



الثالثة: أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه
حتى لا يضيع فنظرت إلى قول الله تعالى
" ما عندكم ينفد وما عند الله باق "
فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.



الرابعة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم
نظرت إلى قول الله تعالى: " إن أكرمكم عند الله أنقاكم "
فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.



الخامسة: أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا
وأصل هذا كله الحسد ثم نظرت إلى قول الله عز وجل
" نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "
فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسدعني.



السادسة: أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض
ويقاتل بعضهم بعضا ونظرت إلى قول الله عز وجل
" إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا "
فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.



السابعة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في
طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل
" وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها "
فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتعلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.



الثامنة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق
مثله، هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه.
ونظرت إلى قول الله تعالى
" ومن يتوكل على الله فهو حسبه"
فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.


فقال الأستاذ: بارك الله فيك.
هذه الثمان أعجبتني حتى أحزنتني على نفسي



تقبلوا تحياتي أحبتي
أخوكم المحب لوطنه

رد مع اقتباس