عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-11-2008, 02:48 PM
الصورة الرمزية عربي مسلم
 
عربي مسلم
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  عربي مسلم غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6840
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : المغرب
المشاركـــــــات : 15 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عربي مسلم is on a distinguished road
madxp آية الكرسي: تفسيرها وأسرارها

تفسير اية الكرسي




وَرَدَ في صحيحِ البُخاريِّ من حديثِ أبيِّ بنِ كَعْبٍ أنَّ حَبيبَكُمْ رسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ قالَ في ءايَةِ الكُرسيِّ: "إنَّهَا سيدَةُ ءايِ القُرءانِ" أيْ أنَّهَا أفضلُ ءايَةٍ في القُرءانِ الكريمِ كُلِّهِ وذلكَ لما احتَوَتْ عليهِ من المعاني العَظيمةِ التي فيها تَوحيدُ اللهِ تباركَ وتعالى وإثباتُ علمِ اللهِ وأنَّهُ لا أحدَ سواهُ يحيطُ بكلِ شىءٍ عِلماً وإثباتُ أنَّ اللهَ تَعَالى لايَعْتَريهِ عجزٌ ولا سِنَةٌ ولا نومٌ وها هُوَ أَحَدُ العارفينَ باللهِ يُسألُ عنِ الخالِقِ فإذْ بِهِ يُجيبُ السائِلَ:



"إنْ سَأَلتَ عن ذَاتِهِ فليسَ كَمِثْلِهِ شىءٌ، وإنْ سَأَلتَ عن صِفَاتِهِ فَهُوَ أَحَدٌ صَمَدٌ لم يلدْولم يُولَدْ ولم يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وإن سَأَلتَ عنِ اسمِهِ فهُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ عَالمُ الغيبِ والشّهادةِ هُوَ الرّحمنُ الرّحيمُ وإنْ سَأَلتَ عن فِعْلِهِ فكُلَّ يَومٍ هو في شأنٍ" أي أنَّ اللهَ يُغيرُ أحوالَ العبادِبِمَشيئَتِهِ الأزليّةِ التي لا تَتَغَيرُ. فما هِيَ هذِهِ المعاني العظيمَةُ التي تحويها ءايَةُ الكُرسيِ المبارَكَةُ: اللهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ أيْ أنَّهُ لا شىء يَسْتَحِقُ العبادَةَ سِوى الله والعِبَادَةُ هيَ نِهَايَةُ التَّذَلُلِ للهِ وغَايَةُ الخُشُوعِ والخُضُوعِ للهِ تَعَالى. يَقُولُ ربُّنا تَبَارَكَ وَتَعَالى: لا إلهَ إلا أنَا فاعْبُدُون; وَيَقُولُ أيضاً: ;وإلَهُكُمْ إلهٌ واحِدٌ لا إلهَ إلا هُوَ الرّحمنُ الرحيمُ ; وَوُجُودُ العالَمِ دليلٌ على وُجُودِ اللهِ فإنّكَ إذا تَأَمَّلتَ هذا العَالَمَ بِبَصَرِكَ لَوَجَدتَهُ كالبيتِ المبنيِ الذي فيهِ كُلُّ ما يحتاجُ إليهِ سَاكِنُهُ من ءالَةٍ وعَتَادٍ، فالسّماءُ مَرفُوعةٌ كالسّقفِ والأرضُ مَبْسُوطَةٌ كالبِساطِ والنُّجُومُ مَنْضُودَةٌ كالمصابيحِ وَصُنُوفُ الدّوابِّ مُسَخَّرَةٌ مُسْتَعمَلَةٌ في المَرَافِقِ، فَمَا أُحيلاهُ من قوْلٍ:

