الموضوع: فضل الصلاة
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-02-2006, 09:06 AM
الصورة الرمزية bmdz213
 
bmdz213
<السفيــــر >

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  bmdz213 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : الإمارات
المشاركـــــــات : 50 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : bmdz213 is on a distinguished road
افتراضي فضل الصلاة

من باب قوله تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين"

نستذكر في هذا الباب فضل الصلاة و هو موضوع منقول عن موقع إسلامي رائع و مفيد ننصح أنفسنا و إياكم بتصفحه و الرجوع إليه

----- الموقع الدرر السنية و عنوانه http://www.dorar.net/ -----

و إليكم ما جاء في فضل الصلاة إختصارا:

--------------------------------------------------------------------------------

اعلم هدانا الله وإياك أن الصلاة قد اشتملت على جل أنواع العبادة من الاعتقاد بالقلب والانقياد
والإخلاص والمحبة والخشوع والخضوع والمشاهدة والمراقبة والإقبال على الله عز وجل وإسلام
الوجه له والصمود والاطراح بين يديه وعلى أقوال اللسان وأعماله من الشهادتين وتلاوة القرآن
والتسبيح والتحميد والتقديس والتمجيد والتهليل والتكبير والأدعية والتعوذ والاستغفار والاستغاثة
والافتقار إلى الله تعالى والثناء عليه والاعتذار من الذنب إليه والإقرار بالنعم له وسائر أنواع الذكر
وعلى عمل الجوارح من الركوع والسجود والقيام والاعتدال والخفض والرفع وغير ذلك هذا مع تضمنته
من الشرائط والفضائل منها الطهارة الحسية من الأحداث والأنجاس الحسية والمعنوية من الإشراك
والفحشاء والمنكر وسائر الأرجاس وإسباغ الوضوء على المكاره ونقل الخطا إلى المساجد وانتظار
الصلاة بعد الصلاة وغير ذلك مما لم يجتمع في غيرها من العبادات ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((وجعلت قرة عيني في الصلاة)) ولاشتمالها على معاني الإيمان سماها الله إيمانا في قوله تعالى
{وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم} (البقرة/143).

وهي ثانية أركان الإسلام في الفرضية فإنها فرضت في ليلة المعراج بعد عشر من البعثة لم يدع
رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلها إلى شيء غير التوحيد الذي هو الركن الأول ففرضت خمسين
ثم خففها الله عز وجل إلى خمس كما تواترت النصوص بذلك في الصحيحين وغيرهما وهي ثانية في
الذكر فما ذكرت شرائع الإسلام في آية من الآيات أو حديث من السنة إلا وبدئ بها بعد التوحيد قبل
غيرها كما في الآيات السابقة وكما في حديث جبريل وحديث ((بني الإسلام)) وحديث وفد عبد القيس
وحديث معاذ بن جبل وحديث ((أمرت أن أقاتل الناس)) وغيرها مما لا يحصى.

وهي ثانية في آيات الأمر بالجهاد وفي آيات وعيد الكفار كما في قوله تعالى:
{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاة} (التوبة/5) وقال الله تعالى: {كُلُوا وَتَمَتَّعُوا إِنَّكُمْ مُجْرِمُون وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ للمُكَذِّبِين
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُون وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ للمُكَذِّبِين} (المرسلات/46-49).

وهي ثانية في مدح المؤمنين كما قال الله تعالى:
{قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُون الذِّينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُون} (المؤمنون/1-2) وفي ذم الكفار بتركها كما في
قوله تعالى: {فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُون وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهُمُ القُرْآنُ لا يَسْجُدون} (الانشقاق/20-21) وقوله:
{فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلى} (القيامة/31-32) وكذا في ذم المنافقين بعدم اهتمامهم لها كما
في قوله تعالى: {إِنَّ المُنَافِقِيَن يُخَادِعُونَ الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ
النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ الله إِلا قَلِيلا} (النساء/142).

وهي ثانية في حساب العبد يوم القيامة كما في قوله صلى الله عليه وسلم: ((أول ما يسأل عنه العبد
يوم القيامة صلاته فإن قبلت منه تقبل منه سائر عمله وإن ردت عليه رد عليه سائر عمله)) . ومعنى قوله
((أول ما يسأل عنه العبد)) أي بعد التوحيد.

وهي ثانية فيما يذكر المجرمون أنهم عوقبوا به كما في قوله تعالى {فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُون عَنِ المُجْرِمِين
مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرْ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنْ المُصَلِّين} (المدثر/40-43) الآيات والنصوص في شأنها كثيرة لا تحصى
وهي متنوعة فمنها ما فيه الأمر بها {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوْسَطَى وَقُومُوا لله قَانِتِين} (البقرة/238)
وقوله {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ الله أَكْبَر} (العنكبوت/45)
وقوله: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودا} (الإسراء/78)

ومنها ما فيه بيان محلها من الدين كالنصوص السابقة وكقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ
((رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله)) .

ومنها في ثواب أهلها كقوله تعالى: {وَالذِّينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُون أُولَئِكَ هُمُ الوَارِثُون الذِّينَ يَرِثُونَ
الفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُون} (المؤمنون/9-11).

ومنها ما فيه نجاتهم من النار كقوله صلى الله عليه وسلم في عصاة الموحدين ((فيعرفونهم بآثار
السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود)) .

ومنها ما في عقاب تاركها كقوله تعالى {فَوَيْلٌ للمُصَلِّين الذِّينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُون} (الماعون/4-5)
وقوله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَياً إِلا مَنْ تَاب}
(مريم/59-60) الآية, وقوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُون خَاشِعَةً
أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدَ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُون} (القلم/42-43).

ومنها ما فيه تكفير تاركها ونفي الإيمان عنه وإلحاقه بإبليس كقوله تعالى: {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا إِلا
مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَا} (مريم/59-60) فإنه لو كان مضيع الصلاة مؤمنا لم يشترط في توبته الإيمان.
وقوله: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّين} (التوبة/11) فعلق أخوتهم للمؤمنين
بفعل الصلاة فإذا لم يفعلوا لم يكونوا أخوة للمؤمنين فلا يكونون مؤمنين وقال الله تعالى:
{أَنَّا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الذِّينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُون} (السجدة/15)
وقال الله تعالى: {فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِين} (البقرة/34).

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قرأ
ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله – وفي رواية يا ويلي – أمر ابن آدم بالسجود
فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار)) .

وفيه عن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن بين الرجل وبين
الشرك والكفر ترك الصلاة)) , ورواه الترمذي وقال حسن صحيح وله عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر))
قال وفي الباب عن أنس رضي الله عنه وابن عباس هذا حديث حسن غريب.

وروى الإمام أحمد والنسائي عن محجن بن الأدرع الأسلمي: ((أنه كان في مجلس النبي صلى الله عليه
وسلم فأذن بالصلاة فقام النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع ومحجن في مجلسه فقال له: ما منعك أن تصلي
ألست برجل مسلم قال بلى ولكني صليت في أهلي فقال له إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت))
فجعل الفارق بين المسلم والكافر الصلاة ولفظ الحديث يتضمن أنك لو كنت مسلما لصليت.

وفي المسند والأربع السنن عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه ذكر الصلاة يوما فقال له: ((من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة
ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور وبرهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان
وأبي بن خلف)) ورجال أحمد ثقات.

--------------------------------------------------------------------------------

هدانا الله و إياكم على أداءها و إتمام أركانها و سننها يا رب العالمين
و و رحمة الله و بركاته
رد مع اقتباس