عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2007, 06:44 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
ابو عبد الله غريب الاثري
شرف لــــنا


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2928
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 358 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابو عبد الله غريب الاثري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابو عبد الله غريب الاثري غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الأدلّة النقلية على أنّ هجر أهل الأهواء والبدع من السنن المرضيّة. (2)

وأما معاملة السلف رضي الله عنهم لكتب أهل الأهواء والبدع فهي لا تختلف عن معاملتهم لأصحاب هذه الكتب !

جاء في رسالة (نبذة يسيرة من حياة أحد أعلام الجزيرة) للشيخ أبي همام الصومعي حفظه الله :

فائدة ( الكلام للشيخ مقبل رحمه الله ): كتاب دلائل الخيرات أفتى محمد بن عبد الوهاب والإمام الصنعاني بإحراقه.

قال أبوهمام: فعلى طلبة العلم خاصة والسلفيين عامة ان يبادروا إلى إحراق كتب أهل البدع التي فيها الطعن في علماء الأمة وفيها الشبه والتلبيس الذي تفنن فيه أنصار إبليس ولكن لا نكون حداديين وإنما نسير مساراً سلفياً ولا يظن ظان ان سلفنا لم يفعلوا ذلك بل فعلوا واحرقوا الكتب التي تروج البدع وإليك بعض النقولات عنهم لكي تعلم منهج سلفك في التعامل مع كتب أهل البدع.

قال الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول: سلام بن أبي مطيع من الثقات حدثنا عنه ابن مهدي ثم قال أبي: كان أبو عوانة وضع كتاباً فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم وفيه بلايا فجاء سلام بن أبي مطيع فقال يا أبا عوانه أعطني ذاك الكتاب فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه .

قال أبي وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلاً صالحاً (العلل ومعرفة الرجال).

وعن الفضل بن زياد أن رجلاً سأله عن فعل سلام بن أبي مطيع فقال لأبي عبد الله أرجوا أن لا يضره ذاك شيئاً إن شاء الله فقال أبو عبد الله : يضره !! بل يؤجر عليه إن شاء الله. (السنة للخلال . 3، 511 )

وقال المروذي قلت لأبي عبد الله: استعرت كتاباً فيه أشياء رديئة ترى أن أخرقه أو أحرقه قال نعم (هداية الأريب الأمجد ، ص 38 )

وعن جندب بن إسماعيل قال: سألت إسحاق بن راهويه قلت:رجل سرق كتابا من رجل فيه رأي جهم أو رأي القدر ؟ قال: يرمي به قلت : أنه أخذه قبل أن يحرقه أو يرمي به هل عليه قطع؟ قال لا قطع عليه.

قلت لإسحاق : رجل عنده كتاب فيه رأي الإرجاء أو القدر أو بدعة فاستعرته منه فلما صار في يدي أحرقته أو مزقته ؟ قال ليس عليك شئ.

قال أبو همام: وهذا هو تعامل سلفنا تجاه الكتب الزائفة ومن أراد مزيدا فليرجع إلى كتاب أخينا الشيخ الفاضل خالد الطفيري: (إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء) فقد أجاد وأفاد وبلغ المراد فجزاه الله خيرا. اهـ

هذا وقد أفتى سماحة العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله بإحراق كتاب (كتب وشخصيات) لسيد قطب وذلك في شرحه لرياض الصالحين بتاريخ يوم الأحد 18/7/1416 أنظر كتاب ( براءة علماء الأمّة من تزكية أهل البدعة والمذمّة ص26-27

كما أفتى الشيخ مقبل رحمه الله تعالى في شريط ( من وراء التفجيرات في أرض الحرمين) بإحراق كتاب (الخطوط العريضة) للكذّاب عبد الرزّاق الشايجي خذله الله.


هذا آخر ما أردتُ بيانه في هذه العجالة وهذا ما أدين لله به، والله أعلم.

وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.


وكتب: أبو عبد الله غريب بن عبد الله الأثري القسنطيني.

قسنطينة: 6 ذي الحجّة 1428 هـ.
توقيع » ابو عبد الله غريب الاثري




أدخل وشاهد بنفسك

  رد مع اقتباس