عرض مشاركة واحدة
قديم 01-16-2007, 03:10 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
رميته
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 148
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 82 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : رميته is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

رميته غير متواجد حالياً

رد: سيستاني..سيستاني..سيستاني..تابع :


16- اعتبر الشيعة أماكن قبور أئمتهم المزعومة أو الحقيقية "حرماً " مقدساً لهم . يروون عن الصادق "إن لله حرماً هو مكة ولرسوله حرماً وهو المدينة ولأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة ولنا حرماً وهو قم , ستدفن فيه امرأة من ولدي تسمى فاطمة من زارها وجبت له الجنة". وزيارة قبور الأئمة والدعاء والصلاة عندها والتوسل والاستشفاع بهم كل ذلك عندهم أفضل من الحج إلى بيت الله.عن أبي عبد الله:"إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف . قال الرواي : وكيف ذلك , قال أبو عبد الله : لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا". وعندما تسألهم أو عندما يتحدث الواحد منهم أمام سنة أو أمام غير شيعي , يقولون –من باب التقية- : هذا ليس صحيحا , ونحن لا نقول به.صحيح أن هذه القبور مقدسة عندنا , ولكنها ليست أفضل من المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم,ونحن لا نقول بأن زيارتها أفضل من الحج إلى بيت الله الحرام !!!.ولقد كذبوا و"ستِّـين كذبوا".
17- علماء الشيعة يرون أن إتيان المرأة في دبرها جائزٌ ومباح ولا شيء فيه . وعندما تسألهم أو عندما يتحدث الواحد منهم أمام سنة أو أمام غير شيعي , يقولون – من باب التقية- : بل هو حرام , ونحن لا نقول بجوازه أبدا . !!!.ولقد كذبوا و"ستين كذبوا".
18- الشيعة يعتبرون المتعة من خير العادات وأفضل القربات إلى الله وأعظم العبادات . ذكر فتح الله الكاشاني في تفسيره عن رسول الله-ص- أنه قال : "من تمتع مرة كان درجته كدرجة الحسين ،ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن،ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي ابن أبي طالب ،ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي". ونقل الكاشاني في تفسيره أيضا بالفارسية وترجمته بالعربية : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "جاءني جبريل بهدية من ربي , وتلك الهدية متعة النساء المؤمنات . ولم يهد الله هذه الهدية إلى أحد قبلي من الأنبياء . اعلموا أن المتعة خصني الله بها لشرفي على جميع الأنبياء السابقين ، ومن تمتع مرة في عمره صار من أهل الجنة . وإذا اجتمع المتمتع والمتمتعة في مكان معا ينـزل عليهما ملك يحرسهما إلى أن يفترقا ، ولو تكلما بينهما فكلامهما يكون ذكرا وتسبيحا،وإذا أخذ أحدهما بيد الآخر تقاطر من أصابعهما الذنوب والخطايا، وإذا قبل أحدهما الآخر كتب لهما بكل قبلة أجر الحج والعمرة،ويكتب في جماعهما بكل شهوة ولذة حسنة كالجبال الشامخات،وإذا اشتغلا بالغسل وتقاطر الماء خلق الله تعالى بكل قطرة من ذلك الماء ملكا يسبح الله ويقدسه وثواب تسبيحه وتقديسه يكتب لهما إلى يوم القيامة". وعندما تسألهم أو عندما يتحدث الواحد منهم أمام سنة أو أمام غير شيعي , يقولون – من باب التقية- : نعم زواج المتعة عندنا جائز , ولكننا نضبطه بضوابط شرعية تجعله يختلف عن الزنا , ونحن لا نقول بأن المتمتع مأجورٌ وأن له الفضل كذا...!!!.ولقد كذبوا و"ستِّـين كذبوا".
الخ... الخ... الخ...إلى آخر ما قالوا من فضائح وموبقات وكفر وفسق وفجور ثم أنكروا-تقية- , ولقد كذبوا , و"ستِّـين كذبوا".
