عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-20-2007, 12:19 PM
الصورة الرمزية حمامة الإسلام
 
حمامة الإسلام
قوة إدارية

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  حمامة الإسلام غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 189
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : في دنيا اقترب زوالها
المشاركـــــــات : 1,364 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 11
قوة التـرشيــــح : حمامة الإسلام is on a distinguished road
افتراضي في رحاب آية عظيمة

بسم الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله
سورة المؤمنون سورة محببة إلى نفوس أهل الإيمان تحنو إليها قلوب المحبين وتشتاق لقرائتها عيون الصالحين وتهفو إليها نفوس العارفين , لما فيها من تعدد صفات المؤمنين الصالحين ولما فيها من العبر بحال الأمم السابقة .
وفيها أيضا من الترهيب وذكر حال أهل النار ( أعاذنا الله وإياكم ) والتصوير الدقيق لتندمهم وتمنيهم الرجوع لدار الدنيا ولكن يأتيهم الجواب المؤلم من رب لا يظلم عنده أحد .." قال اخسؤا فيها ولا تكلمون " .
وأثناء سماعها استوقفتني آية منها عظيــــــــــمة والله كلما سمعتها يخفق قلبي و ترجف أطرافي .. ثم يعود القلب فيقسو .. ولكن لا سبيل له إلا بالتذكرة فامؤمن خلق مفتنا توابا نسيا إذا ذكر ذكر
ومن التذكرة التدبر في آيات القرآن الكريم و معرفة تفسير معانيه
فقرأت في تفسيرها ما جاء في تفسير القرطبي
{أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون}
قوله تعالى: "أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا" أي مهملين كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب عليها؛ مثل قوله تعالى: "أيحسب الإنسان أن يترك سدى" [القيامة: 36] يريد كالبهائم مهملا لغير فائدة. قال الترمذي الحكيم أبو عبدالله محمد بن علي: إن الله تعالى خلق الخلق عبيدا ليعبدوه، فيثيبهم على العبادة ويعاقبهم على تركها، فإن عبدوه فهم اليوم له عبيد أحرار كرام من رق الدنيا، ملوك في دار الإسلام؛ وإن رفضوا العبودية فهم اليوم عبيد أباق سقاط لئام، وغدا أعداء في السجون بين أطباق النيران.
"وأنكم إلينا لا ترجعون" فتجازون بأعمالكم. قرأ حمزة والكسائي "ترجعون" بفتح التاء وكسر الجيم من الرجوع.
انتهى .بتصرف
ومما جاء فيها من تفسير الطبري
قوله: {أفحسبتم إنما خلقناكم عبثا} يقول تعالى ذكره: أفحسبتم أيها الأشقياء أنا إنما خلقناكم إذ خلقناكم لعبا وباطلا، وأنكم إلى ربكم بعد مماتكم لا تصيرون أحياء فتجزون بما كنتم في الدنيا تعملون؟.
وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة والبصرة والكوفة: {لا ترجعون} بضم التاء: لا تردون، وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {أفحسبتم إنما خلقناكم عبثا} قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك عن ابن جريج قال :باطلا .
انتهى بتصرف .
نفعنا الله وإياكم بما نقول ونسمع وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


منقول
توقيع » حمامة الإسلام
رد مع اقتباس