عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-16-2008, 08:57 AM
 
أم يوسف ريم
تَمَسَّكْ بحَبْلِ الله واتّبعِ الهُدى

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أم يوسف ريم غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3511
تـاريخ التسجيـل : Nov 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 111 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أم يوسف ريم is on a distinguished road
افتراضي ( الجامية ) حزْب ، أم فرقة ، أم طائفة ، أم مذهب ؟! اُدخل لتعرف

الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والعاقبة للمتقين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

فهذا حوار بين شيخ وشاب تائه قد غرر به بعض المغرضين من الأحزاب المنحرفين ، كتبته نصرة للحق ونصيحة للخلق ، والله تعالى وحده أرجو أن يقبله مني على ضعف بي كبير .

فأقول وبالله أستعين وعليه أتوكل وإليه أنيب :

التائه : السلام عليك يا شيخ ورحمة الله .

الشيخ : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ، حياك الله ، كيف حالك ؟

التائه : بخير ، والحمد لله .


الشيخ : كيف حال دراستك ؟ وكيف أجواء الجامعة ؟


التائه : الحمد لله ، الدراسة كما تحب ، والأجواء كما تعلم أحزاب ومذاهب وطائفية ، لا وقد ظهرت جماعة جديدة تطلق على نفسها ( الجامية ) .

الشيخ : ما سمعت قط عن جماعة ، ولا طائفة ، ولا فرقة تطلق على نفسها ( الجامية ) .

التائه : سبحان الله !! لكني أسمع فيها كثيرًا
.

الشيخ : لعلك لم تنتبه لكلامك ولا لكلامي ، فأنت تقول : تطلق على ( نفسها ) ، فقلت : لم أسمع من أطلق على ( نفسه ) .

التائه : ما شاء الله عليك يا شيخ أنت دقيق جدًا ، نعم .. نعم .. يطلقون عليها ( الجامية ) ولم تطلق على نفسها .

الشيخ : وهؤلاء لماذا أطلقوا عليهم ( الجامية ) ؟

التائه : بصراحة لا أعلم !! سمعت الناس يقولون ، فقلت مثل ما يقولون .


الشيخ : لقد ذكرتني بأحد الأخوة ، يقول : منذ ثلاثين سنة وأنا أذكر الله ، وأقول : ( ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) ولا أعلم معناها لكن أكررها كالببغاء !!

التائه : وصلت .. وصلت .. وفضيلتك تقصد ألا أكرر كلمة ( جامية ) وأنا لا أعرف معناها .

الشيخ : الله يفتح عليك هذا ما قصدته .

التائه : لن أكون ببغاء ولست مستعدًا أن أصيب قومًا بجهالة ، فأصبح على ما فعلت من النادمين ، فهلا بينت لي ، لأنني لا أعلم ( الجامية ) اشتقاقًا من ماذا ؟ ولا نسبة إلى ماذا ؟

الشيخ : أحد العلماء الأفاضل من بلاد الحبشة اسمه : محمد أمان بن علي جامي ، ولد سنة 1349 هـ في الحبشة ، وتعلم فيها ، وحفظ القرآن في نشأته وبعض علوم العربية والفقه ، ثم خرج من الحبشة إلى الصومال ، وركب البحر إلى عدن محتملاً المصاعب والمخاطر في البر والبحر ، ثم سار إلى الحديدة على البحر الأحمر شمال اليمن .

التائه : الله أكبر !! كم تحمل من المشاق ؟!

الشيخ : بل استمر ماشيًا على الأقدام فوصل ( صامطة ) في الجنوب ، ومنها على الأقدام إلى مكة !!

التائه : سبحان الله كيف يطيق هذا ؟!

الشيخ : في سبيل أداء فريضة الحج ، وطلب العلم يهون كل شيء .

التائه : في أي عام أدى فريضة الحج ؟ ومتى بدأ طلب العلم ؟ وعلى من تتلمذ ؟ والله اشتقت أن أعرف عن هذا الشيخ .

الشيخ : كان هذا في عام 1369 هـ .

التائه : ما شاء الله ، يعني قبل ولادة أمي وأبي ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، ليتني حفظت لساني ، أستغفر الله وأتوب إليه .


الشيخ : مالك ؟

التائه : لقد احتقرت نفسي ، فطالما انتقصته ولا أدري .

الشيخ : العاقل من إذا رأى من هو أكبر منه قال : سبقني بالإسلام ، وإذا رأى من هو أصغر منه يقول : سبقته بالذنوب .

التائه : أكمل يا فضيلة الشيخ عن سيرة هذا الشيخ الكبير .


الشيخ : لقد وفق الله تعالى الشيخ العلامة محمد أمان الجامي - رحمه الله - فأدرك وتتلمذ على أكبر علماء أهل السنة في عصره فهم ما بين أساتذته وزملائه ، فاستفاد منهم كثيرًا علمًا وأدبًا وجهادًا ، فنفعه الله تعالى ونفع به .

التائه : مثل مَن مِن العلماء ؟

الشيخ : مثل الشيخ العلامة المحدث الفقيه المفتي سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - .

