عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-19-2008, 11:19 AM
الصورة الرمزية el-pais
 
el-pais
موقوف

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  el-pais غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1826
تـاريخ التسجيـل : Aug 2007
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : في عمق البحر
المشاركـــــــات : 978 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 12
قوة التـرشيــــح : el-pais is on a distinguished road
افتراضي قصة جميلة و رائعة نرى فيها بديع كلام الله

ورحمة الله وبركاته .,
قصة جميلة و رائعة نرى فيها بديع كلام الله , وعظمة قرآنه , فأحببت أن أنقلها لكم .
:::::::::::::::::::::::
بعد ان هاجر الفوج الاول من الصحابه الى الحبشه في رجب سنة 5 للبعثه , كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في رمضان
من نفس السنة كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان خارجا ً الى الحرم , وفيه جمع ٌٌ من سادات كفار قريش ,
فتلا ( صلى الله عليه وسلم ) سورة النجم بغتة ً , ولم يكن أحد من الكفار قد سمع كلام الله من قبل , فلما باغتهم بتلاوة هذه السورة ,
وقرع آذانهم كلام إلهي رائع خلاب , تفانوا عما هم فيه , وبقي كل واحد منهم مصغيا ً إليه , لا يخطر بباله شيء سواه ,
حتى إذا تلا في خواتيم هذه السورة قوارع تطير لها القلوب , ثم قرأ : (( فاسجدوا لله واعبدوا )) , ثم سجد ( صلى الله عليه وسلم )
لم يتمالك احد نفسه حتى خر ساجدا ً ! , وفي الحقيقة كانت روعة الحق قد صدعت العناد في نفوس المستكبرين والمستهزئين ,
فما تمالكوا ان يخروا لله ساجدين ! .
وسقط في ايديهم لما احسوا ان جلال كلام الله لوى زمامهم , فارتكبوا عين ما كانو يبذلون قصارى جهدهم في محوه و إفنائه ,
وقد توالى عليهم اللوم والعتاب من كل جانب , ممن لم يحضر هذا المشهد من المشركين ,
وعند ذلك كذبوا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) و افتروا عليه انه عطف على اصنامهم بكلمة تقدير ,
و أنه قال عنها : (( تلك الغرانقة العلى , وإن شفاعتهن لترتجى )) جاؤوا بهذا الإفك المبين ,
ليعتذروا عن سجودهم مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) , وليس يُستغرب هذا من قوم كانوا يؤلفون الكذب , ويطيلون الدس والافتراء .
:::::::::::::::::::::::
فانظروا اخواني الى عظمة هذا الكلام , الذي جعل قلوب المشركين تهتز لسماعه , وتفعل بما يأمر , و تتبع نبيها في هذه اللحظه .,
و هذا لان الفطرة السليمه التي يلد الانسان عليه وهي الإسلام , قد غلبت على نفوسهم في هذا الموقف , و علت على الفطرة
الخبيثه , و الشرك بالله ., فظهرت فطرتهم الحقيقه , ولكنهم تداركوا ما فعلوا , من " مخالفة " لآلتهم ولدينهم الخائب ,
وباتوا يبحثون عن الاعذار و الاقوال الكاذبه ., فسبحان الله عما يشركون , وصلى الله وسلم على نبينا وخاتم الرسل ,
سيدنا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم .
و ورحمة الله وبركاته .,
اخوكم صهيب
رد مع اقتباس