وتجدر الإشارة هنا إلى أن جميع المراجع التي نقلتُ منها ما ذكرته –مختصرا جدا- في هذه الرسالة تعتبر أهم كتب الشيعة وأوثقها عندهم , لا يستطيع شيعي أن يطعن ولا برواية فيها ، بل ويعتبرونها أصدق من القرآن الكريم الذي يعتبرونه محرفاً. وأهم هذه الكتب هو كتاب نهج البلاغة بشروحه الكثيرة . وهذا الكتاب المزور ينسب للإمام علي المعصوم بزعمهم , وهو كتاب جمعه وشرحه علماء الشيعة الأوائل فلا مجال للتشكيك بصحة جمعه عندهم . وكتاب"الكافي" للكليني يدعي صاحبه أنه عرضه على الإمام المعصوم , فقال:"هو كاف لشيعتنا", ومنه فالطعن به هو طعن بعصمة الإمام وهذا يعتبر كفراً في الديانة الشيعية . ومن الكتب المقطوع بصحتها عندهم : "التهذيب" ، و"الاستبصار"، و"من لا يحضره الفقيه". وحتى لو ادعى أحد عوام الشيعة (إذا أُحرج في المناظرات) أن هذه الكتب ليست معصومة , فهذا من باب ممارسة التقية . ونحن عندئذ نطالبهم بكتب حقيقية توضح لنا الصحيح والموضوع في الكتب المذكورة أعلاه , أو نطالب بالإتيان بعالم واحد من علماء الشيعة يطعن في أحد هذه الكتب الأربعة مع كتاب نهج البلاغة . وهذا الطلب غير محقق أبداً : ما تحقق في الماضي ولم يتحقق حاضرا , ولا أظن أنه سيتحقق مستقبلا إلا إن هدى الله الشيعة إلى الصراط المستقيم .
وقد يُقال بأن هذا ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الشيعة وانحرافاتهم . والجواب نعم نحن اليوم أحوج ما نكون إلى لم الشمل وجمع الشتات وتوحيد الصف , لكن مع ذلك نحن ننبه إلى أن قوتنا سنستمدها أولا من الله ثم من وحدتنا مع مسلمين يعتقدون بعقيدتنا . أما أن ننتظر الخير من وحدة صفنا مع من يشكل معنا خطين متوازيين تماما لا يلتقيان أبدا , فإن هذا الانتظار يعتبر سذاجة منا غير مقبولة البتة .
أنا أتحدث هنا في هذه الرسالة عن عقائد باطلة يقول بها علماء الشيعة الإمامية الإثناعشرية الذين يشكلون أغلبية شيعة العالم والموجودين أساسا في إيران ,كما يوجد منهم عدد كبير في العراق ( ولا ننسى المجازر التي ترتكب حاليا ويوميا ضد السنة من طرف الشيعة في العراق, بطريقة وحشية جدا وهمجية جدا) ، ويمتد وجودهم إلى البحرين وأذربيجان , ولهم طائفة لا بأس بها في لبنان , وأما باقي الدول كباكستان وأفغانستان وسوريا فهم فيها أقليات صغيرة . ولا أنقل عن غلاة الشيعة الذين ألهوا عليا بن أبي طالب أو من شابههم أو ماثلهم والذين يعتبرون كفارا بلا خلاف بين مسلمين عاقلين في الدنيا . كما لا أنقل عن الشيعة المعتدلين "الزيدية" الذي يقتربون كثيرا من أهل السنة والجماعة والذين يشكلون أقل بكثير من
1 / 10000 من مجموع شيعة العالم , والذي يوجد بعضهم في اليمن ويكاد وجودهم ينتهي مع الوقت . ومن حق أي قارئ أن يرد علي ما أقول إذا نسبتُ إلى الشيعة الإمامية الإثناعشرية ما لم يقولوه أو ما لم يقله إلا الغلاة .
وأنا أتحدث هنا في هذه الرسالة عن عقائد باطلة يقول بها كبار علماء الشيعة الذين اتفق العامة والعلماء قديما وحديثا على وضع الثقة فيهم وعلى أخذ الدين منهم , ولا أتحدث ولو عن واحد من العلماء تبرأ منه شيعي واحد سواء كان مقلدا أو مجتهدا . وأنا لا أتحدث أبدا هنا عن عقيدة فاسدة أخذتها من غير عالم شيعي ثقة (عندهم) أو من عالم شيعي تبرأ منه ولو نصف شيعي أو تبرأ منه الأمين العام لحزب الله أو الإمام الخميني أو السيد محمد حسين فضل الله أو...