فَيَا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإلهُ
وَأَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الجاحِدُ
وفي كُلِّ شىءٍ لَهُ ءايَةٌتَدُلُّ على أنّهُ واحِدُ
أمَّا مَعْنَى ;الحيُّ القيُّومُ;: فَذَلِكَ وَصْفٌ وَصَفَ اللهُ بِهِ نَفسَهُ فَهُوَ حيٌّ وحَيَاتُهُ أَزَليّةٌ لا بِدايَةَ لها وَأَبَديةٌ لا نِهايَةَ لها ليسَتْ حَيَاةًمُركَّبَةً من رُوحٍ وَدَمٍ وَجَسَدٍ، إذْ أنَّ حَيَاتَهُ لَيْسَتْ كَحَيَاةِالمخْلوقَاتِ. والقَيّومُ معناها أنّ اللهَ مُسْتَغْنٍ عنْ كُلِ شىءٍ وَكُلُّ شَىءٍيَحْتاجُ إليهِ واللهُ لا يَنْتَفِعُ بِطاعَةِ الطَّائعينَ ولا يَتَضَرَّرُبِمَعْصِيَةِ العُصاةِ وكُفْرِ الكافِرِينَ وإنّمَا مَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَمَن أَساءَ فَعَليْها وَلَن يَضُرَّ اللهَ شيئاً وما اللهُ بِظَلامٍ للعَبيدِقَالَ تَعَالى: يَا أيُّها النّاسُ أنتُمُ الفُقَرَاءُ إلى اللهِ واللهُ هُوَالغَنيُّ الحميدُ ; فَهَذِهِ العَوَالِمُ بما فيها من مَلائِكَةٍ وإنْسٍ وجِنٍ لاتَستَغْني عنِ اللهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ. ولَيسَ مَعنى القَيّومِ كَمَا يَظُنُّ البعضُ ممن لا فِقْهَ لَهُم أنَّ اللهَ قائِمٌ فينا أيْ داخِلٌ فينا يَحُلُّ في الأجسادِتَنَزهَ اللهُ عمّا يقولُ الكافِرُونَ. وَأمَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالى: ;لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ; أَيْ لا يُصيبُهُ نُعاسٌ ولا نَوْمٌ لأنَّهُ مُنـزّهٌ عن التَّطَورِ والتَغَيرِ والانفِعالِ فالذي يُوصَفُ بالنُّعاسِ والنّومِ يوصَفُ بالتَّعَبِ والمَرَضِ والموتِ ومنْ كانَ كَذَلكَ لا يَكُونُ خَالقاً بلْ يَكُونُ مَخْلوقاً. أمَّا عَنْ قَوْلِهِ: ;لَهُ مَا في السَّمَواتِ وما في الأرضِ فَمَعْنَاهُ أنَّ اللهَ مَالِكُ كُلِ ما في السّمواتِ والأرضِ من ذوي العقولِ كالملائِكَةِ والإنْسِ والجِنِ وغيرِ ذوي العُقُولِ كالبَهَائِمِ والجَمَادَاتِ فاللهُ سبحانَهُ وتعالى هُوَ مَالِكُ المُلكِ، هُوَ المالِكُ الحقيقيُّ لكلِّ هَذاالعَالَمِ وَهُوَ الحَاكِمُ المُطلقُ والآمِرُ النّاهي الذي لا ءامِرَ لَهُ ولانَاهٍ. وَلْنَنْظُرْ في قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ;مَنْ ذا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلا بإذْنِهِ; مُوقِنِينَ أنَّهُ لا أَحَدَ يَشْفَعُ عِنْدَ اللهِ إلا إنْ أَذِنَ اللهُ لهُ، ففي يومِ القِيامَةِ الملائِكَةُ يَشفَعُونَ لبعْضِ عُصَاةِالمُسلِمِينَ وَكَذَلكَ يَشْفَعُ الأنبياءُ والشُّهَدَاءُ والعُلَمَاءُالعَامِلُونَ لأهْلِ الكَبَائِرِ مِنَ المُسلِمِينَ قالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ: "شَفَاعتي لأهْلِ الكبائِرِ مِنْ أُمَّتي" رَوَاهُ بنُ مَاجَه وَغَيرُهُ. أمّا الكُفَّارُ فلا يَشْفَعُ لهُمْ أَحَدٌ بِدَلالَةِ قَوْلِهِ تَعَالى: ;وَلاَ يَشْفَعُونَ إلا لِمَنِ ارتَضَى; أيْ لا يَشْفَعُ الشُّفَعَاءُ إلالِمَنْ مَاتَ على الإيمانِ.
