عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 01-27-2007, 11:41 PM
 
abou rabi3
عضو فعال جدا

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  abou rabi3 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 86
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 121 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : abou rabi3 is on a distinguished road
افتراضي يا د. علي جمعة ( مفتي جمهورية مصر العربية ) ... قل لي بربك : نــعــتــذر عــن مـاذا ؟

اقترح مفتي مصر الدكتور علي جمعة في حديث خاص لـ الجزيرة نت إصدار بيان مشترك من قبل مراجع السنة والشيعة يعتذر بعضهم لبعض عما حدث في التاريخ ، كحل لتهدئة الوضع بين الطرفين ، وإخماد الفتنة الطائفية .

وأرجع مفتي مصر المشكلة في التصالح بين السنة والشيعة إلى وجود تاريخ مليء " بالمحن والمصائب " ، وقال : ( عندما نتحدث مع السنة يشرحون لنا مصائب تاريخية ومواجهات مع الشيعة ، وعندما نسأل الشيعة يشرحون لنا نفس الشيء ، وأنهم قد عذبوا على يد السنة عبر التاريخ ) .

واقترح المفتي أن يقدم السنة والشيعة اعتذارا بعضهم لبعض في بيان موحد ، وقال : ( أظن أن هذا الاعتذار قد يهدئ الحال ) ، وطالب بتجاوز التاريخ ( لأننا لم نكن سببًا فيه ) .

وأضاف أن ( أول خطوة للتجاوز هو الاعتذار ، فنحن نعتذر بعضنا لبعض ولنبدأ صفحة جديدة . إذا كانت الأمور قد وصلت إلى هذا التشابك الشديد والالتباس الشديد الموجود الآن ) .

الجزيرة نت : الإثنين 4 محرم 1428 هـ / الموافق : 22/1/2007 م


قلت : أستحلفك بالله يا د. علي جمعة ( مفتي جمهورية مصر العربية )
أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في الإقرار بتوحيد الربوبية ، وأن الله سبحانه وتعالى خالق كل شيءٍ ، وهو سبحانه المدبر لكل شؤون خلقه ، وهو سبحانه الرازق ، المحيي المميت ، المعطي المانع ، الخافض الرافع ، الضار النافع ، بيده ملكوت كل شيءٍ ، وهو سبحانه المختص بالربوبية دون سواه !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في توحيد الألوهية ، وأن نفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة : القلبية ، والقولية ، والعملية ، وأن الله هو المعبود ، وأن الله خلق الخلق ، وأنه أرسل الرسل ، وأنزل الكتب من أجله !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في توحيد الأسماء والصفات ، وأن نؤمن بما وصف الله سبحانه وتعالى نفسه ، وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإثبات ذلك على وجه يليق بجلال الله وعظمته ، من غير تكييف ولا تمثيل ، ومن غير تعطيل ولا تحريف !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة بالإيمان بأن كلام الله عز وجل ( القرآن الكريم ) ، الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل - عليه السلام - ، المعجز في أسلوبه ونظمه ، وفي علومه وحكمه ، وفي تأثيره وهدايته ، قد تكفل الله عز وجل – وهو لا يخلف الميعاد – بحفظه وصيانته من عبث العابثين ، وأنه هو الموجود بين أيدي المسلمين الآن ، ومن أعتقد أنه زيد فيه ، أو نقص منه ، أو بدل فيه ، أو حرف فقد كفر ، وخرج من دين الإسلام !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في قبول العبادات والإعتقادات ، والهدي الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه : سواءًا كان علمًا ، أو اعتقادًا ، أو قولاً ، أو عملاً ، أو تقريرًا . ونقبل روايات رواتهم النواصب ممن شارك في دماء أهل البيت كزرارة بن أعين ، وهشام بن الحكم ، أم نقبل روايات عفير حمارهم !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في حب من اختارهم الله عز وجل ( الصحابة ) لحملة القرآن العظيم ، والسنة الشريفة ممن صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ، واتبعوا النور الذي أنزل إليه ، وصاروا له وزراء مخلصين ، وأنصارًا محبين ، وأعوانًا صادقين . قد فارقوا الأوطان ، وهجروا الولدان ، ليذبون عن شريعته ، ولينافحون من أجل تبليغ رسالته !

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في حب أمهاتنا ، أمهات المؤمنين : المسلمات ، المؤمنات ، القانتات ، الصادقات ، الصابرات ، الخاشعات ، الذاكرات رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، والدفاع عن عقيدتهن وأعراضهن .

أنعتذر لهم عن الفطرة السليمة في حب أولياء الله الصالحين من سائر الصحابة ، والتابعين ، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين من سلف هذه الأمة ممن اجتمع على الكتاب والسنة ، وساروا على ما سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم . أولئك الأئمة الأعلام المشهود لهم بالإمامة ، والفضل ، واتباع السنة والإمامة فيها ، واجتناب المحدثات والبدع والأهواء ، وممن اتفقت الأمة المحمدية على إمامتهم ، وعظيم شأنهم في الدين من أئمة السلف وأفاضل الخلف .