التائه : ما شاء الله الشيخ الجامي من تلاميذ الشيخ بن باز - رحمة الله عليه - .

الشيخ : نعم تلميذه ، ولكن ليس باصطلاح اليوم .

التائه : إيش تعني باصطلاح اليوم ؟

الشيخ : اليوم كل من اراد ترويج نفسه قال : أنا من تلاميذ الشيخ فلان ، والشيخ فلان ، فأنت تعلم أن الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - عاش نحو ( تسعين سنة ) ، ودرس أكثر من ( خمس وستين سنة ) ، وحضر لدرسه الآلاف بل عشرات الآلاف ، فليس كل من زار الشيخ أو سمع له درسًا استحق أن يكون تلميذًا له والتصق اسمه بإسمه .

التائه : والله يا فضيلة الشيخ إن كلامك في الصميم ، لقد حضرت لأحد المحاضرين زارنا في الكويت ، وألقى محاضرة في السوق في أحد المجمعات التجارية وكان أشبه بالمهرج إنما جاء ليضحك البنات والشباب وقد لبس (
البشت ) ، وسلطت عليه الكاميرات وأمام النساء المتبرجات ، وإذا تكلم اسمعه يقول شيخنا العثيمين شيخنا الفوزان ، وأنا أقول في نفسي كيف يتخرج من المشايخ هذا الذي أقرب ما يكون ممثلاً ( كوميديًا ) ؟!

الشيخ : والآن فهمت ؟

التائه : الظاهر حضر درسًا أو درسين ، وكلما تكلم قال : قال شيخنا فلان .

الشيخ : وأسوأ من هذا أولئك أصحاب المناهج الثورية والتكفيرية الذين يحضرون عند العلماء فيأخذون عنهم فقه العبادات والمعاملات ، أما فكر المناهج والسياسات فمن آخرين !!

التائه : الله المستعان ، أنا كنت أظن كل واحد جاء من السعودية ولبس البشت معناه في عقيدته ومنهجه على الصراط المستقيم !

الشيخ : الله المستعان ليس الأمر كما كنت تظن .

التائه : يعني الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله تعالى - من طلاب الشيخ ابن باز - رحمه الله - حقاً وحقيقة ؟


الشيخ : تعرف الشيخ محمد أمان - رحمه الله - في مكة على الشيخ ابن باز - رحمه الله - في أوائل السبعينات الهجرية ، يعني قبل خمسين سنة ، وصحبه في سفره إلى الرياض لما افتتح المعهد العلمي ، ولازمه في حًلَق العلم واستفاد ، وتأثر بسماحة المفتي العلامة الفقيه الأصولي محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - الذي كان شيخ الشيخ ابن باز .

التائه : لا أكاد أصدق كيف يجترئون على الشيخ محمد أمان - رحمه الله - ، وهو تلميذ هؤلاء الأعلام ؟!


الشيخ : بل أخذ العلم بالرياض على فضيلة الشيخ العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي ، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري ، وتأثر بالشيخ عبد الرزاق عفيفي ، واستفاد من الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي ، وكان بينهما مراسلات ، وتعلم واستفاد من الشيخ العلامة محمد خليل هراس - رحمه الله - ، وكان متأثرًا به كما استفاد من فضيلة الشيخ عبد الله القرعاوي - رحمه الله - .

التائه : إذا لماذا خرج عن مشايخه بفكر جديد ؟!


الشيخ : من قال إنه خرج عن مشايخه ؟

التائه : هكذا سمعت .

الشيخ : سبحان الله ، لقد اتفقنا ألا نكون كالببغاء أليس كذلك ؟

التائه : بلى أستغفر الله ، لكن أليس الطعن بالشيخ محمد أمان - رحمه الله - طعنًا بمشايخه خصوصًا إذا كان لم يخرج عليهم بشيء ، ولم يخالفهم في عقيدة ولا منهج ؟

الشيخ : بلى هذا الواقع .

التائه : لماذا لا نطالب الطاعنين في الشيخ محمد أمان الجامي بالأدلة لبيان الفروق ؟

الشيخ : هذا الواجب عليك منذ سمعت هؤلاء يطعنون ويلمزون أليس كذلك ؟

التائه : بلى والله .

الشيخ : الآن ضاق الوقت ، وحضر وقت الصلاة ، ولعل في مجلس قادم أبين لك دوافع طعن أولئك بالشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله تعالى - .


كتبه : سالم بن سعد الطويل
يوم الأثنين 29 ذي الحجة 1428 هـ
توقيع » أم يوسف ريم
[SIZE=3][COLOR=Indigo] موقع شيخنا ووالدنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-
يمنع وضع رابط المواقع والمايل

فركوس هو عالم الجـــــــزائر ****بل هو ابــــن باديـــــــس الثاني
*****
تَمَسَّكْ بحَبْلِ الله واتّبعِ الهُدى**ولا تَكُ بدْعيًّا لعلّكَ تُفْلِحُ
ودِنْ بكتابِ اللهِ و السُّننِ التي **أَتَتْ عن رسولِ اللهِ تنجُو وَتَرْبَحُ
رد مع اقتباس