وأنا أتحدث هنا فقط عن البعض من انحرافاتهم وأقوالهم المناقضة لأصول ديننا وعن البعض من أفعالهم المشينة , ولا أتحدث عن الكل لأن ذكر الكل لا يسعه مجلدات ومجلدات
وأنا لا أنقل تأويلات علماء أهل السنة لكلام الشيعة ومن باب أولى تأويلاتي- وأنا العامي المقلد الذي لا يشبه العالم ولكنه يحب العلماء - أنا لكلامهم , وأنا مبتعدٌ نهائيا عن الظنون والشكوك . ولكنني أتحدث عن عقائد قال بها علماء الشيعة أنفسهم بكلام واضح وصريح , وهم يعبرون بأنفسهم عن انحرافهم الفضيع جدا والخطير جدا والسيء جدا .
وأنبه هنا وفي النهاية , إلى جملة ملاحظات :
الأولى : أنني تمنيتُ من سنوات وسنوات (منذ كنتُ طالبا في الجامعة ) وأنا أقرأ للشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله وهو يدعو –بنية حسنة بطبيعة الحال- باستمرار إلى التقريب بين السنة والشيعة أملا في توحيد المسلمين وتقوية صفهم والنهوض بهم إلى أعلى مراتب العزة والكرامة وإرهاب عدوهم و.... إنني ومن زمان أقول :"وإن كانت نية الشيخ-حفظه الله- طيبة , فنية الشيعة – بسبب مصيبة التقية – سيئة وسيئة جدا . إن "التسخيري" الشيعي الإيراني , الذي هو نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "الشيخ يوسف القرضاوي" يصافح علماء السنة بيده اليمنى ويضرب الإسلام والمسلمين بيده اليسرى.وحتى إن لم يكن لدي الدليل على أنه يحارب السنة ويقتلهم في العراق وفي إيران وفي أفغانستان وفي...وحتى إن لم يكن لدي الدليل على أنه ينشر العقائد الباطلة للشيعة هنا وهناك , فإن لدي الدليل القطعي على أنه يحارب الإسلام عن طريق السكوت عن علماء كبار للشيعة قالوا الكفر الصريح ولم يتبرأ هو من واحد منهم . هذا دليلي القطعي وهو أقوى دليل . نحن نتبرأ من بن تيمية أو بن باز أو الغزالي أو القرضاوي أو الألباني أو حسن البنا أو العتيمين أو... رحمهم الله جميعا رحمة واسعة أحياء وأمواتا (ونكفرهم –بعد إقامة الحجة عليهم من طرف العلماء- ونمنع الناس من القراءة لهم وأخذ الدين منهم و...) بمجرد أن يقول الواحد منهم - حاشاهم جميعا- أن هناك آية زائدة أو ناقصة في القرآن , فما بالكم بعلماء الشيعة الذين يعتبرون أن القرآن الحقيقي أكبر من الذي بين أيدينا ب 3 مرات , وأن أغلبية الصحابة كفار وأن البخاري ومسلم لا يساويان قدر جناح بعوضة و...ثم لا نسمع ولو نصف كلمة من"التسخيري" وغيره من قادة وعلماء الشيعة , يتبرأ من خلالها من هذا الكفر ومن قائليه من العلماء . إذا كان هذا هو حال"التسخيري" فأي خير ننتظره منه بالله عليكم ؟!...وأنا فرحٌ جدا في الآونة الأخيرة عندما أرى بأن الشيخ يوسف القرضاوي بدأ ينتبه لخطورة الشيعة ولنفاقهم وأصبح من شهور يحذر من المجازر الطائفية التي تمارسها عصابات مقتدى الشيعية ( والسيستاني ومقتدى مكملان وليسا أبدا متناقضين) والتي أصبحت أخبارُها التي تصلنا في كل مكان متواترة . والشيخ –حفظه الله- ينادي مؤخرا بأعلى صوته ويطلب من قادة إيران أن يتدخلوا لوقف المجازر اليومية , ويدعو علماء إيران لإصدار فتوى تُحرم الدم السني.
وأنا أتوقع بأنه لن يستجيب له أحدٌ .وإن استجابوا , فإنهم ومن منطلق مصيبة التقية ,سيجهرون للدنيا بكلمة , ويسرون للأتباع بـضدها" دمِّـروا السنة , أبيدوا أهاليهم".وإن غدا لناظره قريب !.
