الموضوع: آداب الزيارة
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-11-2008, 04:14 PM
 
MOUSSA2589
نبض جديد

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  MOUSSA2589 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3224
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 15 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : MOUSSA2589 is on a distinguished road
ABOU FAHIM آداب الزيارة

آداب الزيارةالزيارة سمة من سمات المجتمع العربي والإسلامي وخاصية من خصائصه الفريدة، وهي تنضبط بضوابط أخلاقية وشرعية على مستوى الفرد والجماعة، كلما توافقت معها، قويت العلاقات وتوثقت الروابط. وينبغي تخفيفها وعدم الاستئناس فيها للحديث والاسترسال فيه، فقد يضيق أصحاب البيت بذلك ويشق عليهم إظهاره للضيوف، وفي نفسهم ما فيها من الحرج. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: زر غبا تزدد حبا"رواه البزار وغيره. (غبا: غب،يغب ،غبا، أي زر حينا بعد حين). يقول الأستاذ عبد السلام ياسين في كتاب المنهاج النبوي ص 277 (شعبة آداب المعاشرة – خصلة السمت الحسن) : يطبق جند الله آداب الاستئذان، والسلام والمصافحة، والمعانقة والمباششة، وآداب المجلس والمشورة ويتعلمون كيف يحترمون من أمامهم، وكيف يعطونه حقه من وقتهم وأذنهم. ويتعلمون بمزج الأدب مع الناس بالأدب والحضور مع الله سبحانه، أن لا تجذبهم سطوح العلاقات البشرية إلى المجاملات والنفاق، فيذكرون الله في كل مجلس، لكي لا يكون عليهم ترة (أي نقمة) يوم القيامة، ويختمونه بكفارة المجلس ويلتزمون الوقار، واحترام المواعد. دون تنطع ولا عبوس، ولا انقباض ولا تكلف ولا تزمت. برأنا الله منها، ففي ديننا فسحة، والملاطفة والمداعبة البريئة، من سنة نبينا. خير ما نختم به ما قاله الأستاذ عبد السلام ياسين في ص 279 من الفقرة أعلاه من المنهاج النبوي : ما دام جند الله في مراحل الدعوة، فهم نسمة لطيفة تدخل على جو الكراهية، تنعش ما استطاعت من آمال وتهذب ما استطاعت من أخلاق وعلاقات. وحين يؤول إليهم الأمر – ولا نشك لحظة في موعود الله ورسوله – يفرضون بسلطان الدولة العدل والبذل الأخوي. وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ماضية في المرحلتين، يجب على جند الله أن يتحلوا بها في تفاصيلها ودقائقها.

يؤكد جزاه الله خيرا على أهمية المحبة بين جند الله لكنه يحذر في موقع آخر في كتابه تنوير المؤمنات فيقول: "من علامات تربية الأطفال والبالغين تربية حسنة احترامهم لوقت الناس، وحياة الناس الخاصة. ويثقل بعضهم ويتطفل ويدخل الفوضى والتنغيص في أوقات الناس وبرامجهم، فيؤذي ويقذي".
فإذا كان البيت بيت دعوة وكان الوافدون عليه أر سالا تعذر على أهل البيت أن يتساكنوا المساكنة الطيبة، نعم بيت المؤمنة ينبغي أن يتسع، ويتسع خاطرها للواردين على الدعوة، لكن في حدود ينبغي أن تعرف.
رد مع اقتباس