عرض مشاركة واحدة
قديم 02-08-2008, 01:36 PM   رقم المشاركة : ( 41 )
عدو يهود القبلة
موقوف


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8340
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 18 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عدو يهود القبلة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عدو يهود القبلة غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لا للإرهاب في الجزائر: قطرة من بحر ضلالات سيّد قطب !!

و رحمة الله تعالى و بركاته
وددت أن أجد في المنتدى الإسلامي أناس يطبقون الإسلام حقا لا ينفرون الناس منه حيث أنني لا أجد لياقة أو أدبا في الكلام.
أما من ناحية قولك أخي "عدو يهود القبلة" أنه من اخلاق المسلم الرجل لا يتكلم مع اجنبية لا تحل له و أنك من هذا المنطق لا تجيبني فإنني أردت أن ألفت إنتباهك إلى أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يتحدث و يجيب النساء إذا استفتينه في أمر و اقرأ سورة المجادلة حتى تتأكد.
اللهم اهدنا فيمن هديت و تولنا فيمن توليت و عافنا فيمن عافيت.





بسم الله والحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد الضحوك القتال وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وبعد,

ورحمة الله وبركاته,

من قال لك بان العلم ليس بفريضة على المرأة المسلمة بل العكس ولكن يجب ان يكون بضوابط الشرعية .

نعم يجوز للرجل أن يقوم بتعليم المرأة أمور الدين والقراءة والكتابة ونحوها إذا احتاج المجتمع إلى ذلك، ولم توجد من النساء مَن تقوم بهذا التعليم، فإن تعليم المرأة للمرأة أبعد عن الظن، وكذلك يجوز للرجل أن يقوم بالتعليم للمرأة إذا كان هناك عدد كبير من النساء يتعلمن من الرجل في علانية وعدم انفراد يُخشى منه التهمة أو الظن عند وجود الخلوة.

ومن الواضح أنه يجوز للرجل أن يُعلم المرأة إذا كانت زوجته أو بنته أو مِن محارمه، انفرادًا أو اجتماعًا، وقد ثبت عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن النساء كُنَّ يَحضُرن مجالس العلم وفي أطهر مكان وهو المسجد، كما ثبت أنه لمَّا أحسَّت النساء المسلمات بأن الرجال سيتغلبون عليهن، تقدَّمْنَ إلى رسول الله يطلبن منه أن يجعل لهن مجلسًا خاصًّا يُعلِّمهن فيه، فاستجاب الرسول لذلك وإن كان قد بقي الحق للنساء أن يحضرن مجالس العلم مع الرجال في أدب ونظام، فالرجال يجلسون في ناحية والنساء يجلسْن في ناحية أخرى، ومن هذا نعلم أن الإسلام لم يغلق الباب على تعليم المرأة، ولم يَحرمها حقها! المشروع في العلم .
المسلم إذا تعلم شيئا كان واجبًا عليه أن ينقله إلى زوجته دون أن يُحمِّلها مشقة السعْي إلى مجالس العلم إذا كان ذلك يشقُّ عليها، أو لم تتوافر في بعض هذه المجالس الصيانة اللائقة بحُرمة المرأة.

فالرجل يبقى رجلاً والمرأة تظل امرأة وإن صدقت التوجهات وسلمت النوايا!
ولذا لم يكن ضرباً من الحصار الفكري ذلك التوجيه القرآني البديع لنساء النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الخضوع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض !!
فإذا كان خير نساء العالمين يُحذرن مغبة إثارة شهوات الرجال الأولين في خير القرون فكيف بنساء الزمان وإن كُنّ داعيات فاضلات , وطالبات علم تقيات ؟!
ومن زعمت أنّها تأمن الفتنة منها وبها فهي واهمة بل مغرورة للأسف الشديد !!
وواقع الحال يسجل بمرارة حوادث مؤسفة نجمت عن علاقة بدأت بريئة لخدمة الدعوة وانتهت بفاجعة يرتجف القلم قبل تسطير حقيقة وقوعها !!
كلُّ ذلك بسبب التوسع في انشاء العلاقات البريئة والأخوية .. وتحت مظلة التعاون على البر والتقوى !!

من منا يرضى ان يرى زوجته او ابنته جالست امام النات و تكتب او تناقش اجنبي !!
الله المستعان.

هل ترضى هذا لأهلك ؟ ...
.

قال تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
(18)

وقال(يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)

اليس هدا تطبيقا للاسلام .

قال ابن رجب رحمه الله :"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس".
وقال بعضهم :( ذنوب الخلوات تؤدي الى الانتكاسات ، وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات ).


قال : حدثنا سعيد بن عفير قال: حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال: قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية خطيبا يقول: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ).

هذا لانزع عنك الغبش و الخلط في الفهم و ليستنير فهمك و يستقيم قلبك

و مازلت عند سؤالي
هل كلمة الله هي العليا في الجزائر




توقيع » عدو يهود القبلة
رحم الله سعيد بن جبير فقد قال حين سُئل عن المرجئة ( هم يهود القبلة )