الثانية : أتعجب كثيرا عندما أقرأ لبعض العلماء مثل الشيخ" محمود شلتوت" رحمه الله ( وهو شخصية مرموقة ومحترمة , كانت , وما زالت) , حيث يقول بأن المسلم يجوز له أن يعبد الله انطلاقا من مذهب الشيعة الإمامية الإثناعشرية . أما إذا كان المقصود بالعبادة اتباع الشيعة في مذهبهم الفقهي الجعفري (نسبة إلى جعفر الصادق رضي الله عنه) فقد يكون الكلامُ مقبولا ولو مع تحفظ . والتحفظ يأتي من أنه حتى في الفقه هناك أمور خطيرة وغير مقبولة البتة عند الشيعة مثل زواج المتعة , وكذا بعض المسائل المنحرفة في فقه العبادات كالصلاة مثلا , نسبوها إلى جعفر الصادق وهو رضي الله عنه بريء منها براءة الذئب من دم سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام. وأما إن كان المقصود بالعبادة : "العقيدة" قبل العبادة , فلا أدري بأي حق يصحُّ هذا الكلام من الشيخ "شلتوت" رحمه الله , مع كل عقائد الشيعة الباطلة والمنحرفة والمضادة تماما لعقيدة أهل السنة والجماعة .
الثالثة : أتعجب من بعض المفكرين الإسلاميين الذين يُعلنون باستمرار-بنية حسنة بإذن الله وبطبيعة الحال- بأن ما بيننا وبين الشيعة الإمامية الإثناعشرية اختلاف في الفروع فقط.لا أدري من أين يأتون بهذا الكلام ؟!. وعندي هنا أمامي عشرات (ولو شئت أن أذكر المئات لفعلتُ) من المصادر السنية والشيعية التي تعج بالفضائح التي تتناقضُ كل التناقض مع أصول- ولا أقول فروع- عقيدة أهل السنة .لا أدري من أين جاءت حكاية "الاختلاف هو في الفروع فقط وليس في الأصول". من أين جاءت يا تُرى ؟!.
الرابعة : تحدث المسؤولون عن قناة "المستقلة" التلفزيونية , في الأسبوع الماضي عن فتوى منشورة في موقع السيستاني فيها الإحابة عن سؤال" ما الحكم في مذهب الإباضية ؟", وكان جواب السيستاني (أو جواب الموقع باسم السيستاني :" كل ما عدا مذهب الإمامية الإثناعشرية , فهو باطل", والمسؤولون من خلال المناقشة على شاشة القناة انتقدوا فتوى السيستاني واعتبروها تعصبا مذموما للمذهب الشيعي , واعتبروها طائفية ممقوتة من السيستاني. ثم بعد ذلك , وفي أقل من 48 ساعة أُغلق الموقع أو ركن الفتاوى ثم فُتِح بعد أن حُذفت (من ركن الفتاوى) تلك الفتوى المتعلقة بالمذهب الإباضي. والإخوة في قناة المستقلة –جازاهم الله خيرا على ما يحسنون فيه وغفر لهم سيئاتهم- اعتبروا هذه الخطوة من السيستاني انتصارا للقناة من جهة لأنها دفعت مرجعية مشهورة وكبيرة جدا مثل السيستاني (!!!) إلى التراجع عن فتوى بسبب حصة ونقد أو نصيحة "المستقلة" , ومن جهة أخرى اعتبروها بادرة طيبة من السيستاني وعلامة على أنه يقبل النصيحة ويتراجع عن خطئه إذا علم بأنه أخطأ . وأنا الآن لستُ بصدد مناقشة رأي أهل السنة في الإباضية , لأن هذا ليس هو موضوع الرسالة . إنني أقول للإخوة في"المستقلة":على رسلكم , أنتم مشكورون على تقديم النصح للسيستاني , ولكن لا يجوز أن تفرحوا كثيرا , لأنه لا يمكن أن يكون غرض السيستاني طيبا , لا يمكن أبدا لسبـبـين إثنين , وإن كنت لست متأكدا من الأول , فأنا على يقين من الثاني بإذن الله :
ا- أما ما لستُ متأكدا منه , فإنني أظن بأن هذا الذي يشبهُ التراجعَ من السيستاني هو وسيلة فقط يائسة من أجل امتصاص بعض غضب المسلمين من السنة في كل مكان على الاحتلال الأمريكي وعلى الحكومة العراقية العميلة وعلى شيعة العراق الصفويين خاصة وعلى إيران : قادة سياسيين وعلماء,وذلك بعد إعدام صدام حسين رحمه الله.