مَعْشَرَ الإخوَةِ المُؤمِنينَ، كُلُّنَا يَعْلَمُ أنَّ اللهَ لا يخْفَى عَليْهِ دَبِيبُ النَّمْلَةِ السَّوْدَاءِ في اللّيْلَةِالظَّلْمَاءِ عَلَى الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ وَهَا هِيَ آيَةُ الكُرسيِّ تُؤكّدُأنّ اللهَ لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ْ يَقُولُ تَعَالى: ;يَعْلَمُ ما بينَ أيْديهمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ولا يُحيطُونَ بِشىءٍ مِنْ عِلمِهِ إلاّ بما شاءَ; أيْ أنَّ أهْلَ السَّمَواتِ الملائِكَةَ وَأَهلَ الأرضِ جَميعَهُم من إنسٍ وجِنٍ لايُحيطُونَ بِشىءٍ من عِلمِ اللهِ إلاّ بما شاءَ أيْ إلاّ بالقَدْرِ الذي عَلَّمَهُمُ اللهُ إيّاهُ قالَ تَعَالى: ;عَلَّمَ الإنْسانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ;. وما هُوَ معشرَ الإِخوةِ المؤمنينَ تفسيرُ قولِهِ: ;وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السّمواتِ والأَرْضَ;: الكُرسيُّ هُوَ جِرمٌ عَظيمٌ خَلَقَهُ اللهُ تَعَالى وَهُوَ تحتَ العرشِ بِمَثَابَةِ ما يَضَعُ راكِبُ السّريرِ قَدَمَهُ، وَقَدْ قالَ رَسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ: "ما السّمَواتُ السبْعُ في جنبِ الكُرسيِّ إلاّ كَحَلَقَةٍ في أرضٍ فَلاةٍ وَفَضْلُ العرْشِ على الكُرسيِّ كَفَضْلِ الفَلاةِ عَلَى الحَلَقَةِ" وَالفَلاةُ هِيَ الأرضُ البريّةُ أي أنَّ السّمَواتِ السّبْعَ بالنّسبَةِ إلى الكُرسيِ كَحَلَقَةٍ مُلقاةٍ في أرضٍ بريّةٍ والكُرسيُّ بالنّسبَةِإلى العرشِ كَحَلَقَةٍ مُلقاةٍ في أرضٍ بَريّةٍ. واللهُ تَعَالى لا يُصِيبُهُ تَعَبٌ لأنَّهُ مُنَزَّهٌ عن كُلِّ صِفَاتِ المَخْلُوقينَ وَيُؤيّدُ ذلكَ قَوْلُ اللهِ: ;وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَاأيْ أنَّ حِفظَ السّمَواتِ والأرضِ لا يُتعِبُ اللهَ تَعَالى لأنَّ كُلَّ الأحياءِ تَدْبيرُهَا هَيّنٌ على اللهِ فَكَمَا أنَّ خَلقَ الذَرَّةِ هَيّنٌ على اللهِ كَذَلِكَ خَلْقُ السّمواتِ السّبعِ والكُرسيِ والعرشِ هَيّنٌ على اللهِ، فاللهُ لا يَصْعُبُ عليهِ شىءٌ ولا يُصيبُهُ عَجْزٌ واحتياجٌ. أمّا اليهودُ لعنَةُ اللهِ عَلَيهِمْ فَكَانُوا يَقُولُونَ: إنَّ اللهَ بَعدَ خَلْقِ السَّمَواتِ والأرضِ تَعِبَ واستَلْقَى على قَفَاهُ يومَ السَّبتِ والعياذُ باللهِ مِنْ كُفْرِهِمْ وَضَلالِهِمْ وَقَد رَدَّ اللهُ تَعَالى عليْهِم في القُرءانِ الكريمِ إذْ قالَ: ;وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَواتِ والأرضَ ومابَينَهُمَا في سِتَّةِ أيّامٍ وما مَسَّنَا مِنْ لغوبٍ أَيْ وما مَسَّنَا مِنْ تَعَبٍ فَسُبْحَانَ اللهِ الذي وَصَفَ نَفْسَهُ بالعَلِيِّ العَظيمِ فَقَالَ: ;وَهُوَ العَلِيُّ العَظيمُ;: أيْ أنَّ اللهَ أَعلى منْ كُلِّ شىءٍ قدراً وأعْظَمُ مِنْ كُلِ عظيمٍ وأقوى من كُلِ قويٍ وَأَقدَرُ من كُلِ قَادِرٍ. وَلَيسَ مَعنى العَلِيِّ أنَّ اللهَ عالي المكانِ لأنّ اللهَ مُنَزَّهٌ عنِ الجِهَةِ والمَكَانِ قالَ تَعَالى: ;لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ وَرُوِيَ أنّ الإمامَ الشّافِعِيَّ قَالَ: "واعْلَمُوا أنَّ الباري لا مَكَانَ لَهُ" أيْ أنَّ اللهَ لا يَحتَاجُ إلى مَكَانٍ وَهُوَ موجودٌ بِلا مَكَانٍ.






