عرض مشاركة واحدة
قديم 12-27-2007, 03:42 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
أم يوسف ريم
تَمَسَّكْ بحَبْلِ الله واتّبعِ الهُدى


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3511
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 111 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أم يوسف ريم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أم يوسف ريم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: دعوة لتقويم ألسننا من العبارات العقدية الفاسدة

4 - (( ربّي ما يحبش الخسارة ))


تقال هذه الكلمة إذا نجّى الله عز وجل عبده من هلاك مؤكد كالصبي مثلا: يهجم على النار أو الماء الحار فتلحق به أمه فتنقذه بإذن الله العزيز الغفار ،
أو يقوم الإنسان قبل سقوط الجدار الذي كان متكئا عليه فيقولون ""ربي ما يحبش الخسارة""

ومفهوم الكلام أنه لو وقع مكروه لأحب الله الخسارة وهذا يتضمن اتهامه عز وجل بالظلم سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا،
قال الله تعالى: (( ولا يظلم ربّك أحدا )) [الكهف:49]

وفي الحديث القدسي قال الله عز وجل : (( يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّما فلا تظالموا )) رواه مسلم.

فالمصائب كلها بكسب الإنسان وإذن الملك الديان فالمرض والهلاك والموت بإذنه ومشيئته.
إن الله جلّ وعلا خالق الخير والشر قال الله تعالى: ((الله خالق كل شيء)) [الزمر:62] ((وخلق كل شيء فقدّره تقديرا)) [الفرقان:2] ،

وله عز وجل في كل ذلك الحجة الدامغة والحكمة البالغة، بيد أن الشر لا يضاف إليه لأنه يكون في بعض مخلوقاته لا في فعله وخلقه ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعاء الاستفتاح: (( لبّيك وسعديك والخير كلّه بيديك والشّر ليس إليك )) رواه مسلم.

إن خلقه وفعله فيه الخير والرحمة والعدل والحكمة ، وقد تقع أمور لا يحبها لكنه خلقها وأرادها قَدَرًا لحِكَمٍ عظيمة وفوائد جليلة.
توقيع » أم يوسف ريم
[SIZE=3][COLOR=Indigo] موقع شيخنا ووالدنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-
يمنع وضع رابط المواقع والمايل

فركوس هو عالم الجـــــــزائر ****بل هو ابــــن باديـــــــس الثاني
*****
تَمَسَّكْ بحَبْلِ الله واتّبعِ الهُدى**ولا تَكُ بدْعيًّا لعلّكَ تُفْلِحُ
ودِنْ بكتابِ اللهِ و السُّننِ التي **أَتَتْ عن رسولِ اللهِ تنجُو وَتَرْبَحُ
  رد مع اقتباس