ب-وأما ما أنا متأكد منه فهو أن السيستاني لا يمكن أن يكون قد تراجع بالفعل عن خطإ يقول به بعد أن عرف بأنه أخطأ.هذا غير ممكن. وإلا , أي لو كان السيستاني بالفعل طالبُ حق , فليتراجع عن الفضائح في العقيدة التي تعج بها مصادر الشيعة القديمة والحديثة , أو ليتبرأ من العلماء الكبار للشيعة الذين يقولون الكفر الصريح في كل زمان وفي كل مكان يوجد فيه عالم شيعي , أو ليستنكر المجازر التي تقوم بها مليشيات أخيه "في المرجعية !!!" مقتدى الصدر , أو...ومنه فإنني أقول للإخوة في "المستقلة" : كونوا على يقين من أن السيستاني (وغيره من الشيعة :علماء وحكام ) يحذف فتوى ويثبت 10 فتاوى أسوأ , يحذفُ فتوى من موضع ويثبت 10 فتاوى أشد في مواضع أخرى , يحذف فتوى اليوم ويثبث 10 فتاوى أقسى غدا , ... ويتراجع عن الجهر بفتوى ويّـسِـرُّ للأتباع
ب 10 فتاوى أسوا وأشد وأقسى . إنه يصافحُك باليمين ويطعنُ بعد ذلك 10 سنــيـيـن من خلفك.إن السيستاني هو صاحب نظرية المقاومة السلمية للإحتلال الأمريكي !!!. هو يرى أن الموالي للإحتلال سياسي كبير ويرى في المقابل المقاوم للإستعمار "إرهابيا". أما قبل سقوط بغداد فلولا خيانة جناح في حزب البعث من جهة ووقوف الشيعة مع الأمريكان ضد العراقيين ( الأمريكي يضربُ العراقي من الأمام , والشيعي يضرب العراقي من الخلف) لما سقطت بغدادُ بالسهولة التي سقطت بها. ثم بعد سقوط بغداد وإلى اليوم : لولا خيانة السيستاني وتخاذله عن مقاومة الاحتلال الأمريكي ولولا أن مقتدى يقتل من العراقيين السنة أكثر مما تقتله أمريكا من العراقيين , قلتُ : لولا هذا وذاك ما بقيت أمريكا في العراق بإذن الله أكثر من أسابيع.
والشيعة بالمناسبة لا يخونون اليوم فقط , بل إن تاريخهم حافل وزاخر ومليء بالخيانات.ومع ذلك مازلنا نرى ونسمع حتى اليوم مَنْ مازال يُحسنُ الظنَّ بهم. وصدق المثل الجزائري المشهور : نحن في زمان "تيجي تفهم تدوخ", أي أنك إذا أردت أن تفهم تختلط عليك الأمور فلا تفهم شيئا , لأننا في زمان أصبح الحليمُ فيه حيرانا.
ومن المضحكات المبكيات التي أذكرها هنا أن شيعة العراق الصفويين الحاقدين الذين قتلوا ومازالوا حتى الآن يقتلون في كل يوم العشرات (وأحيانا قريبا من 100 , وأحيانا لا يكتفون بالقتل بالرصاص أو الذبح بل يصبون البنزين على شيوخ وأطفال وعجائز السنة ويقتلونهم حرقا بالنار والعياذ بالله بلا ذنب إلا لأنهم سنة وليسوا شيعة) عن طريق الزعيم الملهم والمقتدر"مقتدى ...مقتدى...مقتدى...". قلت : أذكر هنا نكتة تُضحكُ وتُبكي : واحدٌ من زعماء شيعة العراق الحاقدين على السنة , يقول مؤخرا –كذبا وزورا ونفاقا وبهتانا و...- من باب التقية مع أهل السنة
[نحن لا نقول عن السنة"إخواننا" بل نقول عنهم "أنفسنا" , "كبرت كلمة تخرج من أفواههم عن يقولون غلا كذبا".
إنا لله وإنا إليه راجعون ,"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".والصراع بين الحق والباطل قائم إلى يوم القيامة , ولكن الغلبة في النهاية لن تكون إلا للحق بإذن الله.والإسلام منتصرٌ بنا أو بغيرنا , نسأل الله أن ينصره بناgps84dz7
-آمين-.
عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر.


  رد مع اقتباس