عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-08-2008, 09:30 PM
 
labiba676
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  labiba676 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6385
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 15 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : labiba676 is on a distinguished road
manqool كلمة نافعة بمناسبة السنة الهجرية الجديدة

بسم الله الرحمن الرحيم


كلمة نافعة بمناسبة السنة الهجرية الجديدة


الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، ثم أما بعد : إن من المعلوم من الدين بالضرورة القيام بتوحيد الله تعالى وعبادته وأركان دينه ولوازم إلهيته، ولن يقوم المسلم بحقيقة ما كلف وأمر به على وجه التمام إلا إذا كان عارفا بمواقيت العبادة من صلاة وزكاة وصوم وحج وغير ذلك من شعائر الإيمان وشرائع الإسلام، وهذا هو في الحقيقة اللحد الفاصل بين العلم النافع والعمل الصالح الذي كان عليه الأنبياء صلوات الله عيهم وسلامه وصحبهم الميامين رضي الله عنهم أتباعهم الكرام وبين الجهل بأحكام الدين ومعالم الملة الربانية إذ الإسلام هو : "الاستسلام لله تعالى بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، والقبول والإذعان بالرضا ، والبراءة من الشرك والمشركين "، وإن إحياء الحساب القمري الهجري والعمل به من الأسباب المظهرة للدين كما قال علماء كهيئة كبار العلماء ، ويدخل في باب الولاء والبراء، قال الله تعالى قال تعالى : { ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن ح** الله هم الغالبون}، ومن فوائد هذا التأريخ بالحساب القمري ربط المسلمين بعقيدتهم الفيحاء وفق ما أمر الله تعالى به في الكتاب الكريم، وما شرحه رسولهم صلى الله عليه وسلم في السنة المطهرة بالحساب الشهري كما قال صلى الله عليه وسلم : [ الشهر هكذا ، وهكذا، وأخنس الإبهام في الثالثة ] رواه البخاري في صحيحه، وهذا الحساب القمري في الحقيقة يوضح معالم التعبد في الأمة الإسلامية وفق السنة المحمدية المباركة، لأن كل العبادات مرتبطة بالشهور القمرية خلافا لحساب الإغريق واليونان الوثنين الذين غيروا الحساب وفق طقوسهم العقائدية الشمسية، ومن مزايا هذا التوقيت السني أنه يسطر برنامج الحياة وفق الرزمنة النظامية الإسلامية العادلة المعتدلة، ويبين المناسك التعبدية والمواسم الشرعية، والأعياد الدينية، وينظم حياة المسلم اليومية والشهرية والسنوية وفق دينه وشريعته وملته ونحلته الحنيفة، ويقيد المسلم في أعماله حسب التوقيت فعلا أو تركا إقداما أو إقبالا، ويبين للمسلم أوقات النفحات الربانية، والنسائم الإيمانية، وأيام التسابق إلى الخيرات والصالحات، و يشرح للمسلم عقيدة التوحيد ومقتضيات العقيدة السنية، ويجعل المسلم دائما متعلقا في مسائل الفقه في الدين فيعرف التنزيل، ومراتب التأويل، فيفهم السيرة العطرة ، ومحطات التشريع الرباني وفق منهج النبوة، ويربط هذا التأريخ المسلم بالماضي المشرق، والحاضر المؤلم، والمستقبل الزاهر بإذن الله تعالى، ويعيد الأذهان إلى المجد القديم الأعز الذي كان سببا في انتشار الإسلام، وانتصار أهله على غيرهم من أهل الملل الباطلة.
حررت يوم 28 من ذي الحجة 1428
منقول عن موقع ميراث السنة
رد مع اقتباس