أنعتذر لهم عن عدم إيماننا بقولهم : إن الله عز وجل قد يبدو له الشيء ، فيقضي بخلاف ما قضى في السابق - تعالى الله عن ذلك - !

أنعتذر لهم عن عدم إيماننا بقولهم : أن الإمام يفدي قومه بقتل نفسه حتى تغتفر ذنوبهم ، وتضمن لهم الجنة !

أنعتذر لهم عن عدم إيماننا بالإمامة ، والتقية ، والغيبة ، والرجعة ، وتفضيل الأئمة على الأنبياء ، واعتقاد مشاركة الإئمة لله عز وجل في الربوبية والألوهية ومعرفة الغيب ، وقولهم : بالشهادة الثالثة ( أشهد أن عليًّا ولي الله ) ، والسجود والأكل من التربة الحسينية ، وضرب القامات ، والمتعة ، وتأجير الفروج !

أنعتذر لهم عن عدم إيماننا بخروج السفاح المزعوم المعدوم محمد بن الحسن العسكري ( المهدي المنتظر ) في آخر الزمان فيأتي بكتاب جديد ، وبدين جديد ، ويضع السيف في العرب عامةً ، وفي قريش وبني شيبة خاصةً ، وفي عدد من قبائل العرب بأسمائهم ، ويهدم المسجد الحرام ، والمسجد النبوي ، ويقيم هيكل سليمان على انقاض المسجد الأقصى ، ويحكم بحكم داوود ، ويسرق الحجر الأسود إلى الكوفة ، ويقيم الحد على أمنا الصديقة بنت الصديق الطاهرة العفيفة أم عبد الله عائشة ، ويصلب ويحرق أباها الصديق ، وصاحبه الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهم ، ويكون رحومًا عطوفًا على اليهود والنصارى والمشركين !

أنعتذر لهم عن موقفهم من الإسلام ، ومن دماء المسلمين والمسلمات ، وغدرهم ، ومعاونتهم اليهود والنصارى ، وتمكينهم من رقاب المسلمين في كل عصر ومصر !

أنعتذر لهم عن موقفهم من أهل السنة والجماعة في بلاد فارس ، وأفغانستان ، وبلاد الهند والسند ، ومصر ، والعراق ، ولبنان ، وأحداث الحرم المكي ، ونشر الرفض والإلحاد والشرك في جزيرة العرب ، والعراق ، وبلاد الشام ، ومصر ، والسودان ، وتونس ، والجزائر ، وجيبوتي ، وجزر القُمر ، وتشاد ، ونيجيريا ، والنيجر ، والسنغال ، وبين صفوف المهجرين في بلاد الغرب ، واستراليا ، والأمريكيتين !

ثم هل أطلعت على هذه الروايات في أهل مصر ؟؟ !!
وهل طالبتهم بالإعتذار عن ما جاء فيها ؟ ، وهي في كتبهم المعتبرة عندهم !! !!


روي عن أبي الحسن علي الرضا ( عليه السلام ) أنه قال عن مصر : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر ، فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة ) ! . " الكافي " : (5/318) .
وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : وذكر حديثًا في ذم مصر فقال : ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، ولا تأكلوا في فخارها : فإنه يورث الذلة ، ويُذهب بالغيرة ) ، قلنا له : قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : ( نعم ) ! . " الكافي " : (5/318) .
وروى يعقوب بن يزيد رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( ماء نيل مصر يميت القلوب ) ! . " الكافي " : (6/391) .
وروي عن جعفر الصادق ( عليه السلام ) قوله : ( تفجرت العيون من تحت الكعبة ، وماء نيل مصر يميت القلوب ، والأكل في فخارها ، وغسل الرأس بطينها : يذهب بالغيرة ، ويورث الدياثة ) ! . " بحار الأنوار " : (63/451) .
وروى الحميري عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ) . " مستدرك الوسائل " : (2/311) ، " بحار الأنوار " : (73/973) .
وروى البزنطي قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : إن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة ، قال : ( وكيف ذلك ؟ ) ، قلت : جعلت فداك ، يزعمون أنه يحشر من جبلهم سبعون ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب ، قال : ( لا ، لعمري ما ذاك كذلك ، وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تغسلوا رءوسكم بطينها ، ولا تأكلوا في فخارها ، فإنه يورث الذلة ، ويذهب بالغيرة ) ، قلنا له : قد قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : ( نعم ! ) . " مستدرك الوسائل " : (2/311) ، " بحار الأنوار " : (73/973) .

فهل بعد هذا ! لا زلت تطالب بالإعتذار لهم أم أن هذه الروايات العقائدية في كره المسلمين من أهل مصر لا تعنيك ، أم تشابهت قلوبكم معهم في البدع ، والضلال ، والأهواء ، والهوى ، وتقديس الأئمة والأولياء ، والأتربة ، والقبور ، والأضرحة ، والمزارات ، والشرك ، والجهل ، والعبودية لغير الله عز وجل !

نعوذ بالله من عمى البصيرة
اللهم اشهد أنا نتبرأ إليك من الشيعة ومن حذا حذوهم

((منقول))
رد مع اقتباس