عرض مشاركة واحدة
قديم 02-17-2008, 07:24 PM   رقم المشاركة : ( 27 )
litham
نبض جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8696
تـاريخ التسجيـل : Feb 2008
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 31 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : litham is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

litham غير متواجد حالياً

افتراضي رد: منشأ فتنة التكفير اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

الرد الوجيز
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على المبعوث بالدعوة إلى صراط الله المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين... وبعد،،،
* مدخل:
فقد كتب الأخ الشيخ ربيع بن هادي المدخلي كتاباً سماه (جماعة واحدة لا جماعات، وصراط واحد لا عشرات.. حوار مع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق)..
ولما كان كتابه هذا مبنياً على مجموعة من التهم الباطلة، والرمي بالعظائم، وتأصيل منهج باطل في النقد والحكم على أهل الإسلام فقد أحببت أن أكتب توضيحاً موجزاً لبيان حقيقة الخلاف بيني وبين الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -سامحه الله-،وبيان ما في منهج الشيخ ربيع بن هادي من مخالفة منهج أهل السنة والجماعة في العدل والإحسان والدعوة إلى الله.
وهذا التوضيح الموجز هو مقدمة إن شاء الله لرد تفصيلي على كل ما أثاره الشيخ ربيع من قضايا، وما وضعه من أصول تخالف أصول أهل السنة والجماعة.
وكان من جملة التهم والمطاعن والأحكام الظالمة التي أطلقها الأخ الشيخ ربيع عليّ قوله:
· قال: "هذه دعوة من عبدالرحمن لإقرار الباطل والبدع والتصوف والتعطيل لأسماء الله وصفاته" (ص/145)
· وقـال: "ونسي عبدالرحمن أنه بهذا الأسلوب يدافع عن نفسه وعن أهل البدع والباطل أسلوب دحلان والكوثري وأمثالهما من أهل الباطل" (ص/31)
· وقال: "إن عبدالرحمن يحترم رؤوس أهل البدع المعاصرين ورؤوس أهل الفتن الح**يين" (ص/ 194)
· وقال: "الخلاصة أن عبدالرحمن بن عبدالخالق شديد الحنق على علماء المنهج السلفي وطلابـه، ومن هذا المنطلق كثر طعنه فيهم ظلماً واستمر على هذا الطعن والتهويش والتشويش ما يقارب ثلاثين عاماً" (ص/194)
· وقال: "لم يقتصر عبدالرحمن على السلفيين وتشويهه لهم بل تجاوز ذلك إلى تشويه السلفية نفسها" (ص/196)
· وقـال: "فمنذ تسع وعشرين سنة يسدد ضرباته وطعونه إلى أتباع المنهج السلفي علماء كباراً وطلاباً، ويشهر بهم وينسب إليهم ما هم براء منه في عدد من كتبه وأشرطته" (ص/118)
· وقال: "فوا حسرتاه على عبدالرحمن عبدالخالق، وعلى من ينخدع بتصرفاته الباطلة التي تهز المنهج السلفي، وتؤذي أهله وتخدم البدع وأهلها، وتشيدها، وتلمع أهلها " (ص/151)
· وقال: "فهو يطعن ويسخر بعلماء أهل السنة وأتباعهم والمنهج السلفي منذ تخرج من الجامعة الإسلامية إلى يومنا هذا" (ص/19)
· قال: "ونـرى أنه إلى الآن في مخاطبة الشيخ ابن باز وهيئة كبار العلماء لا يعترف بخطئه " (ص/12)
· ويقول: "والظاهر من مواقفه أنه لا يزال مصراً على رأيه وإلا لأعلن تراجعه وبراءته منه " (ص/182)
· ويعود فيقول: "ويدل على أن تراجعه للشيخ ابن باز فقط وراءه ما وراءه !!"
· ويشكك فيقول: "لا يمكن أن يقبل عاقل استوعب هذه الحقيقة التي عاش عليها عبدالرحمن هـذا الزمن المديد والدهر الطويل لا يمكن أن يقبل مثل هذا العذر السياسي ولا يمكن أن ينطلي عليه " (ص/134)
· ويقول: "ثم إن اعتذارك عما ذكـره لك الشيخ من شريط المدرسة السلفية لا يكفي فإن الطعن واسع وعميق وقام على أصول لو رآها الشيخ ابن باز وغيره ورأوا طعونك الأخرى في كتبك لما قبلوا عذرك السياسي" (ص/34)
· ويقول أيضاً: "وقد أعلن عبدالرحمن تراجعه وندمه بسبب ضغط الشيخ ابن باز وضغط الواقـع من حوله، وإدراكه أن تصميمه علي رأيه في هذه المسألة وغيرها سيدمره ففي تراجعه نظر" (ص/132)
وذكر في الحاشية أن هذا التراجع (من الوعود التي يخادع بها)!!
· ويقول أيضاً: "الآن يا عبدالرحمن تتواضع وتتنازل لهيئة كبار العلماء بعد أن كنت شامخ الأنف رافع الرأس لا تقبل نصح الناصحين" (ص/12)
· حيث يقول: "فأخطاء عبدالرحمن كثيرة وخطيرة وليست مؤلفاته كلها ولا جلها في إطار المنهج السلفي" (ص/7)
· ويقول: "وأقسم بالله لو أن شخصاً واحداً تفرغ يومين فقط لقراءة بعض كتبك لوجد فيها ما يدينك أشد الإدانة " (ص/9)
· ويقول: "فرأيت وسمعت ما تشيب له النواصي من تجنيه على السلفيين وتشويه السلفية نفسها ودفاع عن أهل الباطل" (ص/5)
ولما كانت هـذه التهم والأحكام الظالمة هي ثمرة ونتاج لمنهج الشيخ ربيع في النقد كما جاء في كتابه (منهج أهل السنة والجماعة في الحكم على الرجال والطوائف والفرق)..
فإنه قد توجب بيان ما في هذا المنهج من المنافاة لمنهج أهل السنة والجماعة الحق، وبيان حقيقة ما رماني به الشيخ ربيع هداني الله وإياه إلى الحق والصواب...
والله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يسلكني في عباده الصالحين، وأن يهديني إلى صراطه المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين، والصديقين، والشهداء والصالحين، وأن يلحقني بهـم غير فاتن ولا مفتون.. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وبك نستعين، ولا حول ولا قوة إلا بك يا رب العالمين، أنت حسبي ونعم الوكيل.
وكتبه عبدالرحمن بن عبدالخالق
الثلاثاء11من شعبان 1416 هـ الموافق2/1/1996م
  رد مع اقتباس