اسرار اية الكرسي



لكل كلمة من القرأن الكريم لها معنى وفائدة وهنالك أسرار لانعرفها كلها وهنا سوف نرىمعا ما نقلته لكم عن أسرارأية: الكرسى
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏﴿ اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّهُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا ‏فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّبِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ ‏يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ ‏حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾‏


* هى القاعدة الأساسية للدين لما فيها من توحيد خالص.‏
* ‏ وهى أشرف آية فى القرآن.‏‏
* بها خمسون كلمة ... وفى كل كلمة خمسون بركة.‏
* ‏ وهى تعدل ثلث القرآن.‏
* ‏ هى آية جمعت أكثر من 17 أسم من أسماء الله الحسنى.‏
* نزلت ليلاً.‏
* ولما نزلت خر كل صنم فى الدنيا.‏‏
* وكذلك خركل ملك فى الدنيا،وسقطت التيجان عن رءوسهم.‏
* وهربت الشياطين.‏
* الكرسى هو أساس الحكم وهو رمز الملك.‏
* ‏ وهى الدالة على الألوهية المطلقة .‏
*‎ ‎رفعها الله فى بدايتها باسمه (الله) وفى نهايتها باسمه (العلى العظيم).‏‏
* وهى ترفع معها كل من تعلق بها واستمسك بها .‏‏
* ومن حفظها حفظته ورفعته معها إلى أعلى مقام واسمى منزلة. ‏
‎وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ)‏‏( لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ هِيَ آيَةُ ‏الْكُرْسِيِّ )‏
* هذه آية أنزلها الله جل ذكره وجعل ثوابها لقارئها عاجلاً واجلاً
* لمن قرأها فى زوايا بيته الأربع تكون للبيت حارسه وتخرج منه الشيطان.‏
* ‏ لمن قرأها على منزله قبل السفر فمنزله فى حفظ الله من السرقة ومن كل المصائب.‏
* ‏ لمن قرأها ليلا خرج الشيطان من البيت ولايدخله حتى يصبح و آمنه الله على نفسه ‏وجاره وجار جاره والبيوت التى حوله.‏
*لمن قرأهافى الفراش قبل النوم لنفسه أو لأولاده يحفظهم الله لا يقربهم شيطان حتى يصبحوا ويبعد ‏عنهم الكوابيس والأحلام المزعجة.‏
*لمن قرأها‏ فى الصباح قبل أن يخرج من منزله ويقول ياحفيظ ثلاث مرات كان فى حفظ الله حتى ‏يعود.‏
* ‏ لمن قرأها ليلا أو نهارا وبأى عدد أقلها ثلاث مرات فهى علاج ووقاية من كل أنواع الأمراض و ‏الآفات، وشرح للصدور، وكشف للهم والغم والكرب، وحفظ للنفس والمال والأولاد.‏‎
*‎لمن قرأها دبر كل صلاة يتولى قبض روحه الله ذو الجلال والإكرام.‏

* ‏ وكان كمن قاتل مع أنبياء الله حتى يستشهد.
رد مع اقتباس