عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-11-2007, 07:48 PM
الصورة الرمزية مجد الأمة
 
مجد الأمة
•!¦[• نداء الأقصى أبكاني---•]¦!•

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مجد الأمة غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2023
تـاريخ التسجيـل : Sep 2007
الــــــــجنــــــس :  Female
الـــــدولـــــــــــة : الجَزَائر ..
المشاركـــــــات : 1,284 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 32
قوة التـرشيــــح : مجد الأمة is on a distinguished road
افتراضي هل تستطيع أن تفعل كما فعل محمد ؟


ورحمة الله وبركاته ومغفرته

هي قصة قرأتها في كتاب ((من كنوز الاسلام )) للدكتور محمد فائز المط ،، تأثرت بها كثيرا" وتعلمت منها أمورا" تغيب كثيرا" عنا ، فعزمت أن أكتبها لتعم الفائدة راجية من الحق تبارك وتعالى أن يقبلها مني إنه غني حميد مجيد.


حدث أحدهم فقال : لزم لي عامل ليصلح جدارنا ، فذهبت إلى السوق ، ومررت على كثير من العمال ، فأعجبني شاب نحيل مصفر الوجه ، لا يفتر عن التسبيح ، فقلت له : أتعمل لي ؟ قال: نعم ، بدرهم ودانق ، على أن تسمح لي أن أصلي في جماعة إن حضرت الصلاة ، فقلت نعم، فذهب معي ، فعمل بجد ونشاط ، ولا يفتر عن التسبيح ، فلما انتهى النهار أردت أن أعطيه أكثر من درهم ودانق فأبى وذهب ، وبعد أيام لزم العامل فأتيته وعرضت عليه أن يعمل فقال : على الشرط السابق ، فقلت نعم.
وبعد أيام لزم أيضا" فلم أجده ....... فسألت عنه فقيل إنه لا يعمل إلا يوما" واحدا" في الأسبوع ، وهو الآن مريض ، فسألت أين أجده فدلوني عليه، فذهبت إليه فوجدته في غرفة عند امرأة عجوز ، وليس عنده شئ إلا أطمار بالية ، فسلّمت عليه ، فرد السلام وقال : لا أستطيع العمل، فقلت أتيت لزيارتك ، وأقدم المعونة التي تريد . فقال غدا" سأموت ، فجهزني بأكفاني هذه وادفني ، ثم أخرج لي فصا" ، لم أر في حياتي أجمل منه ، فأعطاني إياه وقال : تذهب إلى أمير المؤمنين هـــارون الرشيد فتعطيه إياه ، فخرجت من عنده، وسألت العجوز عنه فقالت : سكن عندي منذ مدة ، ولا عمل له إلا الصلاة والعبادة والصيام ، يعمل في الأسبوع يوما" واحدا" بدرهم ودانق ، فيتصدق بالدانق ويبقي الدرهم يتبلغ به طيلة الأسبوع .

وفي اليوم الثاني توفي الرجل ، فحزنت عليه ودفنته وحاولت الذهاب الى بغداد وطلبت الإذن ثم دخلت على الرشيد ، وقلت يا أمير المؤمنين لدّي أمانة لك ، وأخرجت الفص ، فلما رآه الرشيد ، خرّ مغميا" عليه ، وسمعت جلبة من النساء وبكاءهن خلف الستار ، ولما أفاق الرشيد قال :هذا ولدي محمد أين هو ؟ قلت : لقد توفي يا أمير المؤمنين ، وذكرت له القصة ، فقال : لقد كان أحسن أولادي أخلاقا" وأدبا" ، إلا أنه آثر التقوى وعبادة الله على الملك ، ثم ذهب عنا ولم نستطع أن نجده .
ثم إن الرشيد بقي كئيبا" محزونا" حتى مات............


منقول

مجد الأمة
توقيع » مجد الأمة
بلى .. بلى أنا هُنتُ في وطني و هان الحرفُ و الحُلم و القضية و متُّ و لازلتُ أشعر بوخز الضمير
رد مع اقتباس